تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الرياضة في خدمة التنمية

حسب لائحة الأمم المتحدة، ستُصبح الرياضة وسيلة في خدمة التنمية وحقوق الإنسان

(Keystone)

صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين بالإجماع على لائحة لإقرار عام 2005 عاما دوليا للرياضة

اللائحة التي اقترحها الرئيس السويسري السابق أدولف أوجي تبنتها تونس وتدعمها أكثر من 60 دولة

لأول مرة في تاريخ الجمعية العامة للأمم المتحدة، تمّـت المصادقة على مشروع قرار يعترف بأن الرياضة بإمكانها أن تسهم في دعم التربية والتعليم، والحفاظ على الصحة، وتشجيع التنمية، وإقرار السلم.

واللائحة التي صادقت عليها الجمعية العامة يوم الاثنين 3 نوفمبر، تمثل باكورة جهود الرئيس السويسري السابق أدولف أوجي، الذي يشغل منذ عام 2001 منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من أجل الرياضة في خدمة التنمية والسلم.

وقد تبنّـت تونس هذا المشروع وعرضته على الجمعية العامة للأمم المتحدة لكي يُـصبح بمثابة أول قرار دولي يقر ضرورة تقنين ممارسة الرياضة كحق من الحقوق، ومحاربة تعاطي المنشطات في الميدان الرياضي.

الرياضة حق من حقوق الإنسان

ويقول مستشار الأمين العام للأمم المتحدة من أجل الرياضة في خدمة التنمية والسلم "إن الأمم المتحدة بإقرار هذا المشروع، اتخذت أول خطوة هامة في طريق الاعتراف بدور الرياضة، كما أنها تشجع الدول على استعمال الرياضة كوسيلة تعبئة اجتماعية".

ومن الخطوات العملية التي تم إقرارها خلال التصويت على اللائحة، اعتبار عام 2005، سنة دولية للرياضة، والإسراع باعتماد معاهدة دولية ضد تعاطي المنشطات.

ولكي ينعم الكل بهذا الحق في ممارسة الرياضة، يرى السيد أدولف أوجي في حديث خص به سويس إنفو، أنه من أجل الاعتراف بهذا المبدأ عالميا، يتطلب الأمر اعتماد قرار أممي، وهو القرار الذي يلزم كل الدول الأعضاء باحترام مبدأ إفساح المجال أمام كل الأطفال لممارسة الرياضة، وهذا يعني توفير الظروف المناسبة حتى بالنسبة للدول الفقيرة.

أما السيد عبد الرحيم الزوراي، وزير الرياضة التونسي الذي تبنّت بلده مشروع القرار، فكان قد صرح لسويس إنفو في لقاء سابق أن هذا القرار يعد تعزيزا للتضامن بين دول العالم ويمثل عودة للالتزام بالمبادئ الأولمبية، وفرصة لتعزيز محاربة تعاطي المنشطات.

الرياضة من أجل التنمية!

وعن كيفية إسهام الرياضة في الحد من الفقر، يورد أدولف أوجي مثال قطاع صناعة الكُـرات في باكستان لرياضة كرة القدم دون تشغيل الأطفال، وذلك من خلال مبادرة المنظمة الخيرية السويسرية "هليفيتاس" بالاشتراك مع حملة التجارة النزيهة "CLARO FAIR TRADE".

ويتم صنع الكُـرات في معامل مراقبة لا تُـشغّـل الأطفال، وتدفع أجورا معقولة، وتضمن حماية اجتماعية ملائمة مما يسمح للعائلات بالاستغناء عن تشغيل الأطفال وتركهم يزاولون دراستهم، وهذا في حد ذاته هدف من الأهداف التي تتوخاها الأمم المتحدة.

وتقف سويسرا إلى جانب مشروع السيد أوجي، بحيث تحملت كل نفقات توليه هذا المنصب الفخري كمستشار للأمين العام من أجل الرياضة في خدمة التنمية والسلم منذ عام 2001، إذأن السيد أوجي قبل تولّـي هذا المنصب الأممي مقابل دولار رمزي، وتتحمّـل الكنفدرالية كافة نفقاته ونفقات معاونيه، والتي تناهز 400 ألف فرنك سويسري سنويا.

وتراعي سويسرا دعم الرياضة حتى في برامج مساعداتها من أجل التنمية التي تقدمها إدارة المساعدة الإنسانية والتنمية للدول المحتاجة، إذ تشترط برن إنفاق قسم من ميزانية المساعدة المقدمة لتطوير مرافق ممارسة الرياضة في البلد المستقبل للمساعدات.

محمد شريف – سويس إنفو - جنيف

معطيات أساسية

ولد أدولف أوجي في 18 يوليو 1942
تقلد عدة مناصب رياضية في ميدان التزحلق على الثلج على المستوى السويسري والدولي ما بين 1964 و1983
انتخب في مجلس النواب عن حزب الشعب السويسري في عام 1979
تولّـى رئاسة الكونفدرالية السويسرية عامي 1993 و2000
عين مستشارا للأمين العام من أجل الرياضة في عام 2001

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×