The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

“قمة السلام الشعبية” تلتئم في إسرائيل بغياب الفلسطينيين

afp_tickers

افتتحت “جوقة شباب القدس” الخميس في تل أبيب “قمة السلام الشعبية” بالغناء بالعبرية والعربية، بينما زخرفت صور حمائم ملوّنة خلفية المسرح.

ونظَّم الدورة الثالثة من هذا الحدث السنوي ائتلاف “حان الوقت” الذي يضمّ أكثر من 80 منظمة تعمل من أجل إنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عبر اتفاق يضمن حقّ الشعبين في تقرير المصير.

وأقرّ المشاركون في المؤتمر بأنه مع اقتراب البلاد من الانتخابات العامة في تشرين الأول/أكتوبر، بات النشاط اليساري في ظل واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل يواجه صعوبات متزايدة.

وقال أحد المتحدثين على المنصة “السلام أصبح كلمة نابية”.

من جهتها، صرّحت أحينوعم نيني لوكالة فرانس برس “هناك دائما سبب للتفاؤل، كما أن هناك دائما سبب وجيه للعمل من أجل السلام”.

ونيني (56 عاما)، وهي واحدة من أشهر المغنيات الإسرائيليات عالميا ووجه بارز في حركة السلام، تُعرف فنّيا باسم نوعا.

وأضافت “نحن نناضل من أجل أن تبقى ديموقراطية ليبرالية… ومع اقتراب الانتخابات، سيزداد الأمر سوءا”.

ورغم أن المؤتمر عادة ما يكون فعالية إسرائيلية فلسطينية مشتركة، بدا أن غالبية الحضور من قدامى ناشطي معسكر السلام الإسرائيلي.

– غياب فلسطيني –

ولم يتمكّن ناشطون من الضفة الغربية وقطاع غزة من الحضور، بسبب نظام التصاريح الذي بات شبه مغلق منذ هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وما تلاها من حرب دامية ومدمرة في غزة.

مع ذلك، استقطب الحدث عشرات من أعضاء الحركات الشبابية، إضافة إلى فلسطينيي الداخل الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.

وقالت تهاني عبد الحليم (44 عاما)، وهي معلمة من كفر مندا في شمال إسرائيل، “إذا لم نوحّد جميع حركات السلام، فسيكون الوضع صعبا في هذا البلد. نحن نحاول أن نكون جزءا مؤثّرا في الحكم”.

وأضافت “لا بدّ من التغيير. يجب أن يعيش الشعبان معا. ويجب أن تكون الحكومة ممثِّلة ليس لليهود فقط، بل للعرب أيضا”.

وخلال إحدى الجلسات التي سبقت الحدث الرئيس، عُرضت رسالة مصوّرة من وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعلن فيها أن بلاده ستستضيف اجتماعا دوليا في حزيران/يونيو مخصّصا لحلّ الدولتين، بعد عام على استضافتها مؤتمرا مماثلا.

وقال بارو إن المؤتمر هدفه تمكين “منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها” عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في أيلول/سبتمبر.

وكانت التغطية الإعلامية الإسرائيلية للحدث محدودة، في ما يعكس تراجع مكانة معسكر السلام في النقاش الداخلي. كما غاب ممثلو أحزاب الوسط الرئيسة في الكنيست، فضلا عن عن أحزاب اليمين.

وحضر عدد قليل من النواب اليساريين والعرب، من بينهم عوفر كسيف (61 عاما) عن حزب “الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة” (حداش).

وقال كسيف لوكالة فرانس برس “أتوقع الأسوأ لكني آمل بالأفضل”.

وأضاف “ما نحاول القيام به هو التمسك بقناعاتنا وبذل كل ما في وسعنا لتحقيق مستقبل أفضل للشعبين، ولهذه الأرض، وللمنطقة كلها”.

وختم قائلا “أعتقد أننا في النهاية سننتصر. لكن السؤال هو: متى؟”.

جلب/ملك/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية