The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حملة دبلوماسية لزيلينسكي في قمة مجموعة السبع ودعوة بكين “للضغط” على موسكو

من اليمين: رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والمستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال غداء عمل على هامش قمة مجموعة السبع في هيروشيما، في 20 أيار/مايو 2023 afp_tickers

واصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقد لقاءات ثنائية منذ وصوله السبت إلى هيروشيما حيث تلتئم قمة مجموعة السبع، التي دعا قادتها الصين “للضغط” على روسيا لوقف “عدوانها” على اوكرانيا.

وكتب زيلينسكي الذي حط في هيروشيما بعد الظهر على متن طائرة فرنسية، في تغريدة أن السلام بات “أقرب” بعد هذه القمة وذلك بعد حصوله على دعم أميركي لتزويد كييف بمقاتلات اميركية اف-16 تطالب بها بشدة حلفاءها الغربيين.

يحاول الرئيس الأوكراني توسيع دائرة الدعم لبلاده التي غزتها موسكو قبل 15 شهرا. وفور وصوله إلى قمة مجموعة السبع التقى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني ثم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي ترفض بلاده حتى الآن إدانة العدوان الروسي على أوكرانيا.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن وجود زيلينسكي في هيروشيما “يمكن ان يقلب الموازين” بالنسبة لكييف وذلك قبل اجتماع بين الرئيسين، لأنها “فرصة فريدة” بالنسبة اليه ليس فقط للتحاور مع جميع مؤيديه في مجموعة السبع ولكن أيضًا لمحاولة تعبئة دول أخرى مدعوة إلى القمة مثل الهند والبرازيل.

وقال مودي متوجها الى زيلينسكي “أتفهم الألم الذي تشعر به وكذلك ألم المواطنين الأوكرانيين. يمكنني أن أؤكد لك أننا، الهند وأنا شخصيا، سنقوم بكل ما في وسعنا لحلّ ذلك”.

ومن المقرر أن يلتقي زيلينسكي الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.

وكان الرئيس الأوكراني قد وصل من السعودية حيث دافع عن القضية الأوكرانية في قمة جامعة الدول العربية الجمعة مصوبا على دول “معينة” اعتبر أنها “تغض الطرف” عن النزاع.

– استياء صيني –

في هيروشيما المدينة التي دمرتها قنبلة ذرية ألقتها الولايات المتحدة عام 1945 دعا قادة مجموعة السبع الصين السبت إلى “الضغط على روسيا لوقف عدوانها” على أوكرانيا و”سحب فورا قواتها بشكل كامل ودون شروط”. في حين تظل بكين حليفا وثيقا لموسكو ولم تندد اطلاقا بالغزو الروسي لاوكرانيا.

وابدت الصين “استياءها الشديد” لموقف دول المجموعة، وندّد متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان بـ”إصرار مجموعة السبع على التلاعب في قضايا على صلة بالصين، وبتشويه سمعة الصين ومهاجمتها”، مشيرا إلى أن بكين “تدين بشدة” هذا الأمر.

وتابع المتحدث “تعرب الصين عن استيائها الشديد وعن معارضتها الحازمة وقد قدّمت احتجاجا رسميا لدى اليابان، البلد المضيف للقمة، ولدى الأطراف المعنيين الآخرين”.

من جهته، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت أن القرارات التي اتخذت في قمة مجموعة السبع تهدف إلى “احتواء” روسيا والصين.

– قرار “تاريخي” –

كانت واشنطن أعلنت الجمعة أن بايدن الذي تغلب على تردده، مستعد للسماح لدول أخرى بتزويد كييف بالمقاتلات التي تطالب بها، أي طائرات إف-16 أميركية الصنع. وهو قرار “تاريخي” رحب به زيلينسكي.

كما أكد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك سوليفان أن الولايات المتحدة تدعم الآن مبادرة مشتركة من قبل حلفائها لتدريب طيارين أوكرانيين. خلال هذه الأشهر الطويلة من التدريب، سيقرر الغربيون الجدول الزمني لتسليم الطائرات وعددها والدول التي ستؤمنها.

قالت المملكة المتحدة إنها مستعدة للعمل مع حلفائها “لتؤمن لاوكرانيا القدرة القتالية الجوية التي تحتاج اليها”. كما قال ماكرون إنه مستعد لتدريب الطيارين الأوكرانيين ولم تكشف بعد الخطوط العريضة لهذه العملية.

بينما تستعد بلاده لشن هجوم مضاد كبير على موسكو، عاد فولوديمير زيلينسكي للتو من جولة اوروبية طلب خلالها تسليم بلاده مقاتلات.

لكن حتى الآن رفض الغربيون وعلى رأسهم الولايات المتحدة هذه المطالب، لان ذلك قد يؤدي الى تصعيد النزاعة.

وأكد سوليفان أن العقيدة الأميركية “لم تتغير”. واضاف أن تسليم الأسلحة “جاء في أعقاب متطلبات النزاع” معتبرا أن طائرات اف-16 جزء من المعدات التي ستحتاج اليها كييف “في المستقبل لتكون لها قدرة على الردع والدفاع عن نفسها ضد أي عدوان روسي”.

كما أكد زعماء قمة هيروشيما مجددا السبت “معارضتهم” لأي “عسكرة” صينية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ، مؤكدين أن لا “أساس قانونيا للمطالب البحرية التوسعية” للبلاد في بحر الصين الجنوبي.

وقالت مجموعة السبع “نحن مستعدون لبناء علاقات بنّاءة ومستقرة مع الصين، ونحن مدركون لأهمية التعامل بصراحة مع الصين والتعبير عن مخاوفنا مباشرة”.

بشأن تايوان كرروا دعوتهم الى “حل سلمي” للخلافات مع الصين التي تعتبر هذه الجزيرة جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

تريد دول مجموعة السبع (الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا) تنويع سلاسل التوريد الخاصة بها لتكون أقل اعتمادًا على بكين. وصعدت هذه الدول لهجتها ضد أي محاولة “للإكراه الاقتصادي” من جانب الصين بدون تسميتها.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية