The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الصومال يواجه صعوبة بالتخلص من أكياس البلاستيك رغم حظر استخدامها

afp_tickers

اتخذت الحكومة الصومالية هذا العام خطوة طموحة بحظر الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، لكن في بلد يواجه تحديات اقتصادية كثيرة، تبيّن أن تنفيذ هذا الهدف صعب.

ويأتي هذا الهدف بعد قرار حظر مماثل اتخّذته دول أخرى في شرق إفريقيا بينها كينيا وتنزانيا.

لكنّ الأكياس الملونة المصنوعة من مادة البوليثين لا تزال تهيمن في أسواق العاصمة الصومالية مقديشو ومتاجرها.

وأقرّ الصومال قانونا بحظر الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في شباط/فبراير، إلا أنّه لم ينفَّذه حتى تشرين الأول/أكتوبر. وبغض النظر عن بعض عمليات التوقيف، ثمة مؤشرات قليلة إلى أنّ القانون فعّال.

في حديث إلى وكالة فرانس برس، يقول عبد الكريم حسن، من كشكه المليء بالسلع المغلفة بالبلاستيك في سوق وسط مقديشو “نستخدم هذه الأكياس لأنها رخيصة ويستطيع الناس شراءها”.

ويتابع “الجميع يعرفون الآثار السلبية لاستخدام هذه الأكياس البلاستيكية، لكن ما البديل المُتاح لنا لاستبدالها؟”.

الفرق في السعر بين الخيارات الصديقة للبيئة والاكياس البلاستيكية كبير جدا. فتكلفة الأولى أعلى بأربع مرات من سعر الخيار السيئ، إذ تبلغ نحو 4 آلاف شلن صومالي (0,17 دولار بسعر الصرف غير الرسمي المُعتمد على نطاق واسع) مقابل ألف شلن (0,04 دولار) للأكياس البلاستيكية.

يعيش أكثر من نصف سكان الصومال تحت خط الفقر، بحسب الحكومة.

وتقول شمسو مختار (41 سنة)، وهي أم لخمسة أولاد تبيع الخضروات في أحد المتاجر “إذا أُجبرنا على وقف استخدام الأكياس البلاستيكية، فلن يكون لدينا بديل رخيص”.

وتضيف “كان يتعيّن على الحكومة إجراء تقييم للموضوع”.

– “تقتل البشر والحيوانات” –

يؤكد جراد عبد الله علي من وزارة البيئة والتغير المناخي أن استمرار بيع أكياس البلاستيك يعود إلى تخزين التجار لها قبل قرار الحظر.

ويقول لوكالة فرانس برس “يسمح لهم بمواصلة بيعها… حتى نفاد المخزون في البلاد”.

وكانت المحال الراقية ومتاجر السوبرماركت التي تلبي احتياجات الطبقة المتوسطة الصغيرة الحجم في المدينة، أكثر ترحيبا بالقرار الجديد مقارنة مع سائر المتاجر.

يقول أحمد روبل، وهو صاحب متجر يقع في شارع مكة المكرمة الشهير في مقديشو إنّ “هذه علامة إيجابية، وآمل أن يبدأ مختلف البقالين في استخدامها أيضا”.

ويقول أحد زبائن السوبر ماركت، عبد الرحمن عمر محمد، إنه سعيد بتراجع استخدام أكياس البلاستيك، وهي مادة “تقتل البشر والحيوانات”.

في عام 2019، أنتج العالم حوالى 460 مليون طن من البلاستيك، وهو ضعف المستوى في عام 2000، وفق منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

ومن المتوقع أن يتضاعف إنتاج البلاستيك ثلاث مرات بحلول عام 2060.

ويقدّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن ما يعادل حمولة ألفَي شاحنة قمامة من البلاستيك يتم إلقاؤها في البحار والأنهار والبحيرات كل يوم.

يمكن رؤية أطنان كثيرة من هذه القمامة على الشواطئ الريفية السابقة بالقرب من مقديشو، وأكوامها تتكدس على الرمال.

يحاول متطوعون مثل عبد الستار أرابو إبراهيم معالجة المشكلة.

ويقول “أعتقد أن الحكومة تأخرت طويلا في تنفيذ هذا القانون الذي يحظر استخدام الأكياس البلاستيكية”، مضيفا “يجب على الناس الامتثال، لحماية البيئة والأجيال المقبلة”.

ستر-ربو/رك – جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية