The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترقّب بطولة كأس العالم، وقواعد بلا جدوى، وخطط ”ميتا“ لمستقبل مظلم

كأس العالم
امرأتان تقفان أمام مجسم لكأس العالم في العاصمة الإيرانية طهران يوم الأربعاء. وقال الاتحاد الإيراني لكرة القدم إن حصته من تذاكر مباريات دور المجموعات أُلغيت قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم. Keystone/Swissinfo

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة، والمال، والعلوم.

إن كانت كرة القدم ليست هاجسك، فنأمل أن تكون لديك خطة بديلة للأسابيع الخمسة المقبلة. إذ سيكون من الصعب تجنب أخبار بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك. ومن المرجح أن تتصدَّر الأحداث داخل الملعب، وخارجه، عناوين الصحف خلال الفترة المقبلة. وفي هذا الأسبوع، نستعرض كيف تنظر الصحف السويسرية إلى هذه البطولة وما يرافقها من ضجة وجدل.

ساعدنا في تحسين العرض الصحفي الأسبوعي

بصفتك قارئًا/قارئةً للعرض الصحفي الأسبوعي، فإن آراءك مهمة لنا. لذا نرجو منك تخصيص دقيقتين من وقتك للإجابة على هذا الاستبيان القصير ومساعدتنا على تحسين عملنا الصحفي. هذا الاستبيان لا يتطلب مشاركة أي بيانات شخصية، وتُعامل جميع البيانات بسرية كاملة.
[شارك.ي في الاستبيانرابط خارجي] 👉 

القواعد الجديدة لا تجدي نفعًا أمام شخص اعتاد خرق القواعد

بيل بولت
بيل بولتي في سبتمبر 2025، عندما كان يشغل منصب مدير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان. Copyright 2025 The Associated Press. All Rights Reserved.

ترى صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“ (Tages-Anzeiger) أن سنّ قواعد جديدة أمر لا جدوى منه عندما يتعلق الأمر بشخص اشتهر بخرق القواعد، وذلك في معرض تناولها لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين رجل الأعمال بيل بولتي قائمًا بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية.

كتبت الصحيفة، الصادرة في زيورخ، في مقالة تحليلية نشرتها يوم الثلاثاء: ”لم يكن لبيل بولتي أي صلة بالشؤون الأمنية، ولو من بعيد. فقد كان يعمل في إدارة العقارات. والآن هو في طريقه ليصبح مديرًا للاستخبارات الوطنية الأمريكية. لماذا؟ لا أحد يعلم سوى دونالد ترامب“.

وأوضحت الصحيفة أن السبب يعود إلى تفضيل ترامب تعيين ”قائمين بالأعمال“ في المناصب العليا. فمثلًا، تعاقب على إدارة مصلحة الضرائب الأمريكية ستة قائمين بالأعمال منذ بداية ولايته الثانية. ويحبُّ ترامب هذا النهج لأنه يمنحه ”مرونة أكبر“، بحسب ما قاله عام 2019رابط خارجي ردًا على انتقادات وُجهت إليه خلال ولايته الأولى.

وذكرت الصحيفة أن ”ترامب يقصد بذلك قدرته على تعيين أشخاص قد لا يحظون بموافقة مجلس الشيوخ، ممن يخدمون مصالحه الخاصة بدلًا من مصالح البلاد“. وأضافت: ”في حالة بولتي، هناك مخاوف من أنه سيستغل أجهزة الاستخبارات لملاحقة خصوم ترامب“.

وذكرت الصحيفة أن هناك حديثًا متزايدًا عن سنّ قواعد جديدة. وقالت إن ”مركز الأبحاث المحافظ ‘كاتو’ (Cato Institute) اقترح اشتراط أن يكون القائمون بالأعمال من داخل المؤسسة التي يتولون إدارتها. وقد يمنع ذلك بولتي من تولي المنصب. ولكنه لن يمنع ديفيد فنتوريلا، القائم بأعمال مدير وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، نظرًا إلى تمتعه بخبرة ذات صلة“.

لكنَّ المشكلة، بحسب الصحيفة، تكمن في عدم قدرة الدساتير والقوانين، مهما بلغت درجة إحكامها، على منع رئيس من التحايل على القواعد، أو إساءة استخدامها، أو تجاهلها. وأضافت: ”فالقواعد لا تنجح إلا عندما يكون من يطبقها مستعدًا للالتزام بها، على الأقل من حيث المبدأ. ودونالد ترامب ليس كذلك. […] وهذا يعني أن الأساليب المعتادة لحل المشكلة تفشل“.

وخلصت الصحيفة إلى أن ”الشيء الوحيد القادر على كبح الرئيس هو المعارضة من داخل صفوفه. فعندما وجّهت قِلَّة من الجمهوريين انتقادات خجولة بشأن تعيين بولتي، ردّ البيت الأبيض ببيان صحفي بعنوان ’دعم قوي لترامب‘. وتضمّن البيان تصريحات جميع الجمهوريين الذين أشادوا بهذه التعيينات. ويكشف هذا أيضًا أنه ما دام الجمهوريون في الكونغرس لا يرفضون بأعداد كبيرة السير خلف ترامب عندما يخرق القواعد، فلا جدوى من النقاش حول سنّ قواعد جديدة، فهي عديمة الفائدة“.

جندي
ضابط من الحرس الوطني يقف خارج أحد ملاعب كأس العالم في غوادالاخارا بالمكسيك، يوم الثلاثاء. Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved

تنطلق اليوم، 11 يونيو، بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال لعام 2026، لكن من الصعب معرفة مدى حماس وسائل الإعلام السويسرية لتغطية البطولة.

ونشرت صحيفة ”بليك“ (Blick) تقريرًا يوم الثلاثاء بعنوان: ”سلطات ترامب تُفسد حماسة كأس العالم بفوضى إجراءات الدخول“. وسلَّطت الضوء على عقبات واجهت عددًا من اللاعبين والمشجعين عند سفرهم إلى الولايات المتحدة، التي تستضيف 78 من أصل 104 مباريات في البطولة. فيما تستضيف كل من كندا والمكسيك 13 مباراة.

وأوردت الصحيفة أمثلة عدة، من بينها مشجعون اسكتلنديون قيل إن تصاريح دخولهم تغيّرت في اللحظة الأخيرة إلى حالة ”غير مصرح بها“، ومشجعون أردنيون لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرات دخول، ولاعب من العراق وآخر من السنغال خضعا للاستجواب، أحيانًا لساعات، عند وصولهما إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى الحكم الصومالي عمر عبدالقادر عرتن الذي مُنع من دخول البلاد بعد هبوطه في ميامي. أما نجم المنتخب السويسري بريل إمبولو، فقد وصل إلى الولايات المتحدة متأخرًا يومين عن زملائه بعدما طلبت السلطات الأمريكية توضيحات بشأن استمارة تصريح السفر الإلكترونية (ESTA) الخاصة به.

أمَّا صحيفة ”لوتون“ (Le Temps)، فترى أن كأس العالم 2026 ”يهزّ تصوراتنا عن الحدث إلى درجة تثير القلق أكثر مما تثير الحماس“. وأوضحت الصحيفة، الصادرة في جنيف، أن أسعار التذاكر أصبحت شبه محررة بالكامل، ويُسمح بإعادة بيعها. كما ستشهد المباراة النهائية حفلًا موسيقيًا ضخمًا خلال استراحة ما بين الشوطين. فيما ستتوقف جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 في منتصف كل شوط لمدة ثلاث دقائق لشرب المياه، ”من أجل بيع المزيد من الإعلانات“.

وقالت الصحيفة :”لا شيء مستحيل بالنسبة إلى [رئيس الفيفا] جياني إنفانتينو، الذي يرى نفسه رئيس دولة. ولكنه يتصرف كرئيس تنفيذي لشركة متعددة الجنسيات، منشغلًا بجني المزيد والمزيد من الأموال“. وأضافت: ”بينما ننتظر انطلاق المباريات الأولى، يتساءل المرء عمّا يمكن أن تكسبه كرة القدم من كل ذلك…“.

وبدت صحيفة ”نويه تسورخير تسايتونغ“ (NZZ) أكثر استعدادًا للدخول في أجواء البطولة. وكتبت يوم الثلاثاء: ”يقول البعض إنهم يعتزمون تجاهل الأمر عندما تبدأ البطولة. لكن أي شخص يحاول توجيه رسالة ذات مغزى بهذه الطريقة سيفشل“.

وأضافت: ”فعندما يطلق الحكم صافرة بداية المباراة الافتتاحية في مدينة مكسيكو سيتي […]، فسيتراجع إلى الخلفية، منذ اللمسة الأولى للكرة، كثيرٌ مما قد يلقي بظلال الاستياء على هذا الحدث الضخم. وما إن تبدأ الكرة بالتدحرج، فلا يستطيع أي رئيس توجيهها إلى المرمى. ولن يكون أي قدر من المال قادرًا على تغيير مسارها. فالكرة ملك للاعبين، وبمجرد أن يبدأ اللعب، سيشاهدها العالم بأسره بشغف“.

مارك زوكربيرج
مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، يرتدي نظارات الواقع المعزز ”أوريون“ خلال مؤتمر ”ميتا كونكت“ سبتمبر عام 2024. Copyright 2024 The Associated Press. All Rights Reserved

حذّرت صحيفة ”لوتون“ في تقرير نشرته يوم الأحد من ضرورة ”الانتباه إلى خطط مارك زوكربيرغ لمستقبل مظلم“. وأوضحت أن شركة ميتا تدرس إضافة خاصية للتعرف على الوجه إلى نظاراتها الذكية، وهو ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بتحديد هوية الأشخاص في الأماكن العامة.

وقالت الصحيفة إن ”مارك زوكربيرغ تعهد بالتخلص من تقنية التعرف على الوجه“، مذكّرةً قراءها بأن شركة ميتا أعلنت عام 2021 إنهاء نظام التعرف التلقائي على هوية الأشخاص على فيسبوك، وحذف حوالي مليار بصمة وجه.

لكن، وفقًا لتحقيق أجرته مجلة ”وايرد“ (Wired) الأمريكية، أدمجت شركة ميتا شيفرة برمجية في تطبيق ”ميتا إيه آي“ (Meta AI) مرتبطة بخاصية التعرف على الوجه في نظاراتها الذكية من ماركات ”راي-بان“ (Ray-Ban) و”أوكلي“ (Oakley). وأفادت صحيفة ”لوتون“ بأن هذه التقنية، المعروفة داخليًا في الشركة باسم ”نيم تاغ“ (NameTag)، لم تُفعّل بعد، لكنها موجودة بالفعل في تطبيق جرى تنزيله أكثر من 50 مليون مرة. وأضافت: ”تتحدث ميتا عن مجرد ’استكشاف‘، لكن المخاوف تتزايد“.

ووصفت الصحيفة آلية عمل النظام، كما كشفتها مجلة ”وايرد“، بأنها ”مذهلة ومثيرة للقلق“. إذ تقوم النظارات بتصوير الوجه، ثم يحوّل التطبيق الصورة إلى بصمة بيومترية ويقارنها بالبيانات المخزنة على الهاتف. وإذا وُجد تطابق، قد يظهر إشعار يفيد بالتعرف على الشخص. وأضافت: ”لن تقتصر نظارات ميتا على تصوير العالم فحسب، بل قد تصبح قادرة على تسمية الأشخاص الذين يمرون أمامها“.

وختمت الصحيفة بالتحذير من أن إتاحة تقنية التعرف على الوجه للجميع قد يجعلها سريعًا أداة للتعقب والمراقبة. وأضافت: ”مع نظارات ميتا، قد يصبح الخطر أكبر. فلن تكون هناك حاجة حتى إلى تحميل صورة على محرك بحث. كل ما عليك فعله أن تنظر إلى شخص ما“.

موعدنا الخميس، 18 يونيو مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء!

إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، اكتب.ي إلينا على هذا العنوان: arabic@swissinfo.ch

المزيد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية