Navigation

باريس محطة اعداد لاجتماع الدوحة

وزير الاقتصاد السويسري باسكال كوشبان سيترأس الوفد السويسري في اجتماعات باريس Keystone

من المنتظر ان يتدارس المجلس الوزاري لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في اجتماعه السنوي في العاصمة الفرنسية، عددا من الملفات الهامة لعل ابرزها، اعداد جدول اعمال المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في الدوحة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 مايو 2001 - 12:22 يوليو,

الاجتماع السنوي للمنظمة، التي تضم الدول الغنية سينعقد يومي الاربعاء والخميس في باريس على مستوى الوزراء. وستكون سويسرا ممثلة فيه بوزير الاقتصاد باسكال كوشبان رفقة عدد من كبار المسؤولين، مثل كاتب الدولة للشؤون الاقتصادية، دافيد سيز.

القضايا الرئيسية المطروحة على جدول اعمال الاجتماع، تتمثل في تعزيز نظام المبادلات متعدد الاطراف وتدارس مواصفات التنمية المستديمة والبحث في مؤشرات النمو وما اصبح يصطلح على تسميته بالاقتصاد الجديد.

وبما ان هذا الاجتماع، الذي تتراسه الدانمارك، ياتي قبل اشهر قليلة من التئام المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في بداية شهر نوفمبر تشرين الثاني في العاصمة القطرية، فانه سيكون فرصة للبلدان الاعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، لاعداد مقترحاتهم وتصوراتهم لهذا الاجتماع.

البحث عن موقف موحد

اجتماع الدوحة سيكون، من وجهة نظر بلدان الشمال، فرصة ثمينة لابد من اغتنامها، لاقناع بقية بلدان العالم بالفوائد التي ستنجم عن اقرار المزيد من تحرير المبادلات.

وبما انه لا يوجد اجماع حول هذه "الفوائد"، سيعمل الوفد السويسري في اجتماع باريس على بلورة موقف موحد لبلدان المنظمة، يساعد على استغلال المفاوضات التجارية الدولية من اجل رفع التحديات التي تفرضها العولمة يوما بعد يوم.

وفي محاولة للتعرف على رؤى وافكار البلدان السائرة في طريق النمو، وجهت البلدان الاعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، دعوات الى دول ممثلة للتنوع الاقتصادي والتنموي في العالم، من اجل تبادل للاراء بما قد يساعد الدول الغنية على اخذ انشغالاتها بعين الاعتبار، لان وعيا متناميا باهمية التشاور حول هذه المسائل، حصل حسب ما يبدو في مراكز القرار الغربية.

كيف تكون التنمية مستديمة؟

ملف آخر سيحظى باهتمام خاص في اجتماع باريس، يتمثل في شروط قيام تنمية مستديمة بما يتيح قيام علاقات جيدة بين ابعاد التنمية الثلاثة، أي الاقتصاد والبيئة والقضايا الاجتماعية.

في هذا السياق، ستدافع سويسرا عما تدعو اليه من ضرورة تعميق التحاليل والدراسات المرتبطة بالتفاعلات الموجودة بين الملف الاجتماعي والبعدين الاخرين في العملية التنموية.

اخيرا، سيظل البحث عن تعزيز النمو الاقتصادي العالمي وعن كيفية ضمان اعادة هيكلة اقتصاديات الدول المتقدمة من اجل تامين نجاح ما يعرف بالاقتصاد الجديد المرتبط بالمعلوماتية وبالتجارة الالكترونية من اهم الملفات المطروحة على مثل هذا الاجتماع، الذي يحدد في النهاية الخطوط العامة لمسار اقتصاديات البلدان المتقدمة.


سويس اينفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.