The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

زيلينسكي يدين ضربات روسية “لاإنسانية” استهدفت قطاع الطاقة صبيحة الميلاد

afp_tickers

شنّت روسيا الأربعاء هجوما واسع النطاق بأكثر من سبعين صاروخا و100 مسيّرة، استهدف شبكة الطاقة في أوكرانيا ما أدى إلى مقتل شخص وحرمان الآلاف من الكهرباء ووسائل التدفئة يوم الميلاد.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الروسي فلاديمير “بوتين اختار عيد الميلاد عمدا لشنّ الهجوم. ما الذي قد يكون لاإنسانيا أكثر من ذلك؟”.

أضاف “أكثر من 50 صاروخا ومسيّرات تم إسقاطها، لكن بعض الضربات أدت إلى “انقطاع التيار الكهربائي عن عدة مناطق”.

وندّد الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان بالهجوم “الشائن”، قائلا إن الهدف منه “هو حرمان الشعب الأوكراني من التدفئة والكهرباء خلال الشتاء وتعريض سلامة شبكة (الطاقة) للخطر”.

كما ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بـ”آلة الحرب الدموية والوحشية التي يستخدمها بوتين” وتستهدف أوكرانيا “دون هوادة حتى في الميلاد”.

وقال نائب رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي كوليبا إن الهجوم أسفر عن مقتل موظف في محطة للطاقة الحرارية في مدينة دنيبرو شرق وسط البلاد.

وأفاد رئيس بلدية هذه المدينة بوجود مشاكل في التدفئة في بعض الأحياء، مشيرا إلى أنه سيتم إجلاء حوالى 100 مريض من مستشفى.

في خاركيف، ثاني مدن أوكرانيا الواقعة في شمال شرق البلاد وتتعرض للاستهداف بانتظار، أدى الهجوم إلى إصابة ستة أشخاص وقطع الكهرباء والتدفئة والمياه عن نصف مليون منزل وفقا لحاكم المدينة أوليغ سينيغوبوف.

وأضاف سينيغوبوف أن صاروخ كروز سقط في باحة منزل في خاركيف دون أن ينفجر ويوقع ضحايا. ويعمل خبراء المتفجرات على إبطال مفعوله.

– “أضرار جسيمة” –

من جهته، أعلن سلاح الجو الأوكراني أنه رصد 78 صاروخا و106 طائرات مسيرة روسية، وأسقط 59 و54 منها على التوالي.

منذ بدء الغزو في شباط/فبراير 2022، ألحقت الضربات الروسية أضرارا بالغة بمنشآت الطاقة والكهرباء في أوكرانيا. وأدت الهجمات المتكررة على هذه المرافق الى انقطاعات للتيار الكهربائي.

في الجانب الروسي، خلفت غارة أوكرانية أربعة قتلى والعديد من الجرحى الأربعاء في مدينة إلغوف الواقعة في منطقة كورسك الحدودية حيث تشن أوكرانيا هجوما منذ آب/أغسطس، وفقا لحاكمها ألكسندر خينشتين.

وقالت شركة “دتيك”، أبرز مزودي الطاقة من القطاع الخاص في أوكرانيا، إن معاملها الحرارية استُهدفت بالهجمات الروسية الأربعاء، متحدثة عن وقوع “أضرار بالغة” بتجهيزاتها.

وأشارت الى أنه “الهجوم الكبير الثالث عشر الذي يستهدف نظام توليد الطاقة في أوكرانيا هذا العام”.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة ماكسيم تيمتشنكو عبر منصة إكس إن “حرمان ملايين الأشخاص المسالمين الذين يحتفلون بالميلاد من الإنارة والحرارة هو عمل فاسد وشرير يجب مواجهته”، داعيا حلفاء كييف الغربيين إلى تزويدها أنظمة دفاع جوي إضافية.

وأعلنت شركة الكهرباء الوطنية “أوكرينرغو” فرض قيود على الإمدادات.

وأوضح وزير الطاقة الأوكراني غيرمان غالوشينكو عبر تطبيق تلغرام أن “العدو يهاجم مرة أخرى قطاع الطاقة بشكل مكثف”، ما يرغم السلطات على اتخاذ “إجراءات” لخفض الاستهلاك.

وقال وزير الخارجية الأوكراني على منصة اكس إن أحد الصواريخ الروسية عبر الأربعاء المجال الجوي بكل من مولدافيا ورومانيا.

وأكدت رومانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، أنها لم ترصد أي انتهاك لمجالها الجوي بصاروخ روسي.

أما مولدوفا فأكدت من جهتها “انتهاك مجالها” حتى لو لم ترصد رادارات الجيش الصاروخ، وقالت المتحدثة باسم الرئاسة لوكالة فرانس برس “تتعمد روسيا إطلاق هذه المقذوفات على علو منخفض لتجنب رصدها”. وأعربت الرئيسة مايا ساندو عن تضامنها مع أوكرانيا.

– احتفالات الميلاد –

أتت هجمات الأربعاء في يوم تحتفل فيه أوكرانيا للعام الثاني تواليا بعيد الميلاد في 25 كانون الأول/ديسمبر بدل السابع من كانون الثاني/يناير.

وكان نقل موعد الاحتفال بالميلاد الذي أقرّه زيلينكسي في تموز/يوليو 2023، واحدا من قرارات اتخذتها كييف في السنوات الأخيرة لتبتعد من موسكو، وقد شملت الإجراءات أيضا إعادة تسمية شوارع ومدن تعود إلى الحقبة السوفياتية.

بمناسبة العيد، قام نحو 200 أوكراني من البالغين والأطفال يرتدون اللباس التقليدي بمسيرة وسط كييف الأربعاء وهم يرددون ترانيم الميلاد.

 وقالت إحدى المشاركات وتدعى بوغدانا كوييفودا (30 عاما) لفرانس برس “من خلال هذه المسيرة نظهر أننا لن نشعر بالإحباط وسندافع عن استقلالنا”.

وقال فولوديمير غونسكي (58 عاما) “إنه تحرك شعبي لن يوقفه بوتين”.

تأتي ضربات الأربعاء بعد أيام على توعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإلحاق مزيد من “الدمار” بأوكرانيا عقب هجوم بطائرات مسيّرة طال برجا سكنيا في مدينة قازان الروسية.

وقال “أيا كان ومهما حاولوا التدمير، سيواجهون دمارا مضاعفا، وسيندمون على ما يحاولون القيام به في بلادنا”.

في موازاة تبادل الضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، سرّعت روسيا من تقدمها في شرق أوكرانيا في الأشهر الأخيرة أملا بالسيطرة على أكبر مساحة من الأراضي قبل تولي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب السلطة في كانون الثاني/يناير.

وتعهد ترامب إيجاد نهاية سريعة للحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، لكنه لم يقترح أي خطط ملموسة للتوصل لوقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام.

وتقول موسكو إنها سيطرت على أكثر من 190 قرية هذا العام من أوكرانيا التي تعاني قواتها من نقص في العديد والذخائر.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء السيطرة على بلدة فيدروجينيا القريبة من مدينة بوكروفسك المهمة لتأمين الحاجات اللوجستية للجيش الأوكراني.

بور-روك/كام-ليل/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية