رئيس الوزراء القطري يزور فنزويلا
استقبلت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الأربعاء في كراكاس رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي تحتضن دولته صندوقا تحوّل إليه عائدات المبيعات الأميركية للنفط الفنزويلي.
وتأتي هذه الزيارة الرسمية بعد حوالى خمسين يوما من العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في قلب كراكاس للإطاحة بنيكولاس مادورو.
وكانت قطر من أبرز الوسطاء في المفاوضات بين كراكاس وواشنطن اللتين قطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ 2019 لكنها قد تُستأنف في المستقبل القريب، بحسب عدّة محلّلين.
وعقدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز اجتماعا في قصر ميرافلوريس الرئاسي مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي وصل الثلاثاء، بحسب ما أعلنت الحكومة.
وكان الغرض من الاجتماع “تعميق المباحثات الثنائية والاستراتيجية بين الدولتين”، بحسب ما كشف وزير الاتصالات ميغيل بيريز بيريلا عبر “تلغرام”. وهو شكّل “إطارا للنظر في تفاصيل خريطة التعاون الشامل بين كراكاس والدوحة”، وفق الوزير.
بعد الإطاحة بمادورو، أعلنت واشنطن عن تولّيها إدارة فنزويلا التي تضمّ أكبر احتياطي مثبت من النفط الخام في العالم. وأنشأت الولايات المتحدة آلية لضبط سبل تداول النفط الفنزويلي وعائداته. وتودع الأموال بداية في قطر ثمّ تحوّل إلى الحكومة الفنزويلية.
وتواجه الدولة الفنزويلية عدّة ملاحقات قضائية في الولايات المتحدة أطلقها دائنون تعود بجزء كبير منها إلى عهد هوغو تشافيز (1999-2013)، ولهذا السبب بالتحديد تودع عائدات مبيعات النفط الخام الفنزويلي في صندوق في قطر.
كما اضطلعت الدوحة بدور بارز في الإفراج عن عدّة سجناء سياسيين في فنزويلا.
وتحصي منظمة “فورو بينال” غير الحكومية أكثر من 600 شخص يقبعون خلف القضبان في فنزويلا لدوافع سياسية.
اتم-بجف/م ن/ص ك