The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حارس أمن كيني طردته قطر لاشتكائه من ظروف العمل يتخوّف من مرحلة ما بعد المونديال

صورة مؤرخة في 17 تشرين الأول/أكتوبر لحارس الأمن الكيني مالكوم بيدالي الذي طرد من قطر خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس في نيروبي afp_tickers

يملك مالكولم بيدالي، وهو حارس أمن كيني طُرد من قطر بعدما اشتكى من ظروف العمل، شعورا متضاربا بشأن مشاهدة بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق هذا الأسبوع.

ويصّرح بيدالي البالغ 30 عاما “إذا قلت إنني لن أشاهد كأس العالم ستكون كذبة”.

ويضيف “لكن عندما أنظر إلى الملاعب، لا يسعني إلا التفكير في عدد الأشخاص الذين لم يحصلوا على أجورهم وكم من الأشخاص عانوا ظروف عمل رهيبة… وكم من الأشخاص فقدوا أرواحهم”.

وأصبح بيدالي ناشطا صريحا لحقوق العمال المهاجرين بعد احتجازه لمدة أربعة أسابيع ثم طرده من الدولة الخليجية في العام 2021.

واجهت قطر انتقادات كثيرة بسبب طريقة تعاملها مع العمال الأجانب وحقوق المرأة ومجتمع المثليين في الفترة التي سبقت البطولة التي تنتهي في 18 كانون الأول/ديسمبر.

واشتكت جماعات حقوقية من عدم دفع الأجور والوفيات غير المبلغ عنها في مواقع البناء.

ونفّذت قطر إصلاحات كبيرة أشادت بها نقابات دولية، لكنّ بيدالي واحد من المشككّين.

ويوضح بيدالي “عندما تغادر الكاميرات والصحافيون والمشجّعون، سيبقى العمال المهاجرون وأرباب العمل والدولة، وأعتقد أنه سيكون من الصعب جدا الحفاظ حتى على الإصلاحات التي أدخلت، وما بالك بإدخال إصلاحات جديدة… لكنني آمل في أن أكون مخطئا”.

– “شبيهة بالعبودية” –

وصل بيدالي إلى قطر في كانون الثاني/يناير 2016 وعمل حارسا أمنيّا يراقب المشاهد التي تلتقطها كاميرات المراقبة على الشاشة لمدة 12 ساعة في اليوم.

لم يشتكِ من ظروفه. كان يكسب قرابة 420 دولارا شهريا، أي أكثر بكثير مما كان يحصل عليه في كينيا، وعاش في فيلا مع عمال مهاجرين آخرين.

ويقول بيدالي إن كابوسه بدأ عندما انتقل إلى شركة أخرى حيث كان يتقاضى 350 دولارا فقط شهريا وانتقل كذلك إلى غرفة مساحتها 20 مترا مربعا يتقاسمها مع خمسة رجال آخرين.

ويضيف أن الأسرّة كانت مليئة بالقمل والمطبخ بالصراصير.

ويروي بيدالي إنه كان يدين بمبلغ 1200 دولار لوكالة توظيف كينية، ساعدته في الحصول على وظيفته وتنظيم رحلته وإصدار تأشيرته، لذلك لم يقل شيئا في البداية.

لكنّه في النهاية، أرسل شكاوى بالبريد الإلكتروني إلى وزارتَي العمل والداخلية في قطر. وبحسب بيدالي، لم يحصل على رد من أي منهما.

ثم تواصل معه موقع Migrant-Rights.org، وهو مجموعة حقوقية غير حكومية، وبدأ كتابة مدوّنات مجهولة المصدر حول حياة العمال في الدولة الخليجية الثرية.

ويقول “ظروف العمل في قطر شبيهة بالعبودية”.

ويضيف “تجدون أنفسكم في موقف يصعب الخروج منه، حيث يملككم شخص ما باختصار. يقرر شخص ما جوانب كثيرة من حياتكم، من موعد الاستيقاظ إلى وقت النوم، ونوع الطعام الذي تريدون أن تتناولوه والمكان الذي ستعيشون فيه والأشخاص الذين ستتعاملون معهم”.

– “ضغوط نفسية” –

كان نظام “الكفالة” للعمال الأجانب سائدا في قطر فيما لا تزال معظم دول الخليج تعمل بموجبه.

لكنّ قطر تخلّت عنه إلى حد كبير في السنوات الأخيرة. وبالتالي، أصبح بإمكان العمال تغيير وظائفهم ومغادرة البلاد دون إذن من صاحب العمل.

كما أدخلت حدا أدنى للأجور وقواعد جديدة للعمل في درجات الحرارة المرتفعة.

ويشير بيدالي إلى أنه بدأ يواجه مشكلات عندما كتب قصة ذكر فيها أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر.

أوقفه جهاز الأمن الوطني في 4 أيار/مايو 2021 وأخبره بأنه ليس مسموحا له برؤية محام. واشتكى من ظروف احتجازه خصوصا “الضغوط النفسية” التي تعرّض لها بما فيها وجود ضوء دائم في زنزانته وفقدان قدرته على إدراك الوقت.

اتّهمته قطر بتلقي أموال من “عميل أجنبي” للمشاركة في نشر “معلومات كاذبة” لكن أطلق سراحه في نهاية المطاف بعد احتجاجات من المنظمة غير الحكومية واتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين.

مُنع بيدالي من مغادرة البلاد، لكن بعد دعاية دولية ودعم دبلوماسي، طُرد في آب/أغسطس 2021 بعدما أُمر بدفع غرامة مقدارها ستة آلاف دولار.

ولم ترد السلطات القطرية على تصريحات بيدالي الأخيرة. لكن في أيار/مايو، قالت إنه تلقى “مشورة وتمثيلا قانونيين”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية