اتفاق جديد لاخراج مقاتلي المعارضة من حلب، بحسب مصدر عسكري سوري
تم التوصل الى اتفاق جديد لإخراج مقاتلي المعارضة السورية من آخر جيب في شرق حلب لا يزالون يتواجدون فيه، على ما أفاد مصدر عسكري سوري بارز وكالة فرانس برس الخميس، بعد فشل اتفاق أوّل على إجلاء المقاتلين والمدنيين كان مقررا الاربعاء.
وقال المصدر “تم التوصل الى اتفاق من اجل إخراج المسلحين وتتم التحضيرات لإخراجهم الآن”، من غير أن ياتي على ذكر إجلاء الجرحى والمدنيين الذين يعيشون في ظروف مأساوية في شرق حلب.
وأعلن الجيش الروسي في بيان ان العسكريين السوريين والروس يعدون لاخراج مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من شرق حلب باتجاه ادلب.
غير أن قياديا في الفصائل المعارضة قال في اتصال عبر الهاتف مع وكالة فرانس برس في بيروت ان تحضيرات تجري لإجلاء الجرحى والمدنيين عن طريق أطراف جنوب حلب.
وقال الفاروق ابو بكر من حركة أحرار الشام المكلف المفاوضات “سيكون الاخلاء عن طريق الراموسة في الساعة الثامنة (6,00 ت غ)”، موضحا ان “الدفعة الأولى مدنيون وجرحى، والثوار سيخرجون بعد أول أو ثاني دفعة”.
وأعلن الثلاثاء عن اتفاق تركي روسي لاجلاء مقاتلين ومدنيين من شرق حلب، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ الاربعاء، وتجددت المعارك وعمليات القصف الكثيف في حلب.
وقال أحمد الدبيس، المسؤول عن وحدة من الاطباء والمتطوعين تنسق عمليات الاجلاء، والموجود في الريف الغربي لمحافظة حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف، إنه سيتم إخراج “دفعة اولى من الجرحى من المدنيين فقط، بالاضافة الى عائلاتهم وبعض العائلات من المدنيين”.
وقال “من المتوقع ان يكون تقريبا مئتا شخص في ثلاث باصات وسيارات اسعاف ونقطة تجمع المدنيين والجرحى داخل حلب في العامرية”.
واكد ان “الناس يصعدون في الحافلات الآن”.