Navigation

سويسرا تحتج لدى تونس

الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ونظيره السويسري سامويل شميت يتبادلان أطراف الحديث في حفل افتتاح القمة (تونس - 16 نوفمبر 2005) Keystone Archive

احتجت الحكومة الفدرالية لدى تونس على إثر الرقابة التي تعرض لها الخطاب الذي ألقاه الرئيس السويسري سامويل شميت في قمة مجمتع المعلومات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 نوفمبر 2005 - 14:18 يوليو,

من جهته، سيتقدم مارك فورر، مسؤول العمليات في الوفد السويسري إلى القمة، بشكوى إلى الاتحاد الدولي للاتصالات، منظم القمة.

استُـدعي السيد عفيف الهنداوي، سفير الجمهورية التونسية لدى سويسرا بعد ظهر يوم الأربعاء 23 نوفمبر الجاري من طرف وزارة الخارجية السويسرية. وقد أبلغه السيد بول فيفا، رئيس الدائرة السياسية الثانية في الوزارة (المعنية بإفريقيا والشرق الأوسط)، شفويا الاحتجاج الرسمي للسلطات السويسرية.

وأوضح جون فيليب جانرا، المتحدث باسم وزارة الخارجية لسويس انفو بأن "الحكومة الفدرالية قد كلّـفت أيضا مارك فورر بمراسلة الاتحاد الدولي للاتصالات، المنظم للقمة العالمية لمجتمع المعلومات"، ويعني هذا، بشكل أوضح، أنه يجب على مسؤول العمليات في الوفد السويسري، الذي تحوّل إلى تونس الأسبوع الماضي، أن "يحتجّ ضدّ مُـجملِ العقبات التي وُضِـعت بوجه حرية التعبير وعمل الصحفيين خلال انعقاد القمة" في العاصمة التونسية.

وكان صُـحفي قد تعرّض إلى اعتداء عنيف على هامش الاجتماع، كما تمت مضايقة العديد من زملائه خلال تغطيتهم لتحركات المجتمع المدني التونسي والدولي.

إضافة إلى ذلك، لم يتمكّـن المشاركون في القمة داخل مقرّ انعقاد المؤتمر من الدخول إلى مجموعة من مواقع الانترنت (من بينها موقع سويس انفو)، التي تتعرض للحجب من طرف السلطات التونسية.

رقابة على خطاب الرئيس

يجدر التذكير بأن سويسرا التي احتضنت في جنيف الشطر الأول من القمة العالمية لمجتمع المعلومات في شهر ديسمبر 2003، كانت ضيف الشرف في قمة تونس (16 إلى 18 نوفمبر 2005).

وبهذه الصفة، مثّـل رئيس الكنفدرالية لهذا العام السيد ساموييل شميت سويسرا في حفل افتتاح القمة يوم الأربعاء 16 نوفمبر الجاري في تونس. وقد ندّد في خطابه - بشكل غير مباشر، ولكن بشدّة - بأوضاع حقوق الإنسان في تونس.

حفل الافتتاح كان يُـنقل مباشرة على الهواء من طرف القناة التلفزيونية الرسمية التونسية، لكن تمّ قطعه بشكل مفاجئ في اللحظة التي هاجم فيها سامويل شميت الأنظمة القامعة للحريات، متطرّقا بذلك بشكل غير مباشر إلى نظام الرئيس بن علي.

يُـضاف إلى ذلك، أن ترجمة خطاب الرئيس السويسري، التي وزِّعَـت في مقر انعقاد القمة في قصر المعارض بالكرم، حُـذفت منها الفقرات "غير المرغوب فيها".

انتهاك لحرية التعبير

من جهته، وزير الاتصالات السويسري موريتس لوينبيرغر صرّح يوم الأربعاء 23 نوفمبر الجاري لممثلي وسائل الإعلام في برن أن "الرقابة التي تعرّض لها خطاب سامويل شميت، تعتبر انتهاكا لحرية التعبير".

كما انتقد الوزير، الظروف التي دارت فيها الندوة الصحفية التي عقدها في تونس في اليوم الموالي للافتتاح (17 نوفمبر). وقال الوزير: "خلال هذه الندوة الصحفية، تواجد أشخاص لم يكونوا صحفيين، وقد هاجم هؤلاء الأعوان سويسرا، باعتبارها بلد الأموال الوسخة".

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.