The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

رئيس وزراء سلوفاكيا يقر بصعوبة تشكيل حكومة بعد فوزه في الانتخابات

رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو في براتيسلافا في 6 آذار/مارس 2016 afp_tickers

اعترف رئيس الوزراء السلوفاكي المنتهية ولايته روبرت فيكو المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة، بعد فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت السبت واسفرت عن برلمان مشتت، بان تشكيل حكومة سيكون صعبا.

واعلن فيكو انه سيبدأ على الفور “مفاوضات تمهيدية” لتشكيل حكومة، مؤكدا ان حزبه الاشتراكي الديموقراطي “سيبذل ما في وسعه لتجنب امكانية اجراء انتخابات مبكرة”.

ويأتي ذلك بينما ستتولى سلوفاكيا حيث دخل اليمين القومي المتطرف للمرة الاولى الى البرلمان، الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في تموز/يوليو المقبل.

وقال روبرت فيكو “نستبعد اجراء تجارب (انتخابات) جديدة. سنبدأ اليوم اولى المفاوضات التمهيدية التي ستبرهن على ان هناك شركاء لتشكيل حكومة معقولة”.

واضاف “نحن حزب قيم ولدينا مبادئ، لذلك اتحدث عن حكومة معقولة”.

لكنه اعترف بان “ذلك سيحتاج الى وقت اطول من المعتاد”. واضاف “لم نستبعد يوما اي حزب من التعاون معنا”، مؤكدا انه “سيكون علينا العمل على الارجح مع عدد كبير من الاحزاب السياسية في البرلمان”، حيث حصل الحزب اليميني القومي المتطرف “بلدنا سلوفاكيا” بقيادة ماريان كوتليبا على 14 مقعدا في البرلمان.

واعترف فيكو بانه كان يأمل “بنتيجة اعلى بثلاثة او اربعة بالمئة، اي حوالى 33 بالمئة”، مشيرا الى ان حزبه عاد الى المستوى الذي سجله في 2006 عندما وصل الى السلطة للمرة الاولى.

وكان الحزب يتمتع بالاغلبية المطلقة الممثلة ب83 نائبا في البرلمان المنتهية ولايته.

وافادت نتائج رسمية شبه كاملة بعد فرز 99,9 بالمئة من الاصوات ان ثمانية احزاب حصلت على اكثر من الخمسة بالمئة من الاصوات التي تسمح لها بدخول البرلمان، لتتقاسم مقاعده البالغ عددها 150.

ونقلت وكالة الانباء السلوفاكية الرسمية عن ايغور ماتوفيتش زعيم الحزب المحافظ اولانو-نوفا انه “زلزال كبير”.

وكان فيكو ركز في حملته على رفض استقبال المهاجرين في سلوفاكيا. لكن اضرابات للمعلمين والممرضات خفضت من تأثير هذه القضية على الرأي العام.

ويرى محللون سلوفاكيون انه من الممكن الآن ان يتكرر سيناريو 2010 عندما فاز فيكو الذي كان يحكم منذ 2006، في الانتخابات التشريعية لكنه لم يتمكن من تشكيل نحالف حكومي وانتقل الى المعارضة.

وحصل حزب فيكو على 49 مقعدا في البرلمان يليه الليبراليون الذين سيشغلون 21 مقعدا والمحافظون في حزب اولانو نوفا على 19 مقعدا.

اما الحزب القومي السلوفاكي شريك فيكو بين 2006 و2010، فقد حل رابعا ب15 مقعدا متقدما بمقعد واحد على “بلدنا سلوفاكيا” اليميني المتطرف.

وقال المحلل ابيل رافاز ان فيكو “سيحتاج الى شريكين او ثلاثة لتشكيل ائتلاف حاكم وحكومة، والمعارضة الحالية تحتاج الى اقامة ائتلاف من ستة احزاب من الوسط واليمين لتتمكن من تشكيل حكومة”.

– “فاشيون في البرلمان” –

وفي تعليق على صعود اليمين القومي المتطرف، وصفت النائبة الاشتراكية الديموقراطية في البرلمان الاوروبي مونيكا فلاسيكوفا بينوفا هذا “بالعار الكبير” على سلوفاكيا.

وقالت ان “وجود فاشيين في البرلمان سيكون كارثة كبرى بينما تتولى سلوفاكيا رئاسة الاتحاد الاوروبي”.

ويفترض ان يحصل الحزب المقرب من الاقلية المجرية موست-هيد على احد عشر مقعدا. كما سسيدخل الى البرلمان نواب لحزبين آخرين هما رودينا المحافظ (11 مقعدا) و”شبكة” (سييت) الوسطي الذي يقوده رادوسلاف بروشازكا (عشرة مقاعد).

في المقابل لن يكون هناك نواب من الحزب المسيحي الديمقراطي الذي لم يحصل سوى على 4,9 بالمئة من الاصوات.

وصرح المحلل السياسي صموئيل ابراهام لفرانس برس ان تشكيل الحكومة قد يحتاج الى “اسابيع وربما اشهر”.

واضاف “حاليا يجب على فيكو النأي بنفسه عن كوتليبا والحزب القومي السلوفاكي”، معتبرا ان ماريان كوتليبا زعيم “بلدنا سلوفاكيا” هو “من النازيين الجدد”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية