إسرائيل: تدمير بنية تحتية لحزب الله في تلة علي الطاهر
10 سبتمبر أيلول (رويترز) – قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس اليوم الخميس إن الجيش الإسرائيلي دمر بنية تحتية تابعة لحزب الله تحت الأرض في تلة علي الطاهر بجنوب لبنان، وأضافا أن العملية أكملت ترسيخ منطقة أمنية هناك.
وأوضحا في بيان مشترك أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة لمنع جماعة حزب الله، المسلحة المدعومة من إيران، من إعادة ترسيخ وجودها وبناء قدراتها من جديد.
وتلة علي الطاهر، التي تقع على بعد حوالي 15 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية، واحدة من المناطق التي احتدم فيها الصراع في الحرب بين إسرائيل وحزب الله. وقالت مصادر أمنية لبنانية لرويترز في يوليو تموز إن هناك اعتقادا بأن حزب الله أنشأ مركز قيادة ومخازن أسلحة تحت الأرض في ذلك الموقع.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرا قويا في التلة، حيث شعر السكان في النبطية والمناطق المحيطة بها بهزات وبصوت انفجار.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته أحكمت “السيطرة العملياتية” على التلة، سواء فوق الأرض أو تحتها، قبل تفكيك البنية التحتية. وأوضح أن البنية التحتية امتدت لأكثر من كيلومترين وكانت تحتوي على عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للدبابات وألغام وعبوات ناسفة.
كما ذكر الجيش أن مجمع قيادة مركزيا تابعا لوحدة بدر في حزب الله كان يقع ضمن هذه البنية التحتية. وأشار إلى أن المجمع ضم مراكز قيادة وغرفا لتخزين الأسلحة وأماكن إقامة أتاحت للمقاتلين البقاء تحت الأرض لفترات طويلة.
وكانت إسرائيل قد توغلت في جنوب لبنان وسيطرت على عدة مواقع استراتيجية منذ اندلاع الصراع في الثاني من مارس آذار.
وتعد هذه التلة إحدى النقاط المحورية للعمليات الإسرائيلية، وتقع ضمن منطقة عازلة موسعة أعلنتها إسرائيل من جانب واحد في جنوب لبنان.
ونص اتفاق إطاري، تم التوصل إليه بوساطة أمريكية عقب وقف لإطلاق النار في يونيو حزيران، على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بالتزامن مع قيام القوات اللبنانية بنزع سلاح حزب الله. غير أن هذه العملية تعثرت وسط رفض حزب الله التخلي عن سلاحه، بينما تؤكد إسرائيل أنها لن تنسحب ما لم يتم نزع سلاح الجماعة.
(تغطية صحفية يمنى إيهاب وإيناس العشري – إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير مروة غريب)