The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إعادة محاكمة كندي في الصين بتهمة تهريب مخدرات

دورية للشرطة الصينية أمام السفارة الكندية في بكين في 14 كانون الأول 2018 بعد يوم على توقيف الصين لكنديين للاشتباه بتهديدهما "الامن القومي الصيني" afp_tickers

أمرت محكمة استئناف في شمال شرق الصين السبت بإعادة محاكمة مواطن كندي متهم بتهريب مخدرات، لاعتبارها الحكم بالسجن 15 سنة الصادر بحقه عن محكمة ابتدائية “شديد التساهل”، وسط خلاف دبلوماسي متزايد بين بكين وأوتاوا.

والعلاقات بين أوتاوا وبكين متوترة على خلفية توقيف كندا في بداية كانون الأول/ديسمبر لأحد كبار مديري شركة “هواوي” الصينية.

وأعادت محكمة لياو نينغ الاستماع إلى الكندي روبرت لويد شيلينبرغ السبت، لتستنتج أن حكم سجنه 15 عاماً مع غرامة بقيمة 150 ألف يوان (21800 دولار) الذي صدر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي غير متكافئ مع فداحة جريمته.

وشيلينبرغ متّهم بتأدية “دور مهم” في عملية تهريب مخدّرات وبالتورّط مع منظّمة دولية للتهريب، وفق ما قالت المحكمة التي أعادت قضيّته إلى محكمة داليان الدُنيا من دون تحديد موعد لإعادة محاكمته. ولم تعلّق المحكمة العليا في لياو نينغ على المسألة عندما اتّصلت بها وكالة فرانس برس.

وحضر جلسة استماع شيلينبرغ مسؤولون من السفارة الكنديّة ومراسلون من وسائل إعلام أجنبية، وفق ما أعلنت المحكمة الصينية.

في أوتاوا، قال متحدّث باسم وزارة الخارجيّة إنّ كندا تُتابع قضيّة شيلينبرغ منذ سنوات “وستُواصل تقديم المساعدة القنصليّة” له ولعائلته. وأضاف المتحدّث أنّه لا يستطيع تقديم مزيد من التفاصيل نظرًا إلى القانون الكندي المتعلّق بحماية الحياة الخاصّة.

ولا تتسامح الصين إطلاقًا مع تهريب المخدرات، وأصدرت محاكمها أحكاماً بالإعدام على أجانب دينوا بتهريب كمّيات كبيرة من المخدرات.

في عام 2014، أُعدم مواطن ياباني بعد إدانته بجرائم مرتبطة بالمخدرات من جانب محكمة في مدينة داليان في محافظة لياو نينغ، وفق ما قال دبلوماسيون يابانيون وتقارير إعلامية. وأعدم عام 2010 أربعة يابانيين آخرين أيضاً بعد إدانتهم بجرائم مرتبطة بالمخدرات.

وعام 2013، حكمت الصين على مواطنة فيليبينية بالإعدام، بحسب مكتب الخارجية الفليبينية، متجاهلةً طلب مانيلا بعدم إعدامها.

وإذا ما قرّر القضاء الصيني إعدام شيلينبرغ، فإنّ ذلك سيزيد توتّر العلاقات بين كندا والصين. والعلاقات الدبلوماسية بين الطرفين متوترة منذ أن احتجزت الصين الدبلوماسي الكندي مايكل كوفريغ ورجل الأعمال الكندي المقيم في الصين مايكل سبافور، اللذين تتهمهما بالقيام بأنشطة “تهدد أمن الصين”.

وكوفريغ مستشار رئيسي في مركز دراسات “مجموعة الأزمات الدولية”، فيما يقوم سبافور بتسهيل الرحلات إلى كوريا الشمالية.

وتوضع هذه التوقيفات في سياق الرد على احتجاز كندا في بداية كانون الأول/ديسمبر للمديرة التنفيذية في شركة “هواوي” منغ وانزهو، التي اعتقلت بطلب من الولايات المتحدة لاتهامها بخرق العقوبات ضد إيران، رغم أنه لم يصدر أي ربط رسمي بين القضيتين.

كما أوقفت سيدة كندية أخرى تدعى سارة ماك آيفر في الصين، لعملها هناك بطريقة غير قانونية.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية