تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دورة خاصة لمجلس حقوق الإنسان حول أحداث بيت حانون

شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين جنازة الطفلة ميساء العثامنة (3 سنوات) التي كانت من بين الضحايا الثمانية عشرة الذين راحوا ضحية قصف القوات الإسرائيلية في بيت حانون

(Keystone Archive)

يعقد مجلس حقوق الإنسان دورة خاصة يوم الأربعاء 15 نوفمبر لمناقشة الاعتداءات التي قامت بها إسرائيل ضد سكان بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وتهدف الدورة التي دعت إليها الدول العربية والإسلامية إلى إدانة استهداف القوات الإسرائيلية للمدنيين في بيت حانون ومدن فلسطينية أخرى وإلى المطالبة بارسال لجنة تحقيق رفيعة المستوى لتقصي الحقائق.

بدعوة من سفير البحرين باسم المجموعة العربية في مجلس حقوق الإنسان والسفير الباكستاني باسم مجموعة دول منظمة المؤتمر الإسلامي، سيعقد مجلس حقوق الإنسان في قصر الأمم المتحدة في جنيف، في الخامس عشر نوفمبر ثالث دورة خاصة منذ تأسيسه لمناقشة "انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة والناجمة عن التدخل العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك آخرها في شمال قطاع غزة والهجوم الذي استهدف بيت حانون".

إجراءات معتادة، ومطالب متكررة

الطلب العربي والإسلامي حصل على دعم 24 دولة في الوقت الذي يكفي فيه الحصول على دعم ستة عشر دولة من بين الدول الأعضاء لعقد جلسة طارئة.

وقد عللت الدول الداعية لعقد الاجتماع ذلك "بالقلق الكبير تجاه مواصلة الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، والتي اعتبرتها بمثابة "عقاب جماعي موجه ضد المدنيين".

وقد ذكٌر أصحاب المبادرة بما صرح به الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في 8 نوفمبر،عقب أحداث بيت حانون " من أنه صعق لسماع أن عملية عسكرية إسرائيلية تم القيام بها في وقت سابق من نهار اليوم في منطقة سكنية في بيت حانون أدت الى مقتل 18 فلسطينيا من بينهم 8 أطفال و7 نساء".

وقد أعدت الدول المتقدمة بالطلب مشروع قرار سيناقش أثناء الدورة الخاصة ينص من بين ما ينص عليه على:

- التعبير عن الصدمة والرعب لاستهداف وقتل المدنيين الفلسطينيين في بيت حانون.
- وإدانة استهداف الإسرائيليين للمدنين الفلسطينيين بما فيهم النساء والأطفال، ورجال الإسعاف في بيت حانون وفي مدن وقرى فلسطينية أخرى، والمطالبة بتقديم مرتكبي تلك الانتهاكات للعدالة.
- التنديد بعمليات الهدم الواسعة التي تقوم بها إسرائيل لبيوت الفلسطينيين وممتلكاتهم وبنيتهم التحتية في بيت حانون.
- الدعوة لتحرك دولي عاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات
- الدعوة لحماية فورية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة تطبيقا لبنود القانون الإنساني الدولي.
- وأخيرا الدعوة لإرسال لجنة رفيعة المستوى للقيام بتحقيق عاجل في بيت حانون.

دعم واسع رغم الصمت المطبق

رغم صمت محافل حقوق الإنسان، باستثناء ما صرح به المقرر الخاص المكلف بالانتهاكات في الأراضي المحتلة جون دوغارد، والمقرر الخاص المكلف بالحق في السكن ميلون كوتاري، حصلت دعوة البحرين وباكستان على عقد جلسة استثنائية خاصة لمجلس حقوق الإنسان على توقيع 24 دولة اغلبها من العالمين العربي والإسلامي. ولم تقف لا الدول الأوربية ولا سويسرا الى جانب الدعوة لعقد الدورة الخاصة.

وعن صمت مفوضة حقوق الإنسان لحد الآن عن إصدار أي تصريح بخصوص ما جرى في بيت حانون، علل الناطق باسمها في رد على تساؤل لسويس إنفو "إنها بصدد الإعداد لزيارة ستقوم بها للمنطقة، وتود الاستماع الى الأطراف المعنية مباشرة، وقد تصدر تصريحات قوية على عين المكان".

وعن أسباب تعجيل الدعوة لعقد الجلسة الخاصة وعدم انتظار عودة المفوضة السامية لحقوق الإنسان بعد زيارتها للمنطقة، أوضحت مصادر دبلوماسية عربية في جنيف لسويس إنفو أنه "لا يجب انتظار مواقف متوازنة من المفوضة السامية لحقوق الإنسان".

وسواء اتفقت الأطراف في مجلس حقوق الإنسان على إدخال تعديلات على مشروع القرار الذي تقدمت به الدول العربية والإسلامية أم لا، فإن المشروع بصيغته الحالية حصل منذ الآن على مساندة 30 دولة، وهو ما يسمح بتمريره نظرا لأن عدد الدول الأعضاء في المجلس 47.

ما هي التبريرات هذه المرة؟

ما قد يجلب الانتباه في الدورة الخاصة الثالثة في تاريخ مجلس حقوق الإنسان منذ تأسيسه في شهر يونيو 2006 - وهو رقم قياسي في تاريخ الدورات الخاصة - خصوصا وانه يعنى بانتهاكات دولة واحدة وهي إسرائيل، سيتمثل في معرفة التبريرات التي ستقدمها الدول الأعضاء للمواقف التي ستتخذها سواء تعلق الأمر بمساندة أو معارضة ما هو معروض على التصويت.

وفيما يتوقع أن تستمر الدول العربية والإسلامية في التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية والمطالبة بضرورة تحرك المجموعة الدولية لحماية الفلسطينيين ومعاقبة مرتكبي الانتهاكات من الإسرائيليين، فإن المهم يتمثل في معرفة كيف ستبرر الدول الغربية مواقفها هذه المرة؟. وهو ما قد تستغرقه الجلسة الخاصة التي ستعقد ابتداء من الساعة العاشرة صباحا يوم الأربعاء 15 نوفمبر.

فقد بررت الدول الغربية معارضتها لأية إدانة لإسرائيل في الدورة الخاصة الأولى التي عقدت يومي 5 و 6 يونيو 2006، بأن مشروع القرار المعروض حينها لم يكن متوازنا وبأنه لم يتضمن إدانة في نفس الوقت للمجموعات المسلحة الفلسطينية.

أما في الدورة الخاصة الثانية التي خصصت يوم 11 أغسطس 2006 لمناقشة استهداف إسرائيل للمدنيين في حرب لبنان الأخيرة فقد بررت اغلب الدول الغربية مواقفها المعارضة بالإشارة إلى أن مشروع القرار لم يشر الى استهداف حزب الله للمدنيين الإسرائيليين.

سويس إنفو – محمد شريف - جنيف

الدول التي ساندت عقد الجلسة الخاصة الثالثة

جنوب إفريقيا، الجزائر،
العربية السعودية،أذربيجان،
البحرين، بنغلاديش،
البرازيل، الصين،
كوبا، روسيا،
غانا، الهند،
إندونيسيا، الأردن،
ماليزيا، المغرب،
جزر موريشوس، نيجيريا،
باكستان، الفيليبين،
السنغال، سريلانكا،
تونس، زامبيا

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×