تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المغرب يطلب تدخل سويسرا في قضية الأسرى

مجموعة من الجنود المغاربية الـ186 الذين افرجت عنهم جبهة البوليزاريو في فبراير شباط من عام الفين، وتعد هذه المجموعة من ضمن الـ191 اسيرا مغربيا الذين قررت الجبهة تحريرهم في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي

(Keystone Archive)

وجه المغرب رسالة للسلطات السويسرية بصفتها المؤتمنة على معاهدات جنيف للتدخل في قضية الأسرى المغاربة المحتجزين في صراع الصحراء الغربية. في تأكيد لسويس أنفو أوضح السفير المغربي لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال أن المسعى لدوافع إنسانية أما الملف السياسي لصراع الصحراء فهو بين أيدي الأمم المتحدة.

في حوار مع سويس أنفو، أكد سفير المملكة المغربية لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السيد عمر هلال، توجيه المغرب لرسالة إلى السلطات السويسرية، يطلب منها كراعية لمعاهدات جنيف،التدخل للإفراج عن 1362 أسير حرب مغربي.

وأوضح السيد عمر هلال "أن المغرب طلب مساعدة السلطات السويسرية للتدخل لدى السلطات الجزائرية لكي تساعد من جهتها في إطلاق سراح ال 1362 معتقل مغربي المحتجزين في الأراضي الجزائرية".

وذكر السفير المغربي بأن اللجنة الدولية ومنظمة الأمم المتحدة تعتبر هؤلاء المسجونين من أقدم المسجونين في العالم. وقد أرسل المغرب في نفس الوقت نسخة من هذه الرسالة إلى الدول الأعضاء ال 171 الموقعين على اتفاقيات جنيف لعام 1949.

وأوضح السفير المغربي "بما أن هؤلاء السجناء المغاربة موجودون على الأراضي الجزائرية ،فإن الحكومة الجزائرية عليها واجب ليس فقط قانوني ولكن أيضا أخلاقي وإنساني لكي تتدخل عند المنظمة التي تحتجز هؤلاء المعتقلين".

الفصل بين الإنساني والسياسي في صراع الصحراء

يرى السفير المغربي السيد عمر هلال "أن المغرب يطلب تدخل المجتمع الدولي في هذه القضية من باب إنساني صرف، أما الملف السياسي لمشكل الصحراء "المغربية"، فإننا لا نطلب من أحد الآن التدخل فيه لأن الموضوع مطروح أمام مجلس الأمن الدولي وبين أيدي السيد جيمس بيكر الذي يعمل جاهدا لحل الخلاف السياسي".

وبصريح العبارة يقول السفير المغربي "أننا ننتظر من الحكومة السويسرية أن تتدخل لدى الحكومة الجزائرية لكي تطلب منها احترام اتفاقية جنيف وخاصة الاتفاقية الثالثة نظرا لأن هؤلاء الأسرى موجودون فوق الأراضي الجزائرية".

ويضيف السفير المغربي "وثانيا لأن هؤلاء الأسرى موجودون بين أيدي منظمة مسلحة موجودة فوق التراب الجزائري، ولذلك نطلب من الحكومة السويسرية آن تتدخل لدى الجزائر كدولة تحتضن هذه المنظمة وكدولة تعطي ملجأ لمنظمة تحتجز هؤلاء الأسرى لكي تحثها على احترام القانون الإنساني الدولي".

وقد عبر السفير المغربي عن الأمل في "أن تستجيب الحكومة الجزائرية لنداء الحكومة السويسرية وللتدخل الإنساني والأخوي للدول الأعضاء الذين وجهت لهم نفس الرسالة".

لنا ثقة كاملة في الحكومة السويسرية

وعن ردود الفعل قد يكون من السابق لأوانه التعرف على ردود فعل الأطراف المختلفة نظرا لكون خبر الرسالة وصل إلى بعض وسائل الإعلام قبل وصول الرسائل إلى الجهات المعنية. لكن الطرف المغربي حسب تصريح السفير عمر هلال توصل بتأكيدات من الجانب السويسري "للعمل على محورين، أولا كبلد راع لمعاهدات جنيف وثانيا كبلد موقع على الاتفاقيات".

كما عبر السفير المغربي عن الأمل في آن تتوصل الجهود المختلفة إلى إنهاء وضعية أسرى "قضوا أكثر من ربع قرن في الاعتقال". وقد عبر السفير المغربي عن الأمل "في أن تستجيب السلطات الجزائرية لهذا النداء الإنساني" لوضع حد لوضع "غير مقبول خصوصا أنهم يوجدون فوق تراب دولة جارة ويربطنا معها الدين والتاريخ والماضي والمستقبل".

محمد شريف – جنيف

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×