تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حملة من أجل الدواء للفقراء

بعيدا عن الحسابات التجارية ترغب مبادرة أطباء بدون حدود في إيجاد أدوية تعالج أمراض الفقراء المهملة

(Keystone Archive)

تم في جنيف إطلاق مبادرة من أجل القيام بأبحاث عملية لتطوير أدوية لصالح معالجة أمراض البلدان الفقيرة التي لم تعد المخابر الدولية تهتم بها.

وتشارك في هذه المبادرة منظمة أطباء بدون حدود ومعهد باستور والمصالح الطبية في أربعة بلدان نامية

تأتي المبادرة التي أعلنت عنها ست مؤسسات طبية يوم الخميس في جنيف لسد فراغ كثيرا ما تم جلب الانتباه له، وهو انصراف مخابر الأدوية العالمية عن القيام بأبحاث لمعالجة أمراض لم تعد منتشرة إلا في البلدان الفقيرة، إذ أن واقع البحث العلمي في المجال الطبي في العالم يخصص 10% فقط من مجموع الأموال للأمراض التي تتسبب في 90% من الوفيات في العالم.

فقد أعلنت منظمة أطباء بدون حدود عن الشروع في مبادرة أطلق عليها إسم "مبادرة الأدوية لصالح علاج الأمراض المهملة" أو Drugs for Neglected Diseases Initiative ويشترك فيها إلى جانب أطباء بدون حدود، معهد باستور للأبحاث الطبية، إضافة إلى مصالح طبية مثل المجلس الهندي للأبحاث الطبية، والمؤسسة البرازيلية أوسفالدو كروز، ومعهد كينيا للأبحاث الطبية، ووزارة الصحة الماليزية.

وستتعاون هذه المؤسسات بشكل وثيق مع برنامج منظمة الصحة العالمية المهتم بأمراض المناطق الحارة لتطوير أدوية قادرة على علاج ما بين ستة إلى سبعة أمراض شائعة في البلدان الفقيرة.

أمراض لم تعد مربحة!

هذه المبادرة وضعت من بين أولوياتها تطوير أدوية في متناول مرضى البلدان الفقيرة الذين يعانون من أمراض مثل النعاس او Trypanosomiase الذي تلقّـت منظمة الصحة العالمية في عام 1999 إحصاءات بعدد الإصابات قُـدّرت بـ 45 ألف حالة، في وقت تتوقع المنظمة أن الرقم الحقيقي قد يفوق ذلك بعشر مرات، أو النوع الأخر من مرض النعاس المعروف باسم Chagas والذي يتسبب في تصدع بالقلب لا يمكن الشفاء منه، والذي يِؤدي سنويا في أمريكا اللاتينية إلى وفاة حوالي 20 ألف شخص.

كما ستهتم المبادرة بإجراء أبحاث على مرض الليشمانيوز، هذا التشوه الذي يعاني منه حوالي 12 مليون شخص في العالم والذي تنقل جراثيمه حشرات مصابة.

تمويل مضمون

وقد بدأ التفكير في هذه المبادرة منذ عام 1999 بهدف ضم جهود المؤسسات الصحية العمومية والمنظمات غير الحكومية وحتى القطاع الخاص بما في ذلك مخابر صناعة الأدوية. وقد توصلت لحد الآن بحوالي 70 مشروعا علميا.

ولضمان انطلاقة فعالة، تعهّـد الشركاء الستة بتخصيص 250 مليون دولار للاثني عشر عاما القادمة من اجل تطوير أدوية في متناول سكان البلدان الفقيرة، ولمعالجة الأمراض الأكثر شيوعا والتي لم تعد تهتم بها مخابر شركات الأدوية العالمية.

وترى منظمة أطباء بدون حدود أن انصراف مخابر الأدوية العالمية عن إجراء الأبحاث على هذه الأمراض راجع لكونها تنحصر في مناطق فقيرة لا يقوى سكانها على دفع ثمن الأدوية المعروضة تجاريا، وهذا ما جعل هذه المخابر تنصرف عن مواصلة الأبحاث مما ترك هذه الأمراض بدون أدوية ناجعة لحد الآن.

ومع الترويج في العديد من بلدان العالم لتخصيص القطاع الصحي، بدأت تظهر مخاوف كبرى من أن يزيد ذلك في تهميش أمراض الفقراء حتى داخل البلد الواحد، وهو ما يجعل هذه المبادرة، إذا ما كتب لها النجاح، تأتي في الوقت المناسب.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

500 مليون شخص في 36 بلد إفريقي مهددون سنويا بأمراض النعاس
80% منهم يموتون قبل تشخيص المرض
12 مليون شخص في العالم يعانون من مرض الليشمانيوز
10% فقط من أموال البحث في مجال الأدوية تصرف على أمراض تتسبب في 90%من الوفيات

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×