تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأردن وسوريا يُواجهان لوحدهما أزمة اللاجئين العراقيين

مركز لتسجيل اللاجئين العراقيين في دوما ، شمال العاصمة السورية دمشق يوم 23 أبريل 2007

(AFP)

أصدرت المفوضية السامية لشئون اللاجئين نداءا للدول المانحة من أجل عدم ترك سوريا والأردن تتحملان لوحدهما عبء توافد اللاجئين العراقيين

إذ ترى المفوضية أن الوعود التي قطعت في مؤتمر جنيف حول اللاجئين العراقيين لم تحقق وأن الضغط الممارس على المرافق العامة في الأردن وسوريا مثل المدارس والمستشفيات قد يتفاقم إذا لم يحصل البلدان على مساعدات ثنائية.

أصدرت المفوضية السامية لشئون اللاجئين يوم الجمعة 6 يوليو نداءا حثت فيه المجموعة الدولية على الإيفاء بوعودها التي قطعتها في مؤتمر جنيف في شهر أبريل الماضي حول الاحتياجات الإنسانية للاجئين العراقيين.

مفوضية الأمم المتحدة وعلى لسان الناطق باسمها رون ريدموند أوضحت بأنه "على الرغم من التصريحات التي صدرت عن الدول والقلق الذي أعربت عنه في مؤتمر النازحين والمرحلين العراقيين لم يحصل البلدان اللذان يتحملان أكبر عبء من اللاجئين العراقيين - أي سوريا والأردن - على أي دعم ثنائي من المجموعة الدولية".

صعوبة التصدي بدون مساعدة

لقد بلغ عدد اللاجئين العراقيين الذين استقبلتهم كل من الأردن وسوريا حوالي مليوني لاجئ موزعين بالشكل التالي: حوالي 1،4 مليون لاجئ في سوريا وأكثر من 750 الف في الأردن.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن سوريا تواصل استقبال حوالي 2000 لاجئ سوري يوميا أي ما يصل إلى 30 الف لاجئ تقريبا في الشهر.

وترى المفوضية "أنه من غير المقبول ان يستمر هذان البلدان اللذان أبديا سخاء في استقبال اللاجئين، في تحمل أزمة من هذا القبيل لوحدهما".

وناشد الناطق باسم المفوضية "دول العالم من أجل تقديم الدعم الثنائي لهذين البلدين وللتعبير عن التضامن الدولي وتقاسم الأعباء"، مشيرا الى أن هذا الدعم يجب ان يتم عن طرق المساعدات الثنائية المقدمة لكل من سوريا والأردن.

للتذكير، لم يحصل النداء الذي أصدرته المفوضية لصالح اللاجئين العراقيين لحد الآن إلا على 60 مليون دولار وهو رقم قد يرتفع إلى حوالي 100 مليون دولار بعد وصول المبالغ الموعودة فعلا، إلا أن الناطق باسم المفوضية رون ريدموند يقول "إن ذلك ليس سوى قطرة في محيط مقارنة باحتياجات اللاجئين العراقيين في المنطقة" ويضيف أن "المفوضية ليس بإمكانها مواجهة تلك الاحتياجات لوحدها".

ضغط على المرافق الدراسية العمومية

سوريا والأردن اللتان تركتا حدوديهما مفتوحة في وجه اللاجئين العراقيين تجدان اليوم أن منشئاتهما من مدارس ومستشفيات أصبحت تعاني من ضغط كبير بسبب توافد أكثر من مليوني لاجئ عراقي عليهما.

فسوريا التي احتضنت أكثر من 1،4 مليون لاجئ عراقي، تعتبر البلد الوحيد في المنطقة، كما يقول الناطق باسم المفوضية السامية لشئون اللاجئين "الذي ترك نظامه التعليمي مفتوحا مجانا في وجه اللاجئين العراقيين"، ولكن النظام التعليمي السوري لم يستطع استيعاب سوى 32 ألف طفل عراقي من بين مئات الآلاف المتوافدين على البلد من مجموع 1،4 مليون لاجئ عراقي.

وترى المفوضية أن وزارة التعليم السورية " اضطرت لتكييف العديد من مدارسها لتقبل دفعتين من الطلبة يوميا الأولى صباحا والثانية بعد الظهر".

ولا تخفي المفوضية خشيتها من "إقصاء جيل كامل من العراقيين من المدارس"، وهو ما تعمل على تفاديه بالاشتراك مع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة " يونيسيف" بالسعي لتمكين حوالي 150 ألف طفل عراقي من متابعة الدراسة في كل من سوريا والأردن ولبنان من الآن وحتى نهاية عام 2007.

أزمة المستشفيات

وتجد مستشفيات البلدين، وبالأخص في سوريا، نفسها في مواجهة نفس المشكلة نظرا للتوافد اليومي لأعداد من الجرحى والمحروقين من ضحايا الانفجارات في العراق.

وقد قامت مفوضية اللاجئين بإنشاء ثلاثة مراكز طبية لتقديم الإسعافات الأولية كما أنها بصدد تشيد مركزين آخرين. وترعى المفوضية شهريا علاج حوالي 10 آلاف لاجئ عراقي بتوجيههم للأطباء السوريين ولمراكز العلاج السورية.

ومن بين حوالي 3000 مصاب عراقي الذين يتلقون العلاج في سوريا هناك حوالي 15% منهم يحتاجون لإسعافات جدية طارئة. وتقول المفوضية ان الشهر الماضي وحده شهد أجراء 50 عملية جراحية على الأطراف لأطفال عراقيين .

كما أن من بين 57ألف عراقي الذين تم تسجيلهم في الأردن منذ بداية السنة هناك 12000 منهم يعتبرون ضحايا التعذيب ويحتاجون لرعاية نفسية وطبية.

ولمواجهة كل هذه المشاكل حثت المفوضية دول العالم للإيفاء بوعودها وتقديم مساعدات ثنائية لسوريا والأردن لدعم المنشئات العمومية وتخفيف الضغط عليها.

سويس إنفو – محمد شريف - جنيف

معطيات أساسية

* في عام 2006، بلغ عدد العراقيين الذين اضطروا إلى الترحال داخل بلادهم حوالي نصف مليون شخص، حسب أرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
* تشير التقديرات إلى أن عدد العراقيين في البلدان المجاورة يصل إلى:
مليون في سوريا و750 ألف في الأردن و40 ألف في لبنان وما بين 20 و80 ألف في مصر.
* عدد العراقيين الذين طلبوا اللجوء في أوروبا: 10600 في عام 2005 و19000 في عام 2006.
* عدد العراقيين الذين طلبوا اللجوء في سويسرا: 932 في عام 2000 و1219 في عام 2001 و1185 في عام 2002 و1458 في عام 2003 و631 في عام 2004 و468 في عام 2005 و816 في عام 2006.
* في موفى عام 2006، بلغ عدد العراقيين الذين قررت السلطات السويسرية استقبالهم بشكل رسمي حوالي 6000 شخص.

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

يوم 3 مايو، أعلنت برن أنه أصبح بالإمكان إعادة طالبي اللجوء العراقيين القادمين من المحافظات الشمالية الثلاث في البلاد، الخاضعة للإدارة الكردية.

يرى المكتب الفدرالي للهجرة أنه من المعقول أن تتم المطالبة بعمليات الطرد هذه، نظرا لأن "هذه المحافظات الثلاث لا تشهد وضعا يتّـسم بعنف شامل".

يوم 9 مايو، أدى انفجار شاحنة مفخخة إلى مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح في أربيل، عاصمة كردستان العراق.

يوم 13 مايو، شهدت مدينة مخمور، ذات الأغلبية الكردية، والواقعة على بعد 50 كلم، جنوب أربيل (لكنها خارج منطقة الحكم الذاتي الكردي) انفجار سيارة أخرى مفخخة ما أدى إلى مقتل 45 شخصا وإصابة 115 آخرين بجروح.

يمكن لطالبي اللجوء العراقيين في سويسرا، الذين يختارون المغادرة من تلقاء أنفسهم، الاستفادة منم برنامج المساعدة على العودة، الذي ينص بالخصوص على تقديم مساعدة بألفي دولار للشخص الواحد. ومن بين 550 شخصا سجلوا أسماءهم في هذا البرنامج إلى حد هذا اليوم، غادر 470 منهم سويسرا بعد.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك