تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إيقافات في سويسرا على علاقة بالإرهاب

كانت الخلية تخطط لاستهداف طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية في مطار جنيف

أعلن المدعي العام الفدرالي أنه تم تفكيك خلية إرهابية خططت لتنفيذ هجوم ضد شركة العال الإسرائيلية للطيران في جنيف.

وفي سياق التحقيق، تم إيقاف العديد من الأشخاص الذين يشتبه في تمويلهم للإرهاب على علاقة بمشروع العملية.

أفاد بيان صادر عن مكتب المدعي الفدرالي في برن يوم الخميس 8 يونيو أن سبعة أشخاص يوجدون حاليا رهن الإيقاف التحفظي في ثلاث كانتونات نظرا لـ "وجود خطر الهروب أو التواطؤ".

وتأتي هذه الإعتقالات إثر إيقاف 7 أشخاص من شمال إفريقيا على علاقة بالأوساط الجهادية في كانتوني بازل-المدينة وزيورخ بناء على أوامر صدرت عن المدعي العام الفدرالي والشرطة الجنائية الفدرالية يوم 12 مايو الماضي.

وطبقا لما ورد في نص البيان الصادر عن مكتب المدعي العام فإن "هذه الخلية اعتزمت بشكل جدي تنفيذ عملية ضد طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية" في جنيف، إلا أنه – وعلى عكس ما أوردته سابقا بعض وسائل الإعلام السويسرية- لم يتم العثور على أية صواريخ من طراز أر بي جي 7 أو سام 7 أو متفجرات، حسب نص البيان.

تحويل وجهة رحلات

وكان المتحدث باسم مطار جنيف كوانترين فيليب روي قد صرح في وقت سابق للصحافة أن شركة الخطوط الجوية الإسرائيلية "العال" قد توقفت عن تسيير رحلات إلى مطار جنيف في شهر ديسمبر الماضي وهي خطوة تم تبريرها رسميا بأسباب "تجارية وتقنية" وحولت الرحلات إلى مطار زيورخ.

ويشير خبراء إلى أن هذه القضية تعيد إلى الأذهان محاولة هجوم مشابه وقع في مومباسا بكينيا في شهر نوفمبر 2002 عندما قامت مجموعة بإطلاق صاروخين لم يصيبا الهدف باتجاه طائرة مدنية إسرائيلية فور إقلاعها باتجاه إسرائيل وعلى متنها 261 راكبا. وقد أعلن تنظيم القاعدة حينها عن تبنيه للعملية.

تمويل الإرهاب

الإيقافات المعلن عنها تمثل تتويجا لتحقيقات انطلقت في بداية عام 2005 بناء على معلومات تجمعت لدى الشرطة الجنائية الفدرالية بخصوص سرقات ارتكبتها عصابة تتركب من 12 شخصا في منطقة زيورخ وفي أنحاء أخرى من سويسرا.

وقد كشفت التحريات أن "جزءا من المسروقات يذهب إلى منظمة إرهابية"، حسب نص البيان الصادر عن المدعي العام الفدرالي.

ويوجد من بين الأشخاص الذين تم إيقافهم مشبوه كان على اتصال بالأصولي محمد أشرف، وهو مغربي تم إبعاده من سويسرا في بداية عام 2005 إلى إسبانيا التي تشتبه في قيامه بالتحضير لهجوم على مبنى الهيئة الجنائية الرئيسية الإسبانية. وقد أدان قاض إسباني مؤخرا 32 شخصا في هذه القضية.

في فرنسا وإسبانيا

وتندرج هذه العملية التي نفذتها السلطات السويسرية في إطار تحقيق واسع شمل فرنسا وإسبانيا بالخصوص حيث تم تفكيك خلايا مشابهة فيهما.

ففي فرنسا، أعلنت النيابة العامة في باريس أنه تم توقيف 6 أشخاص يوم الخميس 8 يوم يونيو. كما أشارت السلطات القضائية إلى أنه قد يكون تم اعتقال شخص سابع في سويسرا.

ويبدو من خلال المعلومات المتوفرة أن هذه العصابات المختلفة قد تكون أقامت اتصالات فيما بينها. كما أن هذه التحقيقات "الواسعة والمعقدة" قد أجريت بالتعاون مع السلطات المعنية في العديد من البلدان الأوروبية ومع منظمتي Europol (الشرطة الأوروبية) و Eurojust (وحدة التعاون القضائي الأوروبي) اللتين ساعدتا في عملية تبادل المعلومات.

ولا زالت التحقيقات مستمرة على المستويين السويسري والدولي إلى حين إعداد هذا التقرير.

سويس إنفو مع الوكالات

باختصار

في سويسرا، تتحمل السلطات المحلية في كل كانتون مسؤولية الأمن ويتوفر كل كانتون على جهاز للشرطة خاص به.

تتحمل الكنفدرالية المسؤولية في كل ما يتعلق بالأمن القومي لسويسرا.

تتوزع هذه المهام بين المكتب الفدرالي للشرطة والشرطة الجنائية الفدرالية وخدمة التحليل والوقاية وجهاز الأمن الفدرالي.

منذ عام 2002، أضحت الملفات المتعلقة بالجريمة المنظمة والإرهاب وتبييض الأموال والفساد من اختصاص المكتب الفدرالي للشرطة والمدعي العام للكنفدرالية.

نهاية الإطار التوضيحي

معطيات أساسية

28 أغسطس 2004: إيقاف محمد أشرف (مواطن مغربي) في زيورخ.
19 أكتوبر 2004: السلطات الفدرالية تُحاط علما بأن أشرف معتقل في زيورخ.
21 أكتوبر 2004: المدعي العام الفدرالي يفتح تحقيقا جنائيا في الموضوع.
28 يناير 2005: سويسرا توافق على طلب التسليم إلى إسبانيا ويتم تنفيذه يوم 22 أبريل من نفس السنة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك