زيوريخ تتحول إلى مركز لأبحاث الأعصاب

يبدو التنسيق ضروريا لضمان النتائج في الأبحاث على الدماغ والنظام العصبي Keystone

تولّت جامعة زيوريخ والمعهد التقني الفيدرالي العالي بالمدينة السويسرية المذكورة، مهمة تنسيق الأبحاث على النظام العصبيّ في المؤسسات العِلمية والصناعية بمختلف أنحاء سويسرا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 يوليو 2001 - 17:37 يوليو,

يأتي هذا في إطار التوجيهات التي صدرت في ديسمبرـ كانون الأول الماضي عن الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي، والتي حددت الأولويات الحكومية في مجالات الأبحاث العلمية والتقنية للسنوات القادمة.

يشارك في الأبحاث على الدماغ والنظام العصبي ما لا يقل عن مائة وخمسين عالما، موزعين على خمسين فريقا من فرق البحث العلمي بالجامعات والصناعات السويسرية.

فإلى جانب جامعات زيوريخ وبازل وفريبورغ وبيرن وجنيف، يُساهم عدد من الصناعات في هذه الأبحاث المستقبلية الحيوية، كمجموعة نوفارتيس السويسرية الدولية العملاقة لصناعات الأدوية والأغذية الصحية، أو مجموعة صيرونو البيوتكنولوجية الموجود مقرها في جنيف.

وحسب توجيهات الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي، تقوم نخبة من خبراء الجامعة والمعهد التقني الفيدرالي في زيوريخ، بالتنسيق بين المؤسسات العلمية والصناعات والقطاعات المهتمة الأخرى، طمعا في ادخار المال والجهد المستثمرين في هذه الأبحاث المستقبلية والباهظة التكاليف.

توجيه البحث لا يقل أهمية عن البحث نفسه

ويقول الأستاذ الدكتور مارتين شفاب المسؤول الرئيسي عن عملية التنسيق: إن الهدف من هذه العملية هو توجيه العلماء النشيطين في مجالات البحث على الدماغ والنظام العصبي، بطريقة تساعدهم على تحديد مركز الثقل لأبحاثهم بالتعاون مع أصحاب الاختصاصات الأخرى، خاصة الاختصاصات الطبية.

أما الهدف الأسمى لهذا التنسيق، فهو تحقيق أكبر قدر ممكن من الفعّالية وتقييم النتائج وضمان التعاون المثمر بين الباحثين وأرباب الصناعات، طمعا في إيجاد التطبيقات العملية لما يتوصلون إليه من نتائج في هذه المجالات.

إن الأبحاث على الدماغ والنظام العصبي تعرف تقدما كبيرا في سويسرا. لكن التنسيق بين هذه الأبحاث وفرز النتائج لنقلها بسرعة إلى حيّز التطبيق الطبيّ والميداني، هي من العوامل الحاسمة لمستقبل هذه المجهودات.

وجدير بالذكر أن أمراضا مستعصية عديدة تُنسب إلى عاهات في الدماغ ولخلل في النظام العصبي. ومن هذه الأمراض التي تستهدفها الأبحاث البيوتكنولوجية في سويسرا والخارج، هنالك الصّرع وأمراض ألتسهايمر وباركنصون وأمراض الحبل الشوكيّ وغيرها.

سويس إنفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة