Navigation

فيروس كورونا: هذا هو الوضع في سويسرا

أشخاص يستمتعون بطقس الربيع على ضفاف بحيرة زيورخ. Keystone / Ennio Leanza

خففت سويسرا من القيود المرتبطة بجائحة كوفيد - 19 في سياق يتّسم باستقرار معدلات انتشار العدوى وحالات الإيداع بالمستشفيات. في الأثناء، تتسارع وتيرة حملة التطعيم ووصلت إلى حوالي خمسين ألف جرعة تلقيح في اليوم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 مايو 2021 - 16:19 يوليو,
SWI swissinfo.ch
محتويات خارجية
محتويات خارجية
  • عدد الإصابات الجديدة بكوفيد-19 يميل نحو الإستقرار. وقد سجّل المكتب الفدرالي للصحة العامة يوم 30 أبريل 1831 حالة جديدة. وتراجع معدّل الإصابات خلال الأسبوعين الاخيرين إلى 310 حالة جديدة بالنسبة لكل 100000 مواطن.
  • إيقاع التطعيم آخذ في التسارع (51000 تطعيم في اليوم) لكن سويسرا لا تزال تعاني من الفواق والتأخير في عمليات التسليم. تم تطعيم حوالي 2.6 مليون جرعة من Covid-19 بين أواخر ديسمبر و 28 أبريل ، وفي ذلك الوقت كان ما يقرب من 11 ٪ من السكان قد تم تطعيمهم بالكامل. طلبت الحكومة السويسرية ما يقرب من 36 مليون جرعة لقاح من خمس شركات. أعطت السلطة المخوّلة لمنح حق تداول الادوية Swissmedic الضوء الأخضر لثلاثة لقاحات لـ Covid-19: هي بيونتاك/ فايتزر وموديرنا وجونسون وجونسون.
  • حتى الآن، توفي أكثر من عشرة آلاف شخص جراء الاصابة بوباء كوفيد - 19 في سويسرا التي يبلغ عدد سكانها 8.6 مليون نسمة.
  • في 21 أبريل، قالت الحكومة إنه من غير المُرجّح إقرار تخفيف إضافي للإجراءات الوبائية قبل تاريخ 26 مايو. جاء هذا الإعلان بعد يومين من السماح للمطاعم والحانات والمقاهي بإعادة فتح شرفاتها ومناطق الجلوس الخارجية التابعة لها في الهواء الطلق.
  • في 20 أبريل، أضافت وزارة الخارجية الأمريكية 116 دولة، بما في ذلك سويسرا، إلى قائمتها الاستشارية للمواطنين الأمريكيين المُدرجة تحت عنوان: "المستوى الرابع: لا تُسافر"رابط خارجي نظرًا لارتفاع مستوى الإصابة بوباء كوفيد - 19.
  • يوم 19 أبريل، تم أيضا رفع القيود المفروضة على الأنشطة الرياضية والترفيهية للكبار، وذلك بشكل جزئي، حيث يُمكن لعدد محدود من المتفرجين حضور الأحداث والمناسبات الرياضية والثقافية، على ألا يتجاوز هذا العدد مئة شخص في الفعاليات التي تجري في الهواء الطلق وخمسين شخصا للأنشطة التي تدور داخل فضاءات مغلقة.
  • يتسارع نسق حملة التطعيم باطراد، لكن سويسرا لا تزال تعاني من بعض الإشكالات والتأخير في مواعيد التسليم بسبب مشاكل تتعلق بسير عمليات إنتاج اللقاح. وفي 20 أبريل، قال مسؤول صحي فدرالي إنه تم إعطاء أكثر من 2.1 مليون جرعة من لقاح كوفيد – 19 ما بين أواخر ديسمبر و16 أبريل. ومن المفترض أن يصل الرقم إلى ثلاثة ملايين قبل نهاية أبريل. وكانت الحكومة السويسرية طلبت حوالي 36 مليون جرعة لقاح من خمس شركات. أما المعهد السويسري للمُنتجات العلاجية (Swissmedic) فقد منح الضوء الأخضر حتى الآن لاستخدام ثلاث لقاحات ضد وباء كوفيد - 19: الأول من شركة فايزر/بيونتيك والثاني من شركة موديرنا الأمريكية والثالث من شركة "جونسون أند جونسون".
  • ابتداء من 8 فبراير، تم تعديل القواعد المعمول بها بالنسبة للأشخاص المسموح لهم بدخول سويسرارابط خارجي. فاعتمادًا على نوع السفر، فقد يتعيّن عليك ملء استمارة خاصة بالمسافرين القادمين، وتقديم دليل على إجراء اختبار سلبي لـ "تفاعل البوليميراز المتسلسل" (يُشار إليه اختصارًا بـ PCR) و/ أو الالتزام بحجر صحي. يُمكنك العثور على المزيد من المعلومات حول متطلبات الدخول والسفر إلى سويسرا على الموقع الرسمي لأمانة الدولة للهجرةرابط خارجي أو في القسم والروابط أدناه.
  • يُمكن الاطلاع على البيانات المُحدّثة الكاملة حول تطور الوباء في سويسرا من خلال هذا الرابط أو في المقالة أدناه.
محتويات خارجية
محتويات خارجية

ما هو الوضع الحالي في سويسرا؟

زادت الحالات اليومية الجديدة للإصابة بكوفيد – 19 بشكل حاد في أكتوبر 2020، حيث تجاوزت عشرة آلاف حالة في بداية نوفمبر الماضي. إثر ذلك، نجحت التدابير التي اتخذت على المستوى الفدرالي وفي الكانتونات في خفض الأرقام ببطء، حيث بلغ متوسط ​​عدد الحالات الجديدة بحلول آخر فبراير حوالي 1000 حالة يوميًا. مع ذلك، ومنذ نهاية فبراير، بدأ عدد الإصابات الجديدة في الارتفاع تدريجيا. وحذر مسؤولو الصحة العامة من أن السلالات المحورة الجديدة لفيروس كورونا، التي تقترن بانتقال أكبر للعدوى (بنسبة 50٪ تقريبًا)، تشكل خطرًا قد يمهد لموجة ثالثة من الإصابات.

منذ 4 يناير (انطلقت أولى عمليات التطعيم في أواخر ديسمبر 2020)، بدأت الحكومة في طرح خطتها رابط خارجيللتحصين من الوباء، وحددت هدفًا طموحًا يتمثل في تلقيح ستة ملايين شخص أو 70٪ من السكان - على أساس طوعي - بحلول الصيف، أو ما يصل إلى 70000 حقنة لقاح يوميًا.

طلبت السلطات ما يقرب من 36 مليون جرعة لقاح من شركات فايزر/ بيونتيك و موديرنا وأسترازينيكا وكوريفاك ونوفافاكس لسكان البلاد الذي يبلغ عددهم 8.6 مليون شخص. حتى الآن، هناك لقاحان مُعتمدان من طرف المعهد السويسري للعلاجات الطبية (Swissmedic) ومتوفران في الكنفدرالية، وهما اللقاحان المصنوعان من طرف شركتي فايزر/بيونتيك وموديرنا. كما تمت الموافقة أيضًا على لقاح جونسون أند جونسون (جرعة واحدة) ولكن لم يتم طلبه بعدُ من قبل المكتب الفدرالي للصحة العامة. ومن المنتظر أن تحصل لقاحات أخرى على الموافقة. 

swissinfo.ch

في شهر يناير، توصلت دراسة استقصائية أجريت بتكليف من هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية إلى أن 41٪ من الأشخاص المُستجوبين قالوا إنهم مستعدون لأخذ التطعيم على الفور.

آخر الإجراءات 

اعتبارًا من 18 يناير، فرضت الحكومة إغلاقًا جزئيًا جديدًا، يتم بموجبه إقفال المتاجر غير الأساسية ويصبح العمل عن بُعد إلزاميًا. وكانت سويسرا قررت إغلاق المطاعم والحانات اعتبارًا من 22 ديسمبر، بينما سُمح لمناطق التزلج بأن تبقى مفتوحة، شريطة احترامها للوائح الصحية وشروط السلامة.

في 24 فبراير، أكدت الحكومة خططها لتخفيف بعض القيود، بما في ذلك إعادة فتح المتاجر والمتاحف والمكتبات والمرافق الرياضية اعتبارًا من 1 مارس. ومنذ ذلك الحين، تم رفع الحد الأقصى للتجمعات داخل البيوت إلى عشرة أشخاص عوضا عن خمسة والسماح بالتجمّعات في الهواء الطلق لما يصل إلى 15 شخصًا.

في 19 مارس، أرجأت الحكومة خططا لمزيد تخفيف القيود كما كان يؤمّل على نطاق واسع. وتعللت بوجود عدد متزايد من حالات الإصابة بوباء كوفيد – 19 وبالتقدم غير الكافي في حملة التطعيمات. وكان إجراء التخفيف الوحيد الذي وافقت عليه الحكومة رفع الحد الأقصى للتجمّعات داخل البيوت إلى عشرة أشخاص عوضا عن خمسة.

ابتداء من 19 أبريل، أصبح من المسموح للمطاعم والحانات والمقاهي افتتاح شرفات ومناطق جلوس خارجية في الهواء الطلق. وأصبح من الممكن لعدد محدود من المتفرجين مشاهدة الأحداث الرياضية والثقافية على أن يكون الحد الأقصى 100 شخص في الفعاليات التي تدور في الخارج و50 شخصا في التظاهرات التي تنتظم داخل فضاءات مغلقة.

swissinfo.ch

كما تم تخفيف القيود المفروضة على الأنشطة الرياضية والترفيهية للبالغين (حتى 15 شخصا).

لا يُطلب من الموظفين العاملين في الشركات التي تختبر الموظفين مرة واحدة على الأقل في الأسبوع الالتزام بالحجر الصحي إذا اتضح أنهم كانوا على اتصال في مكان العمل مع شخص ثبتت إصابته بالفيروس.

اعتبارًا من 1 فبراير، أصبح بالإمكان تغريم أي شخص ينتهك تدابير مكافحة الوباء، مثل عدم ارتداء قناع في وسائل النقل العام (انظر أدناه) أو حضور تجمّعات خاصة كبيرة، بمبلغ يتراوح ما بين 50 و200 فرنك، حسب المخالفة المرتكبة.

منذ 9 يناير، توجّب على جميع الكانتونات تنسيق الإجراءات المتخذة لمكافحة وباء كوفيد -19 والالتزام بفرض نفس القيود فوق أراضيها.

أقنعة صحية وتلاقيح واختبارات

تعيّن على مستخدمي وسائل النقل العام في سويسرا منذ 6 يوليو ارتداء أقنعة الوجه منذ 6 يوليو، وعلى الرحلات الجوية منذ 15 أغسطس. وفي وسائل النقل العام، يُلزم بارتداء القناع الصحي كل شخص يبلغ 12 عاما أو أكثر يُسافر في القطارات والترام والحافلات وخطوط السكك الحديدية الجبلية والقطارات الهوائية (تلفريك) وعلى السفن. ويُمكن لموظفي الشركة الفدرالية للسكك الحديدية مطالبة أي شخص لا يرتدي قناعا مغادرة القطار، وسيتم فرض غرامة مالية على أي شخص يرفض ذلك.

في شهر أكتوبر، أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من نصف السويسريين بقليل سيقومون بإجراء التطعيم في حالة توفر لقاح فعال. وفي ديسمبر، كشف استطلاع آخر أن الثلث فقط كانوا حريصين على الحصول على التلقيح.

فُرض أيضا ارتداء الأقنعة الصحية في جميع المنشآت المرتبطة بممارسة التزلج، بما في ذلك المصاعد المستخدمة (الكراسي المفتوحة أو العربات المغلقة). كما تعيّن على عشاق الرياضات الشتوية أيضا ارتداء أقنعة الوجه ليس فقط في غرف الانتظار ولكن أيضا عند الوقوف في الطابور في الخارج.

خصّصت الحكومة ميزانية تصل إلى 400 مليون فرنك لتوفير أصناف شتى من الأقنعة، إلا أنه يتعيّن على المستشفيات والشركات والأسر تحمل مسؤولية ضمان توفّر المخزونات الخاصة بكل منها.

اعتمدت الحكومة استراتيجية موسعة لإجراء الاختبارات إلى جانب بلورة تصور لكيفية تتبع الاتصال في إطار توجّهها للتخفيف من إجراءات التباعد الاجتماعي. وفي هذا الصدد، يُمكن للمقيمين في سويسرا تحميل تطبيق "سويس كوفيد"SwissCovid  للهواتف الذكية، وهي منظومة متكاملة لتتبع الاتصال.

تشمل قائمة الأشخاص من ذوي الهشاشة المُعرّضين لخطر المرض الشديد إذا ما انتقلت إليهم عدوى الإصابة بفيروس كورونا المستجد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن خمسة وستين عامًا وأولئك الذين يُعانون من بعض الظروف الصحية أو الأمراض السابقة، كالسكري والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، إضافة إلى النساء الحوامل.

محتويات خارجية

تدابير إغاثة مالية

حذر وزير المالية أولي ماورر من أن إجراءات الإغلاق وحزم الإنقاذ المعتمدة يمكن أن تُسفر عن عجز في الميزانية يصل إلى 40 مليار فرنك في عام 2020.

إجمالا، خصّصت الحكومة أكثر من 65 مليار فرنك لدعم الاقتصاد الوطني، بعد أن تعرض جزء كبير من النشاط الاقتصادي في البلاد للتوقف بشكل مؤقت، بما في ذلك 40 مليار فرنك كقروض طارئة متاحة للشركات التي تُكافح لتجاوز الأزمة. كما عرضت خطة لتقديم قروض إضافية يصل مجموعها إلى 154 مليون فرنك لفائدة الشركات الناشئة. وقد وافق البرلمان الفدرالي على حزمة الإنقاذ المالية الاستثنائية الضخمة.

في هذا الصدد، توفر الحزمة الاقتصادية الموعودة مُساعدة للشركات التي تعاني من مشاكل في السيولة من أجل الحصول على قروض مصرفية انتقالية. وستتمكن الشركات المتضررة من الأزمة من تأجيل دفع اشتراكات التأمين الاجتماعي مؤقتًا وبدون تسديد فوائد، كما تنطبق هذه التدابير أيضًا على الأشخاص العاملين لحسابهم الخاص الذين انهارت أرقام معاملاتهم.

كما أتاحت الحكومة حبل نجاة للشركات والمؤسسات التجارية المهددة بالإفلاس، حيث سُمح لها بتأجيل التصريح بصعوباتها المالية أمام المحاكم، مع منح الشركات الصغيرة الحجم فترة سماح لمدة ثلاثة أشهر على الأقل لتسديد ديونها.

في السياق، ألحق الوباء خسائر أكبر بالمرأة السويسرية مقارنة بالرجل عندما يتعلق الأمر بالموازنة بين المسؤوليات المهنية والشخصية.

تم أيضا رصد أموال لتغطية تداعيات فرض العمل لوقت قصير (أي البطالة الجزئية) في الشركات في حين تم تخصيص موارد مالية أخرى لما يُعرف بـ "قروض المشقة" (الناجمة عن الصعوبات الطارئة) ولدعم قطاعات محددة مثل تنظيم الأحداث والتظاهرات. في الأثناء، ارتفع عدد المطالبات بالإحالة على البطالة الجزئية بشكل حاد بسبب الجائحة، ومن المتوقع أن تستمر بالارتفاع. وفي أول سبتمبر، تم الترفيع في الفترة المسموح بها لتعيين الموظفين في عمل قصير الأجل (أي خفض عدد ساعات العمل) من 12 شهرًا إلى 18 شهرًا.

وافقت الحكومة أيضا على تمويل إضافي بقيمة 14.2 مليار فرنك للتأمين ضد البطالة، معلنة أنها ستبدأ في تخفيف إجراءات الحالة الاستثنائية المفروضة في البلاد إثر انتشار وباء كوفيد – 19، بما يمنح عدداً أكبر من الناس الحق في الحصول على تعويضات البطالة واستحقاقات العمل قصير الأجل.

على إثر المخاوف التي عبر عنها القطاع الرياضي، أعلنت الحكومة أنها ستخصص 500 مليون فرنك للرابطات والجمعيات والمنظمات الرياضية في البلاد. ومن بين أكبر المستفيدين نجد الروابط الاحترافية لكرة القدم والهوكي على الجليد، التي يمكن أن تتلقى ما يصل إلى 350 مليون فرنك لدعم أنشطتها خلال موسم 2020-2021. 

سويسرا أعلنت أيضا عن حزمة مساعدات بقيمة 400 مليون فرنك لفائدة البلدان النامية. وأفادت وزارة الخارجية أن نصف هذه الأموال ستذهب إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تتخذ من جنيف مقرا لها في شكل قرض بدون فائدة. كما سيتم توفير أموال إضافية لفائدة صندوق النقد الدولي والمنظمات الدولية الأخرى التي تقدم مساعدات للبلدان النامية خلال الأزمة.

ما الذي يجب عليّ مُراعاته عند السفر والإقامة في سويسرا؟

في 20 ديسمبر ، حظرت سويسرا الرحلات الجوية القادمة من المملكة المتحدة بعد ورود تقارير عن ظهور سلالة جديدة محورة من فيروس كورونا المستجد.

وكانت الحكومة السويسرية فرضت منذ بداية الأزمة الصحية قيودا صارمة على دخول البلاد من خلال حدودها البرية والنهرية ومطاراتها.

وفقًا لأمانة الدولة للهجرة، لا يُسمح للأشخاص الذين يُسافرون إلى سويسرا انطلاقا من بلد عالي الخطورة أو يعبُرون بلدًا عالي الخطورة بالدخول إلى أراضيها. يمكن العثور على استثناءات لهذه القاعدة هنا على هذا الرابطرابط خارجي، تحت عنوان "من هم الأشخاص الذين لا يتأثرون بحظر الدخول إلى سويسرا" و "ما الذي يشكل حالة ذات ضرورة خاصة". الأمر المحدّد هنا ليست الجنسية التي يحملها الشخص (مثلا مواطن أمريكي)، ولكن من أين يقدُم الشخص.

يجب على أي شخص يسافر إلى سويسرا قادما إليها من واحدة من الدول "عالية المخاطر" وفقا لقائمة يضبطها المكتب الفدرالي للصحة العامة أن يخضع للحجر الصحي الذاتي لمدة عشرة أيام أو يُواجه تخطئته بغرامة مالية تصل إلى 10 آلاف فرنك. ومجرد دخولهم سويسرا، يجب على المسافرين القادمين تسجيل أنفسهم لدى سلطات الكانتونات التي يُقيمون فيها عند الوصول. في الأثناء، يتم تحديث قائمة الدول المعنيةرابط خارجي بانتظام. كما سيتم إبلاغ المسافرين المعنيين بهذه الإجراءات خلال الرحلة الجوية أو على متن الحافلات أو على المعابر الحدودية. كما سيتم توجيه شركات الطيران وشركات السفر بعدم نقل الركاب المرضى. عموما، يُمكن العثور على معلومات شاملة ومفصلة حول الدخول إلى سويسرا وقواعد الحجر الصحي على هذا الرابطرابط خارجي (متاح بالإنجليزية والفرنسية والألمانية).

عموما، يُنصح المسافرون السويسريون بالتحقق من شروط الدخول إلى البلدان الأخرى، كما تنصح وزارة الخارجية المقيمين في سويسرا بتجنب القيام بأي سفريات دولية غير ضرورية.

خفضت شركة الخطوط الجوية الدولية "سويس" جدول رحلاتها بشكل كبير. انقر على موقع الشركة رابط خارجيلمزيد من المعلومات المُحيّنة.

من أجل التوقي من الفيروس وإبطاء انتشاره قدر الإمكان، تم وضع الأشخاص الذين اتضح أنهم مُصابون في العزل. أما الأشخاص الذين يشعرون بالقلق من احتمال تعرّضهم للإصابة فيُنصحون بالاتصال بمكتب الطبيب أولاً، بدلاً من التحول إليه شخصيًا. أما تكلفة الاختبار (180 فرنك) فسوف يتم تعويضها من طرف التأمين الصحي الأساسي.

عموما، توصي السلطات الجميع بمواصلة مراعاة القواعد المعمول بها بشأن النظافة مع الحفاظ على قدر مُعيّن من "التباعد الاجتماعي"رابط خارجي. أما في المحلات والمؤسسات المفتوحة بوجه العموم، كالمطاعم والمتاجر والمتاحف، فيتعيّن على الجميع اتباع القواعد المنصوص عليها في مجموعة التدابير الوقائية المعمول بها. وفي كل الحالات، ستكون هذه المعلومات متوفرة على عين المكان.

ما هو الوضع بالنسبة للسويسريين المقيمين في الخارج؟

وفقا للقانون الفدرالي الخاص بالسويسريين في الخارجرابط خارجي، لا يُمكن للمواطنين السويسريين المقيمين في الخارج مطالبة سلطات بلادهم بالحق في تنظيم مغادرة منظّمة لهم من منطقة تعاني من أزمة.

في شهر مارس 2020، نصحت الحكومة المسافرين السويسريين الذين يتواجدون بشكل مؤقت وراء البحار بالعودة إلى البلاد في أقرب وقت ممكن، وحثت وزارة الخارجية السياح على التسجيل في تطبيق خاصرابط خارجي للسفر ووفرت رحلات جوية خاصة لإعادة مُواطنين عالقين (من المغرب الأقصى مثلا).

تمثلت النتيجة في إنجاز أكبر عملية إجلاء في التاريخ لمواطنين سويسريينرابط خارجي. فقد تمت إعادة حوالي سبعة آلاف شخص، من ضمنهم أربعة آلاف مواطن سويسري، إلى وطنهم بواسطة أكثر من ثلاثين رحلة جوية رتبتها السلطات السويسرية. وبحسب وزارة الخارجية، فقد تمكّن معظم السياح السويسريين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج منذ ذلك الحين من العودة إلى البلاد.

عموما، يمكن للمواطنين السويسريين التواصل مع جميع ممثليات سويسرا في الخارج ومع خدمة الخط الساخنرابط خارجي لوزراة الخارجية السويسرية.

أين يُمكنني العثور على مزيد من المعلومات حول الآثار المترتبة عن مرض كوفيد – 19؟

تقوم swissinfo.ch بتحديث هذه المقالة دوريا بإيراد أعداد حالات الإصابة المؤكدة، وأية تدابير هامة جديدة تقوم السلطات الفدرالية أو الكانتونية باتخاذها.

مع الأسف، لا يُمكننا القيام بأية أبحاث أو الإجابة على الأسئلة الفردية. يُرجى التحقق من المواقع الفدرالية الرسمية الواردة أسفله للحصول على أحدث المعلومات وأكثرها دقة.

الخط الهاتفي المُخصّص للإجابة على استفسارات الأشخاص المسافرين إلى سويسرا: (41584644488+ من الساعة السادسة صباحًا إلى الساعة الحادية عشرة مساءً).

أمانة الدولة للهجرة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة عن الوضع على الحدود السويسرية، مع خط هاتفي للمساعدة في الإجابة على الأسئلة المتعلقة برفض السماح بالدخول إلى سويسرا والاستثناءات.

وزارة الخارجية السويسرية:رابط خارجي معلومات باللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية حول الوضعية المتعلقة بالسفر إلى الخارج والخطوات التي يجب اتباعها من قبل المواطنين السويسريين المتوجهين إلى الخارج.

المكتب الفدرالي للصحة العامة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة على مدار الساعة بشأن الأوضاع على المستوى الوطني، فضلاً عن تقديم توصيات، وشرح إجراءات السلامة العامة، وتفاصيل الإعلانات المقبلة.

منظمة الصحة العالمية:رابط خارجي معلومات عن أصل وطبيعة مرض كوفيد – 19، فضلاً عن الوضع العالمي (الذي تصفه المنظمة حاليًا بـ "الوبائي") والنصائح المتعلقة بالسفر.

جامعة جونز هوبكنز:رابط خارجي خريطة عالمية تتتبع عدد الإصابات والوفيات حسب البلد؛ قد تختلف الأرقام قليلاً عما هو منشور على خريطة swissinfo.ch  أعلاه، بسبب التأخير وفوارق التوقيت و / أو نتيجة للطرق المختلفة المستخدمة لتحديد الحالات "المؤكدة".

بإمكانكم دائما متابعة SWI swissinfo.ch هنارابط خارجي وعلى موقع فيسبوكرابط خارجي وعلى موقع تويتررابط خارجي.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.