تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الجيل الجديد لميكي ماوس يحمل الهوية السويسرية

يمنح سحر الكمبيوتر الرسوم المُتحركة الحياة والقدرة على إدهاش الصغار والكبار (مكتبة الرسومات البيانية للكمبيوتر في المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ).

في أول مُشاركة من نوعها بين عملاق السينما الأمريكية ديزني والمقر التعليمي التِقني الأول في زيورخ، سَتقوم هذه المدينة بالمُساعدة في خَلق الجيل الجديد من الرسوم المُتحركة لشركة والت ديزني.

هذه الشركة العالمية، التي ابتَكَرت شَخصية ميكي ماوس (الفار ميكي) ودونالد داك (البطة دونالد)، سَتقوم وفي بادرة فريدة من نوعها، بإنشاء مُختبر للأبحاث خارج الولايات المُتحدة، وبالذات في المعهد التقني الفدرالي العالي في مدينة زيورخ.

وتُمثل هذه الصّفقة ضَربة موفَقة أخرى، تُضاف إلى طُموح هذا المعهَد واندِفاعهِ لاحتلال مركز عالمي مُتمز، لاسيّما بعد الإعلان عن إنشاء مُختبر مُشترك للتقنية النانوية مع شركة آي بي أم IBM في شهر يونيو الماضي بمبلغ 90 مليون دولار (98 مليون فرنك سويسري).

وسيكون مُختبر ديزني للأبحاث في زيورخ جاهزاً للعمل في شهر أكتوبر القادم، وستَنصب السنوات الخمسة الأولى في الاستفادة من خِـبرة المعهد في مجالات الرّسوم المتحركة بواسطة الحاسوب، عِلم التصوير السينمائي بالحاسوب، الشخصيات التفاعُلية المُستقلة، بالإضافة إلى عُلوم وتكنولوجيا الإنسان الآلي.

وسيبدأ الباحثون في زيورخ قريباً بالعمل على إنتاج رُسوم مُتحرّكة بِنوعيةٍ أفضلَ لمُنافسة الشخصيات التي قدّمتها شركة ديزني في أفلامها الشهيرة، مثل الأسد الملك Lion King وقصة الألعاب Toy Story والعُثور على نيمو Finding Nemo والخارقون The Incredibles.

ويقول أد كاتمول، رئيس استوديوهات ديزني وبيكسار Pixar للرُسوم المُتحرّكة: "إن خلق الجيل القادم للتكنولوجيا المُتطوّرة، تَتطلب رُؤية بعيدة المدى، بالإضافة إلى التعاون مع مُبدِعين ومُبتكرين على مستوى عالمي.

وستولّـد هذه المُشاركة أيضا مشاريع لرسائل دكتوراه مُشتركة، عُقود أبحاث وتقديم خَدمات تعليمية من قِبل كِبار الباحثين في شركة ديزني، كما أنها ستمنح حُقوق المِـلكية الفكرية المُشتركة من البحث.

آفاق وفرص مفتوحة

وفي تصريح لسويس إنفو، قال البروفيسور ماركوس كراوس، رئيس مجلس إدارة المعهد لعلوم الحاسبات، إن هناك فُـرصاً جيِّـدة ومُثيرة سيقّدمها هذا المُختبر الجديد للأبحاث، وأشار إلى أن هذا التعاون يُمكن أن يُتيح الفُرص للطُلاب للانتقال إلى العمل في شركة ديزني.

وفي معرض شرحه لطبيعة العمل قال: "البحث الذي نقوم به سيستَكشف خوارزميات جديدة للوصول بالخوارزميات التقليدية والرُسوم المتحّركة الثلاثية الأبعاد بالحاسوب إلى المُستوى التالي من الكمال. سنَقوم بالتحقيق في كيفية دمج المَعرفة والقواعد الفنّية في عملية الإنتاج بالحاسوب وإنشاء المَضمون".

ويُكمل البروفيسور كراوس: "بالإضافة إلى ذلك، فنحن نُخطِّـط لتصميم الجيل القادم من تكنولوجيا عِـلم التصوير السينمائي. إن طبيعة هذا البحث والتطوير استطلاعية، وتبعاً لِمدى التقدُّم الحاصل في هذا البحث، يكون من المُمكن فَتح مجالات دراسية أخرى".

ومن المُتوقّـع أن يَضُمّ هذا الفريق الإبداعي 20 باحثاً يَتم تقسيمهم إلى مَجموعات صغيرة مختصة في مجالات مُحدَدة، مثل الذكاء الاصطناعي. كما ستتم الاستفادة من الخِبرات الفنّية في الأقسام الأُخرى في هذا المعهد.

وقال بيتر تشين، نائب رئيس الأبحاث في هذا المعهد، بأن هذا التعاون يُمثّل "حدثاً استراتيجياً هاماً جدا"، كما صرّح أن "اختيارنا كأول موقع أوروبي لأبحاث ديزني لَـهو دليلٌ إضافي على السُّـمعة العالمية المُمتازة، التي يتمتّـع بها معهدُنا في زيورخ ونوعية التطور والأبحاث التي تُجرى فيه، وهي في حالتنا هذه، مختصّة بتكنولوجيا المعلومات والحاسوب المَرئي".

ولم يتم الإفصاح عن أية تفاصيل مالية حول هذا التعاون.

سويس انفو - بالاعتماد على تقرير باللغة الإنجليزية لماتيو ألّـن

مختبر أبحاث ديزني

أعلنت شركة ديزني عن إنشاء مختبرين للأبحاث لمساعدة الشركة في إنتاج الجيل المُقبل للرسوم المُتحركة – واحدة في زيورخ (سويسرا) والثانية في جامعة كارنيغي ميلون في مدينة بيتسبورغ – ولاية بنسلفانيا (الولايات المتحدة).

سيتم افتتاح مُختبر مدينة زيورخ في الحرم الرئيسي للمعهد التقني الفدرالي العالي في شهر أكتوبر القادم.

تُعتبر شركة والت ديزني، واحدة من أكبر استوديوهات صناعة الأفلام في العالم. وقد قامت بانتاج الكثير من الأفلام الكلاسيكية، مثل بيضاء الثلج والأقزام السبعة (1937) وفنتازيا (1940) وكتاب الأدغال (1967) وحورية البحر الصغيرة (1989) والأسد الملك (1994) وقصة الألعاب (1995) والخارقون (2004).

قامت شركة والت ديزني بتدوير 35 مليار دولار (38 مليار فرنك سويسري) في عام 2007، كما يعمل لديها 137,000 موظف موزعون في شتى أنحاء العالم.

يعتبر المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ، الذي تأسس عام 1855 جزءً من مجموعة أوسع من مُؤسسات الأبحاث والتدريس المُختصة بالعلوم والتكنولوجيا في سويسرا.

في عام 2007، كان هناك 14,000 طالب في المعهد التقني في زيورخ و368 بروفيسور من 16 قسم، كما أنّ 21 شخصا من الحائزين على جائزة نوبل، يرتبطون بهذا المعهد.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×