تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سياسة كوريا الشمالية تثير قلق برن

طفلتان تتناولان وجبة من الأرز في مطعم بإحدى المؤسسات التربوية التابعة للدولة في كوريا الشمالية (تاريخ الصورة: 18 يوليو 2005)

(Keystone Archive)

تشعر سويسرا بالقلق من النتائج المترتبة عن طلب تقدمت به كوريا الشمالية لتحويل المساعدة الإنسانية التي تحصل عليها إلى مساعدة من أجل التنمية.

أورليخ ستورزينغر، المسؤول في الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون اعتبر في حديث مع سويس إنفو أن وقف المساعدة الإنسانية سابق لأوانه وقد يهدد المجموعات الأكثر هشاشة.

تستفيد كوريا الشمالية التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون شخص من مساعدة إنسانية خارجية منذ تعرض البلاد لكوارث طبيعية والفشل الذي منيت به سياستها الإقتصادية في منتصف التسعينات.

وفي الآونة الأخيرة، طلب النظام الشيوعي الحاكم في بيونغ يانغ من المانحين الدوليين التوقف عن إرسال مواد المساعدة الإنسانية الطارئة واستبدالها بمساعدات تنموية.

وكانت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون قد افتتحت منذ عام 1996 مكتبا لها في العاصمة بيونغ يانغ وبادرت منذ عام 2000 إلى تعويض المعونات الغذائية تدريجيا بمساعدة في مجالي التكوين والزراعة.

سويس إنفو: هل توافقون على تحليل السلطات الكورية الشمالية للأوضاع؟

أورليخ ستورزينغر: إن ما يثير لدينا قدرا من الإنشغال هو أنه يبدو لنا أنه من المبكر جدا وقف المساعدة الإنسانية. لقد تلقت المنظمات في موفى شهر أغسطس أمرا بوضع حد لها من الآن وإلى نهاية العام. نحن نرى من جانبنا أن العملية الإنتقالية يجب أن تتم بشكل تدريجي.

لدينا رؤية مخالفة للوضع. نحن ليس بإمكاننا التحقق من أنه لم تعد هناك فعلا حاجة لمساعدة إنسانية. لقد تأكد أن المحاصيل الزراعية كانت جيدة هذا العام وأن كوريا الجنوبية قد زادت مساعداتها بشكل محسوس، لذلك من الممكن أن يكون هناك ما يكفي من الغذاء.

في المقابل، أنا أقل اقتناعا فيما يخص الأدوية وهي معنية أيضا بهذا القرار. لدي شكوك حول إمكانيات العثور على مصادر أخرى.

هناك أيضا مشكلة التوزيع. فالسكان في الريف ليس لديهم مشكل تموين نظرا لأنهم يعيشون في مواقع الإنتاج، لكننا قلقون بالنسبة للشرائح السكانية غير الفلاحية وللأشخاص الذين يعيشون في مؤسسات (مثل دور الأطفال)، وهي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الغذائية.

سويس إنفو: تخصصون حاليا 500 ألف فرنك (من إجمالي ميزانيتكم السنوية لكوريا الشمالية التي تبلغ 5 ملايين فرنك) للمساعدة الإنسانية. هل سيتم إلغاء هذا المبلغ؟

أورليخ ستورزينغر: سوف يتم إلغاء جزء منها ويعني ذلك 300 ألف فرنك مخصصة لتسليم كميات من مسحوق الحليب.

اما المبلغ المتبقي المخصص لتوفير بذور للفلاحة فمن المتوقع أن يتم الإبقاء عليه نظرا لأن توزيع المواد الغذائية هو الأمر الذي لم يعد يرغب فيه الكوريون الشماليون.

سويس إنفو: كيف علمت برن بقرار بيونغ يانغ؟

أورليخ ستورزينغر: في الواقع لم تقم كوريا الشمالية بإعلامنا بشكل مباشر لأنها تعتبر أن أنشطتنا تندرج في إطار المساعدة من أجل التنمية وليست ذات طابع إنساني. لكن مكتبنا في بيونغ يانغ أعلم بسرعة من طرف المنظمات الأخرى المتواجدة على عين المكان. وعلى إثر ذلك أجرينا اتصالا في بداية شهر سبتمبر مع سفير كوريا الشمالية في سويسرا.

سويس إنفو: ما هي مخططات الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية للمستقبل؟

أورليخ ستورزينغر: أعتقد أنه يجب أن تحتفظ سويسرا بتواجدها في كوريا الشمالية. فمن المفترض أن يوفر إعلان السلطات تفضيلها التعاون من أجل التنمية أجواء جيدة لبرامجنا في المستقبل.

أجرت الحديث: كلار أودايا - سويس إنفو

معطيات أساسية

أطلقت سويسرا في عام 1996 برنامجا للمساعدة الإنسانية (الغذائية بوجه خاص) في كوريا الشمالية.

منذ عام 2000 تطور البرنامج باتجاه المساعدة على التكوين في المجال الزراعي.

تدير الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية حاليا 3 برامج في مجال التكوين الفلاحي تشمل تعليب المنتجات الزراعية وتكوين الإطارات المحلية من أجل تطبيق إصلاحات اقتصادية.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×