بن زايد والسيسي يبحثان الوضع في غزة و”التسوية السلمية” لأزمات المنطقة
بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي الوضع في قطاع غزة وأهمية “التسوية السلمية” لأزمات المنطقة، وذلك خلال لقاء في أبوظبي الاثنين، بحسب مصادر رسمية.
وأوردت وكالة الأنباء الاماراتية (وام) أن بن زايد والسيسي أكدا “أهمية المضي قدما في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق في قطاع غزة وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية الكافية دون عوائق إلى القطاع لتخفيف معاناة سكانه”، والدفع نحو “السلام العادل والشامل في المنطقة” على أساس حل الدولتين.
بدورها، أشارت الرئاسة المصرية الى أن الطرفين أكدا “ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب… والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود… إلى سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع”.
وساهمت القاهرة بالتعاون مع الدوحة وواشنطن، في التوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بعد عامين من الحرب في قطاع غزة، استند الى خطة للرئيس الأميركي.
ويسري الاتفاق، رغم انتهاكات يتبادل الطرفان الاتهامات بشأنها، منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر. والأسبوع الماضي، فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر مع إعلان بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار التي تنص على نزع سلاح حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي، ونشر قوة استقرار دولية تهدف إلى المساعدة في تأمين غزة وتدريب وحدات شرطة فلسطينية.
والامارات ومصر هي من الدول التي أعلنت موافقها على الانضمام الى “مجلس السلام” الذي أنشأه ترامب وسيترأسه. ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الأول للمجلس في 19 شباط/فبراير.
وشددت الرئاسة المصرية على أن السيسي وبن زايد أكدا “أهمية مواصلة الجهود لتسوية الازمات التي تمر بها المنطقة بالوسائل السلمية”، بشكل “يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها وتجنب أي تصعيد في المنطقة لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات سوف تطول الجميع”.
وتنضوي مصر والامارات، مع السعودية والولايات المتحدة، في لجنة رباعية تتوسط بين طرفي الحرب في السودان. وتساند كل من القاهرة وأبوظبي طرفا في الحرب، اذ تعتبر الأولى أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان هو الممثل الشرعي للسلطة، بينما تعد الثانية أقرب الى قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.
وتنفي كل من مصر والامارات تدخلهما المباشر أو مدّ أحد الطرفين بالسلاح في الحرب المتواصلة منذ نحو ثلاثة أعوام.
هت/كام