بان كي مون يؤكد “تضامنه” مع نيجيريا في مواجهة بوكو حرام
اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين من ابوجا “تضامنه” مع نيجيريا في مواجهة اسلاميي بوكو حرام الذين ينشرون “الرعب” في شمال شرق البلاد.
واثر لقائه الرئيس النيجيري محمد بخاري، هنأ بان نيجيريا باجرائها في الربيع الفائت انتخابات “حرة وعادلة”.
وقال في مؤتمر صحافي “للمرة الاولى في تاريخ نيجيريا، سلم رئيس يمارس مهماته السلطة في شكل سلمي لمرشح للمعارضة في انتخابات ديموقراطية”.
واضاف ان “الانتخابات وجهت رسالة قوية الى العالم اجمع عن احترام الديموقراطية ودولة القانون”.
واوضح بان ان محادثاته مع بخاري تناولت التنمية وحقوق الانسان والسلام والامن وخصوصا “المستوى المقلق للعنف والرعب اللذين تزرعهما بوكو حرام في شمال نيجيريا وخارجه”.
وتابع “اعرب عن تضامني القوي مع الشعب والحكومة في نيجيريا ومع العائلات والضحايا المعنيين”، مؤكدا ان الامم المتحدة “ستعمل على مكافحة التطرف والارهاب”.
وقبل لقائه بخاري، وضع بان كي مون اكليلا من الزهور احياء للذكرى الرابعة لهجوم بوكو حرام على مقر الامم المتحدة في العاصمة النيجيرية ابوجا.
وعانق بان عددا من افراد عائلات ضحايا الهجوم في مراسم جرت في بيت الامم المتحدة ووجه تحية “للتصميم والشجاعة الهائلين” لدى الناجين.
وصرح “هذا الصباح نتذكر زملاءنا وشركاءنا الراحلين في لحظة من الصمت في اماكن مختلفة”.
واضاف “لكن الذكريات الاقرب والاكثر حياة ودفعا لهؤلاء الزملاء لا يمكن ان تكون الا هنا في ابوجا. سنتذكرهم دوما على انهم فعلا من افضل” الاشخاص.
وفي 26 آب/اغسطس 2011 ادى هجوم على مقر الامم المتحدة في العاصمة الذي يضم 400 موظف، الى مقتل 21 شخصا. وارتفعت الحصيلة لاحقا الى 24 قتيلا في الشهر التالي بحسب الامم المتحدة، وشملت عدة قتلى من غير موظفيها.
وتبنى اسلاميو جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة الهجوم، وهم متهمون بالمسؤولية عن مقتل اكثر من 15 الف شخص في ست سنوات، سواء في تبادل اطلاق النار او هجمات بعبوات، تم اغلبها في شمال شرق البلاد.
وسيتوقف بان في باريس في رحلة عودته لبحث التحضيرات لمؤتمر المناخ المهم الذي تستضيفه باريس في كانون الاول/ديسمبر.