تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

السويسريون يُقررون الانضمام إلى الأمم المتحدة

رفض الناخبين في كانتون تيشينو المتحدث بالإيطالية جاء مفاجئا للعديدين

(swissinfo.ch)

بعد ساعات قليلة من موعد إغلاق مراكز الاقتراع، أظهرت النتائج النهائية للإستفتاء الشعبي حول انضمام الكونفيدرالية إلى منظمة الأمم المتحدة أن أغلبية الناخبين والكانتونات مؤيدة لالتحاق سويسرا بالمنتظم الأممي.

مثلما كان متوقعا لم يكن من السهل الجزم بنتيجة الاستفتاء التاريخي الذي شارك فيه الناخبون السويسريون اليوم. فعلى الرغم من أن معظم استطلاعات الرأي أكدت توجه أغلبية الرأي العام في معظم الدويلات التي تتشكل منها الكونفدرالية إلى الموافقة على الانضمام إلى الأمم المتحدة إلا أن مآل النتيجة النهائية لم يكن مضمونا بصفة نهائية.

واعلن المتحدث باسم الحكومة السويسرية اشيلي كازانوفا في جنيف ان حوالي 54,6% من الناخبين السويسريين صوتوا يوم الاحد لصالح انضمام بلادهم الى الامم المتحدة، كما صوت اثنا عشر كانتون من اصل ثلاثة وعشرين لفائدة المبادرة. اما نسبة المشاركة في الانتخابات فقد بلغت حوالي 58% وهو رقم قياسي مقارنة مع الانتخابات التي شهدتها العشر سنوات الماضية والتي تراوحت نسبة المشاركة فيها بين اربعين وخمسين بالمائة.

الأنحاء الناطقة بالألمانية من سويسرا المعروفة بتمسك أغلبية سكانها بالمفهوم التقليدي الصارم للحياد السويسري كانت المحك الحقيقي لهذه الانتخابات. وبدا واضحا من خلال توالي صدور النتائج أن معظم الكانتونات الواقعة وسط وشرق سويسرا ظلت وفية للصورة المتواترة عنها ورفضت بالتالي الانضمام على غرار سان غالن وأرغوفي وشفيتز وأوبفالد ونيدفالد وأوري وزوغ وغراوبوندن وغيرها. لكن رفض الناخبين في كانتون تيشينو المتحدث بالإيطالية جاء مفاجئا للعديدين.

زيوريخ حسمت الموقف

في المقابل، جاءت موافقة بعض الكانتونات المهمة الناطقة بالألمانية مثل برن وتسوغ وزيوريخ بالإضافة إلى الكانتونات الناطقة بالفرنسية (الروماندية) المعروفة تقليديا بانفتاحها على أوروبا والعالم لتحسم النتيجة النهائية وتفتح الباب على مصراعيه بوجه انضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة بعد مرور أكثر من نصف قرن على إنشاءها.

على كل يبدو أن أغلبية من السويسريين قد اقتنعت اليوم بأنه لم يعد بامكان أي بلد أن يظل بمنأى عن المنتظم الوحيد الذي تلتقي فيه جميع دول العالم على الرغم من استمرار وجود تحفظات حقيقية لدى نسبة كبيرة منهم حول نجاعة أسلوب عمل الأمم المتحدة، وانفراد الولايات المتحدة وبعض القوى الكبرى بالقرار فيها.

كما يبدو أن التطورات الكبرى التي تدور في أوروبا والعالم منذ انهيار جدار برلين وإلى اليوم قد ساهمت في إفهام سكان الكونفيدرالية أن لا مجال للبقاء على الربوة والاكتفاء بتسديد بعض الفواتير الإنسانية والإغاثية.


سويس إنفو مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×