تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حصيلة جيدة للبنوك السويسرية

(Keystone)

حققت البنوك والمؤسسات المالية في سويسرا، وعددها 365، أرباحا بلغت 11،9 مليار فرنك خلال 2002، مقابل 12.5 مليار فرنك لعام 2001.

ويقول البنك الوطني السويسري إن أرباح البنوك والمؤسسات المالية تعود جزئيا لمجهودات إعادة الهيكلة وخفض التكاليف

حسب إحصاء البنك الوطني السويسري، فإن الأرباح الإجمالية للبنوك والمؤسسات المالية السويسرية قبل حسم الضرائب وتغطية الخسائر خلال عام 2002 ، بلغت في الواقع 24.5 مليار فرنك وزادت هكذا بنسبة %1.7 عن أرباح 2001.

لكن ربحها الصافي قلّ عن ربحها في عام 2001 على الرغم من ذلك، بسبب ضروريات تغطية بعض الخسائر المباشرة التي حققتها في البورصة أو بسبب تقلص دخل بعض الاستثمارات الخاصة وتراجع قيمة هذه الاستثمارات في الوقت نفسه.

وحسب التقرير السنوي للبنك الوطني، فإن الربح الصافي الذي بلغ 11.9 مليار فرنك خلال عام 2002، هو من أدنى ما حققته البنوك والمؤسسات المالية السويسرية منذ عام 1997.

ويؤكد خبراء البنك الوطني أن 52 بنكا ومؤسسة من البنوك والمؤسسات التي قاومت مصاعب عام 2002 وعددها 356، قد اختتمت حساباتها السنوية بخسائر متفاوتة، من أهمها خسائر بنك كانتون فـو Vaud وخسائر فرع كريدي سويس المعروف، Credit Suisse First Boston المتخصص بإدارة الثروات والاستثمارات في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولا يترك التقرير السنوي للبنك الوطني أي شك في أن قطاع البنوك والمصارف كان ولا يزال واحدا من أهم القطاعات الاقتصادية التي تساهم مساهمة فعاّلة في ضمان الرخاء والازدهار في سويسرا، على الرغم من خفض عدد العاملين في هذا القطاع من 065 121 في عام 2001 إلى 325 118 في عام 2002، من ضمنهم 800 13 يعملون في الخارج لحساب هذه المؤسسات المصرفية السويسرية.

أثار الأزمة وضعف الدولار

وقد تنعكس مضاعفات الأزمة الاقتصادية المتواصلة منذ 3 سنوات ومضاعفات أزمة البورصة وضعف الدولار الأمريكي على الحجم الإجمالي للثروات والإيداعات المحلية والأجنبية التي تديرها البنوك والمؤسسات السويسرية في الداخل والخارج، وقد تقلص بأكثر من 340 مليار فرنك سويسري في غضون عام واحد.

فقد بلغت القيمة الإجمالية للثروات والإيداعات الموجودة في الأراضي السويسرية في نهاية العام الماضي 2945 مليار فرنك سويسري مقابل 3400 مليار لعام 2001.

وحسب البنك الوطني السويسري، فإن الحصة الأجنبية من هذه الثروات والإيداعات المتواجدة في سويسرا، قد تراجعت من 1900 مليار في أواخر عام 2001 إلى 1660 مليار في أواخر عام 2002.

ومما يلفت الانتباه هو أن جزءا هاما من هذه الإيداعات الأجنبية الخاصة يرجع لاستثمارات تمت بالتناصف تقريبا، في منطقتي الأورو والدولار، وتزيد قيمتها على ما يعادل 620 مليار فرنك سويسري.

سويس إنفو

باختصار

يشير خبراء البنك الوطني السويسري في التقرير السنوي الأخير عن أوضاع البنوك والمؤسسات المالية في سويسرا، إلى أن الأغلبية الساحقة من هذه المؤسسات المصرفية التي كان عددها 369 في مطلع عام 2002، قد ختمت حساباتها بأرباح صافية بلغت حوالي 12 مليار فرنك سويسري

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×