تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

العراقيون بين الـعـُنف والكـوليرا والـمـنفى

بعض المصابين بالكوليرا يتلقون العلاج في مستشفى بمدينة السليمانية شمال العراق

(Keystone)

اتخذت منظمة الصحة العالمية إجراءات في شمال العراق لمواجهة انتشار وباء الكوليرا الذي أصاب 7 آلاف شخص وأودى بحياة 10 منهم في ثلاث محافظات.

من جهة أخرى، توقف سيل اللاجئين العراقيين نحو سوريا بعد فرض دمشق لتأشيرة الدخول في حين أعربت مفوضية اللاجئين عن القلق من إغلاق باب اللجوء الإنساني.

إضافة الى أعمال العنف التي حولت حياة العراقيين في العديد من المناطق الى جحيم، أدت موجة الكوليرا التي عرفتها ثلاث محافظات عراقية منذ نهاية شهر أغسطس الى إصابة أكثر من 7000 شخص في توفي 10 منهم لحد الآن.

وقالت الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف فضيلة الشايب صباح الثلاثاء 11 سبتمبر الجاري "إن أسباب انتشار وباء الكوليرا في المحافظات الثلاث، أي أربيل والسليمانية وكركوك، غير معروف لحد الآن". ولكن هناك شكوكا في أن تكون مياه ملوثة هي السبب في هذه الإصابات.

إجراءات لمعالجة محطات المياه

وأضافت المتحدثة أن جهودا مكثفة لكل من منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بدون حدود سارعت لإحتواء انتشار الوباء، مضيفة أنه "تمت معالجة محطات المياه العمومية بمادة الكلور، ويتم نقل عينات بشكل دوري للتحليل في المختبرات".

وقد تأكدت أولى حالات الإصابة بالكوليرا في 14 أغسطس في منطقة كركوك حيث أصيب 3700 شخص وتوفي شخص واحد. كما تم تأكيد حالات أخرى في من قبل ستة مخابر في منطقة إربيل. وكان أكثر من 3000 شخص قد أصيبوا بإسهالات حادة لها علاقة بانتشار الكوليرا في منطقة السليمانية توفي تسعة منهم لحد الآن.

ومع ذلك لم تصدر منظمة الصحة العالمية أية توصيات بتحديد تنقل الأشخاص أو البضائع من وإلى هذه المناطق، حسب الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية.

خنق إمكانية الفرار من العراق

بفرض السلطات السورية منذ يوم الاثنين 10 سبتمبر لتأشيرة دخول على اللاجئين العراقيين الراغبين في دخول أراضيها، نضب تدفق اللاجئين نحو الحدود السورية العراقية، حسب تصريح المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في جنيف، رون ريدموند.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة "إن مراقبي المفوضية علي الحدود وجدوا لأول مرة منذ عدة أشهر وسنوات نقطة العبور خالية من اللاجئين." وكانت الحدود السورية العراقية تعرف توافد أكثر من 2000 لاجئ يوميا.

وعبرت المفوضية عن القلق لمصير الراغبين في الفرار من العراق، إذ أوضح المتحدث ريدموند أن ذلك يعني أن "العراقيين الراغبين في الفرار من الملاحقة والعنف لم يعد أمامهم أي مكان آمن".

مخاطر الحصول على تأشيرة

الواقع أن إمكانية حصول العراقيين على تأشيرة من السفارة السورية في بغداد يجبرهم على التنقل إلى حي المنصور في العاصمة العراقية، وهو الحي الذي يعرف أعمال عنف بشكل دوري.

وأشار الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إلى أن "العراقيين أكدوا للمفوضية بأن حياتهم ستعرض للخطر لو أجبروا على الذهاب شخصيا الى هذا الحي للحصول على التأشيرات".

وفيما يتعلق بالعراقيين المتواجدين في سوريا، والذين يفوق عددهم 1،4 مليون لاجئ، أوضحت المفوضية الأممية بأن السلطات السورية ليست لديها نية في طردهم بالقوة.

قطرةٌ في محيـط

أما بالنسبة للاجئين الفلسطينيين الفارين من جحيم المطاردة في بغداد والمتراكمين في مخيمات على الحدود العراقية الأردينة، والعراقية السورية منذ سنوات، فقد بدت بادرة أمل بالنسبة لبعضهم بإعلان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قبول كل من شيلي استقبال حوالي 100 لاجئ فلسطيني، وموافقة البرازيل على إيواء حوالي 117 لاجئ.

وقد أعربت المفوضية بالمناسبة عن عرفانها بالجميل لقرار الدولتين علما بأن حوالي ثلاثين الف فلسطيني ممن اقاموا في العراق في عهد النظام السابق يعانون من من مخاطر البقاء في العراق، وتعذر الحصول على بلد مستقبل في الخارج حتى من الدول العربية.

سويس انفو - محمد شريف - جنيف

اللاجئون العراقيون

2 مليون عراقي فروا من العراق بسبب العنف.

حوالي 1،4 مليون يوجدون في سوريا.

وأكثر من 700 ألف يوجدون في الأردن.

2،2 مليون عراقي يعتبرون نازحين داخليين.

نهاية الإطار التوضيحي

تأثيرات تفشي ظاهرة الكوليرا في العراق

إصابة حوالي 7000 شخص بإسهال حاد.

وفاة 10 أشخاص لحد الآن.

إكتشاف هذه الحالات في كل من السليمانية وكركوك واربيل.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×