The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الديمقراطية في أمريكا تحت الضغط واستخدام النفط كسلاح والإيمان بنهاية العالم

إطلاق نداء استغاثة خلال مظاهرة بمناسبة عيد العمال بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية العام الماضي.
إطلاق نداء استغاثة خلال مظاهرة بمناسبة عيد العمال بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية العام الماضي. Keystone-SDA

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل يوم أربعاء كيف تناولت وسائل الإعلام السويسرية ثلاثة أخبار رئيسية في الولايات المتحدة، وتفاعلها معها في ثلاثة مجالات: السياسة والمال والعلوم.

هل تعتقد أن العالم سينتهي خلال حياتك؟ يبدو أن ثلث الأمريكيين يعتقدون ذلك، لكن تأييدهم لاتخاذ تدابير وقائية جذرية للحيلولة دون ذلك يعتمد على عوامل مختلفة.

ساعدنا على تطوير العرض الصحفي

يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.

👉 [المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

المتظاهرون المؤيدون للديمقراطية
مشاركون في مظاهرة مؤيدة للديمقراطية أمام مقر “مار-أ-لاغو” الخاص بدونالد ترامب في بالم بيتش، فلوريدا، في يوليو الماضي. Copyright 2025 The Associated Press. All Rights Reserved.

نبدأ جولتنا بتقرير تحليلي نشره التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية (SRF) بشأن تقرير دولي سنوي حول الديمقراطية، جاء فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل على تفكيك الديمقراطية بوتيرة لم تُشهد من قبل. وأضاف التقرير أنه ”يمكن للانتخابات النصفية في نوفمبر أن توقف هذا الأمر، أو أن تسرّعه“.

كتب التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية هذا التحليل يوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي نشر فيه معهد ”في-ديم“ (V-Dem) بجامعة جوتنبرغ السويدية تقريره السنوي حول حالة الديمقراطية في أنحاء العالم، ويعتبر أن ”لا يوجد مكانٌ آخر تُفكَّك فيه الديمقراطية بهذه السرعة وبشكل شامل كما يحدث في الولايات المتحدة“.

وأضاف التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية في التحليل، الذي يبعث على الإحباط، قائلًا إن ”الظروف العامة اللازمة لعمل الديمقراطية تتدهور على جبهات مختلفة في الولايات المتحدة“، مشيرًا إلى أن ”الرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية شبه معدومة؛ فترامب يحكم بمراسيم رئاسية، ولا يفعل مجلس الشيوخ (الكونغرس) شيئًا لمواجهة ذلك. وقد تراجعت الحقوق المدنية والمساواة أمام القانون إلى مستوى يقارب ما كانت عليه في أواخر ستينيات القرن الماضي، وبلغت حرية التعبير أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية“.

في حين ترى بوابة الأخبار السويسرية ”واتسون“ (Watson) أن الولايات المتحدة فقدت مكانتها طويلة الأمد كدولة ديمقراطية ليبرالية، للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة ليست وحدها فيما يتعلق بالتراجع الديمقراطي. وقالت بوابة الأخبار ”واتسون“ في تقرير نشرته يوم الأربعاء إن ”لم يحدث من قبل أن اتجه هذا العدد الكبير من الدول نحو أنظمة حكم استبدادية في وقت واحد كما حدث في السنوات القليلة الماضية“، مضيفة: ”ففي حين جرى رصد التوجه نحو الاستبداد من قبل الحكومة في 12 دولة عام 2005، ارتفع هذا العدد إلى 44 دولة بحلول عام 2025“. ومن بين هذه الدول خمس في أوروبا، وهي إيطاليا والمملكة المتحدة وكرواتيا وسلوفينيا وسلوفاكيا.

ويعتقد التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية أن فرص الديمقراطيين في إنهاء استحواذ الحزب الجمهوري في انتخابات الخريف جيدة، على الأقل في مجلس الشيوخ. لكنه حذر من تزايد المؤشرات على رغبة ترامب في السيطرة على انتخابات التجديد النصفي.

 ونقل التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية عن غريتا بيديكوفيتش، مديرة ”مركز التقدم الأمريكي“ ذي التوجه اليساري، قولها إن ”هناك مخاوف كبيرة بشأن ما إذا كانت انتخابات عام 2026 ستكون حرة ونزيهة. نحن نشهد جهودًا واضحة جدًا، بما في ذلك وجود الشرطة الفيدرالية أو ربما حتى الجيش في مراكز الاقتراع، لردع الناس عن التصويت“.

واختتم التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية التحليل بالقول أن الانتخابات النصفية تشكل بالتالي فرصة مهمة للولايات المتحدة، لتأكيد مكانتها كدولة ديمقراطية ووضع حد لعملية التحول إلى الحكم الاستبدادي، قائلًا: ”تُظهر التجربة في دول أخرى أن أول انتخابات تُجرى بعد بدء عملية التحول إلى الحكم الاستبدادي هي الأهم لعكس هذا الاتجاه“.

الديمقراطية العالمية في عام 2026: ما الذي ينتظرنا؟ – سويس إنفو (بالعربية)

الديمقراطية الأمريكية تحت الضغط – تحليل موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (بالألمانية)

تغطية لتقرير “في-ديم” (V-Dem) – بوابة الأخبار السويسرية “واتسونرابط خارجي” (Watson) (بالألمانية)

الديمقراطية الأمريكية تحت الضغطرابط خارجي – تحليل التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية (بالألمانية)

محطة وقود
التزود بالوقود في نيويورك الأسبوع الماضي. Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved.

قالت صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ (Tages-Anzeiger) الصادرة في زيورخ إن ترامب كان يريد تحقيق انتصار سريع في حربه على إيران، لكنه أغفل حقيقة أن خصمه قد يستخدم النفط كسلاح.

وكتبت الصحيفة يوم الاثنين أن ”ما يحدث الآن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو غير واقعي تقريبًا“، مضيفة أنه ”شن حربًا على إيران دون أن يأخذ في الحسبان أن الجمهورية الإسلامية قد تستخدم النفط كسلاح. وباعترافهم هم أنفسهم، لم يستعد فريق ترامب لاحتمال واضح، وهو أن إيران قد تغلق مضيق هرمز، وبذلك توقف خمس الإمدادات العالمية من النفط. والآن يطالب شركاء الناتو بالمساعدة في تأمين المضيق. وهو يهدد التحالف بـ”مستقبل سيئ للغاية“ إذا لم يتبع الحلفاء أوامره“.

بينما تساءلت صحيفة ”لوتون“ الصادرة في جنيف في افتتاحية يوم الثلاثاء من كان يتصور أن ممرًا بحريًا بعرض 33 كيلومترًا بين الخليج الفارسي وخليج عمان سيؤدي إلى زعزعة استقرار أمريكا في عهد دونالد ترامب إلى هذا الحد؟”

وأضافت الصحيفة أن ”الذعر في البيت الأبيض شديد لدرجة أن دونالد ترامب، الذي كان يحتقر أعضاء حلف الناتو والاتحاد الأوروبي منذ عودته إلى المكتب البيضاوي، يتوسل إليهم الآن للمساعدة في ضمان عبور السفن تحت حراسة عسكرية عبر مضيق هرمز“.

وتابعت الصحيفة: ”لكن تشكيل تحالف، كما فعل جورج بوش الأب خلال حرب الخليج الأولى، يتطلب التخطيط المسبق وليس اللاحق. والدول الأوروبية محقة في رفض مثل هذا الطلب، لتجنب الانجرار إلى حرب بلا هدف ولا نهاية في الأفق. ومن منطلق الكرامة“.

ووفقا لصحيفة ”تاغس أنتسايغر“ تؤثر هذه العواقب أيضًا على الرئيس الأمريكي داخل الولايات المتحدة، وكتبت: ”لقد أشاد ترامب بنفسه لخفض الأسعار وجعل الولايات المتحدة ‘مستقلة من حيث الطاقة’ لأول مرة منذ عقود. لم يكن ذلك من خلال التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، التي لا يبدي ترامب تجاهها سوى الازدراء، بل من خلال الإنتاج غير المقيد للنفط والغاز في بلده. ومع ذلك، أصبح من الواضح الآن أن فهم ترامب لهذا الاستقلال هو فهم خادع. وتنتج الولايات المتحدة طاقة أكثر مما تستهلك، لكن مصافيها لا تزال بحاجة إلى النفط الخام المستورد، مما يعني أن الولايات المتحدة ليست منفصلة عن أسواق النفط العالمية واضطراباتها“.

وأشارت الصحيفة: ”لهذا السبب يتعين على سائقي وسائقات السيارات في الولايات المتحدة الآن دفع المزيد، وأصبحت محطات الوقود أقوى خصم لترامب. فعند مضخة الوقود، يتذكر مواطنوه أنه تم انتخابه على أساس وعد بخفض الأسعار. ويتوقع أنصاره منه التغلب على التضخم، وليس على إيران“.

وذكرت صحيفة ”لوتون“ أن سعر البنزين في الولايات المتحدة يبلغ الآن 3.72 دولار (2.92 فرنك سويسري) في المتوسط للغالون (3.78 لتر)، بزيادة قدرها 25% منذ بدء الحرب في 28 فبراير، مضيفة أن ”إذا استمر الارتفاع في الأسعار، فمن المؤكد أن الجمهوريين سيخسرون انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر“.


”فخ النفط يضيق الخناق على دونالد ترامب“رابط خارجي – افتتاحية صحيفة ”لوتون“ (Le Temps) (بالفرنسية)
رفع مؤقت للعقوبات الأمريكية على النفط الروسي استجابة لارتفاع الأسعارابط خارجير – قناة الإذاعة والتلفزيون العمومية السويسرية الناطقة بالفرنسية (RTS) (بالفرنسية)

”أقوى خصم لترامب هو محطات الوقودرابط خارجي“ – تحليل صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ (Tages-Anzeiger) (بالألمانية، محتوى مدفوع)

ضربت صاعقة برق مدينة شيكاغو في أغسطس 2024.
ضربت صاعقة برق مدينة شيكاغو في أغسطس 2024. Chicago Sun-Times

كتبت صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ تقريرًا تساءلت فيه: هل حان يوم القيامة؟ إذ يعتقد واحد من كل ثلاثة من الأمريكيين أن العالم سينتهي خلال حياتهم، والمثير أن المتدينين يؤمنون بهذا الاحتمال بنفس قوة اعتقاد المواطنين العلمانيين به. ولكن كيف يؤثر هذا الاعتقاد على أفكارهم وأفعالهم؟

كتب مؤلفو دراسة أُجريت في جامعة كولومبيا البريطانية أن الإيمان بقرب نهاية العالم منتشر إلى حدٍّ يجعله قاسمًا مشتركًا غير متوقع في المناخ السياسي المستقطب في الولايات المتحدة. ويجمع هذا التصور ”جماعات شديدة التباين، من بينها وعّاظ الكنائس الخمسينية، وعلماء وعالمات الطاقة النووية، ونشطاء وناشطات تغير المناخ، وأتباع طوائف الإيمان بوجود أجسام غريبة، وبالطبع المستعدّون لنهاية العالم في المناطق الريفية، ومهندسو ومهندسات الذكاء الاصطناعي“.

ووفقًا لصحيفة ”تاغس أنتسايغر“ ”لم يعد الإيمان بنهاية العالم، بالتالي، امتيازًا دينيًا، فالمجتمع العلمي هو أيضًا أحد أصوات التحذير الأكثر صخبًا“.

وقالت الصحيفة إنه في حين أظهرت الدراسات السابقة ”الصلة الواضحة“ بين توقّع قرب نهاية العالم وبين انخفاض اهتمام الأشخاص بما سيكون عليه المستقبل، لأن هذا المستقبل لن يكون موجودًا قريبًا بالنسبة إليهم، فإن تحليل البيانات لما يقرب من 3500 مشارك ومشاركة في الدراسة الحالية كشف عن ”صورة أكثر تعقيدًا للأمر“.

باختصار، فإن الأشخاص الذين يرون أن أفعال البشر هي السبب المباشر أكثر ميلًا إلى دعم التدابير الجذرية من أولئك الذين يؤمنون أن نهاية العالم ستحدث بأسباب خارقة للطبيعة.

ومع ذلك، أظهرت البيانات أيضًا أنه إذا ربط المشاركون والمشاركات في الاختبار مشاعر إيجابية بالكارثة المفترضة الوشيكة، فإنهم كانوا أكثر ميلًا إلى دعم تدابير حازمة لمنعها. وقالت الصحيفة إن هذه ”نتيجة مربكة في البداية، إذ لا تثير فكرة نهاية العالم مشاعر إيجابية إلا إذا كان هناك شيء أفضل ينتظرنا، الجنة أو ما شابهها“.

إذن، من أين يأتي الدافع لمنع حدوث ذلك؟ أحد التفسيرات المحتملة، وفقًا لعلماء النفس، هو أن الأشخاص المتطرفين هم الذين يرحبون بنهاية العالم في المقام الأول. وخلصت الصحيفة إلى أن ”المتطرفين يميلون إلى تأييد التدابير المتطرفة، بغض النظر عما إذا كانت الجنة قادمة أم لا“.

واحد من كل ثلاثة أمريكيين يتوقع أن يشهد نهاية العالم بنفسهرابط خارجي – صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ (Tages-Anzeiger) (بالألمانية، محتوى مدفوع)

ترجمة: أحمد محمد

موعدنا الخميس القادم مع عرض صحفي جديد حول المستجدات الأمريكية.

للتعليق أو إبداء الملاحظات، يمكن التواصل عبر البريد الإلكترونيarabic@swissinfo.ch

المزيد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية