Navigation

Skiplink navigation

إلى أي مدى تبدو سويسرا مُحايدة فعلاً؟

أول سفير سويسري لدى الأمم المتحدة "ليس متحمّسا" لترشيح بلاده لمجلس الأمن

صورة للجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي في نيويورك بتاريخ 14 أبريل 2012 وتمت خلالها المصادقة على القرار رقم 2042 الذي يتضمن خطة سلام من ست نقاط تتعلق بالحرب الأهلية السورية. Keystone / Un Photo/paulo Filgueiras

قال يينو شتايلين، السفير السويسري الأول لدى منظمة الأمم المتحدة، في مقابلة (*) مع صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ إنه "ليس من المتحمّسين" لترشيح سويسرا لعضوية مجلس الأمن. وقال إن خطر التعرّض لمحاولات ممارسة الضغط كبير جدًا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 سبتمبر 2020 - 12:27 يوليو,

في منتصف شهر سبتمبر الجاري، انطلقت في نيويورك أشغال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ومنذ سنوات، تريد سويسرا الترشح لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي. في الأثناء، يتواصل النقاش داخل الكنفدرالية على قدم وساق حول إيجابيات هذه الخطوة وسلبياتها.

على سبيل المثال، تعتقد أنجيلا مولر، نائبة رئيس جمعية سويسرا – الأمم المتحدة أن صغر حجم سويسرا "لن يحول دون نجاحها"، وترى أن هذا الترشح يمثل فرصة لسويسرا كي تظهر أنها جادة في اتباع مقاربة إندماجية وشفافة.

في مقابلة مع صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ"، عبّر يينو شتاهلين، أول سفير سويسري لدى الأمم المتحدة، عن شكوكه بشأن الترشيح السويسري المزمع لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقال إنه "ليس من المُتحمسين" للخطوة ليس بسبب حياد سويسرا الذي لا يمثل مشكلة لأنه سيتمّ انتخابها (إن حصل) بوصفها دولة محايدة، لكن "التشكك مبنيّ على تجربتي الشخصية مع محاولات ممارسة الضغط"، على حد تعبيره.

وقال شتايلين إنه يجب على المرء أن يكون مُدركا أن مقعده في مجلس الأمن يُمكن أن يتعارض مع رغبات ومطالب القوى العظمى. ومع أنه بالإمكان الحصول على المزيد من خلال مجلس الأمن مقارنة بالعضوية العادية في الأمم المتحدة، "ولكن من السذاجة أن تعتقد أنك لن تجد نفسك في وضع دقيق خلال هذين العامين".

في عام 2002، قدم يينو شتاهلين، الذي كان حينها سفيرا لسويسرا ومراقبا لدى الأمم المتحدة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك كوفي عنان في نيويورك تشتمل على طلب سويسرا الرسمي الانضمام لعضوية المنظمة الأممية. فقد كانت سويسرا واحدة من آخر الدول التي انضمت إلى الأمم المتحدة بسبب ديمقراطيتها المباشرة. Keystone / Ed Bailey

في نفس المقابلة، أشار شتايلين إلى أنه يُمكن لسويسرا أن تعرض على الأمم المتحدة أموالا وأفكارا، وقال: "من مصلحتنا أيضًا أن يُنظر إلينا كدولة ليس لديها جدول أعمال خفي، أي كجهة لا تسيّرها أي مصلحة ذاتية طاغية عندما يتعلق الأمر بالتزام" معين. وحتى ما يُعرف بالمساعي الحميدة يُدار اليوم بشكل أساسي وفي أغلب الأحيان من خلال الأمم المتحدة.. "وفي هذا المجال، لا تزال سويسرا تتمتع بسمعة ممتازة"، كما قال.

(نقله إلى العربية وعالجه: كمال الضيف)

(*) نُشر النص الكامل للمقابلة في صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ (تصدر بالألمانية في زيورخ)

End of insertion

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة