تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

شركة روش تحقق أرباحا استثنائية

فاق انتاج روش في الأدوية المعدلات العالمية بحوالي 3 أضعاف ليصل إلى 21% خلال عام 2006

(Keystone)

أعلنت شركة روش للأدوية عن حصيلة أرباحها عن عام 2006 وقالت إنها حققت نتائج فاقت كل التوقعات، لتصل صافي أرباحها إلى 9 مليارات فرنك بزيادة قدرها 17% عن عام 2005.

ويرى الخبراء أن الإقبال المحموم على عقار تاميفلو لتلافي تأثير انفلوانزا الطيور والترويج الجيد لعقار مضاد للحد من انتشار السرطان في الجسم وابتكار عقار ضد هشاشة العظام هي من أهم أسباب هذا النجاح.

قال فرانتس هومر رئيس مجلس إدارة روش، إن الشركة حققت نجاحا ايجابيا للغاية في عام 2006، وتمكنت مجددا من الوصول إلى أرقام جيدة في المبيعات والأرباح، وذلك في تقديم حصيلة أعمال الشركة أمام الإعلام من مقرها الرئيس في بازل صباح 7 فبراير الجاري.

فوفقا للنتائج المعلنة، تجاوز حجم نمو قطاع الدواء في مجموعة روش السويسرية نسبة 21% في عام 2006، وهو ما يعادل قرابة 3 أضعاف حجم النمو العادي في سوق المستحضرات الطبية على مستوى العالم، بينما ارتفعت مبيعات قطاع المستحضرات التشخيصية بنسبة 5% لتصل إلى 8.75 مليار فرنك في عام واحد.

وتعود هذه الأرباح إلى نجاح الشركة في تسويق 3 أدوية في مجالات مختلفة، مثل علاج السرطان التي رفعت من مبيعات الشركة بنسبة 40% وملأت خزانتها بحوالي 15 مليار فرنك، بعد أن طورت أحد عقاقيرها لعلاج أنواع مختلفة من السرطان، بعد أن كان مخصصا فقط لعلاج سرطان الدم.

مبيعات مرتفعة ووظائف جديدة

وتزامن ذلك مع الإقبال الشديد على عقار (تاميفلو) للحد من انتشار إنفلوانزا الطيور، حيث ارتفع الطلب عليه بنسبة 68%، ليقفز إلى المرتبة الرابعة في قائمة أكثر العقاقير مبيعا من منتجات الشركة، إلى جانب نجاح الشركة في تقديم عقار جديد ضد مرض هشاشة العظام.

كما استفادت الشركة من إعادة هيكلة نظامها الإداري وفتحت 4577 وظيفة جديدة في فروعها المختلفة، لتواكب الإقبال الشديد على منتجاتها، ولم تؤثر هذه الوظائف على أرباحها، بل كانت على الأرجح هامة لتواكب الطلبات التي انهالت على الشركة، والأبحاث التي اسفرت عن هذه المنتجات التي توصف بالمتميزة، إذ أنفقت الشركة في العام الماضي 6.5 مليار فرنك في الأبحاث، بزيادة تصل إلى 16% عن ميزانية عام 2005.

وقد أكد رئيس مجلس إدارة روش أن الشركة تدرس بعناية احتمالات زيادة مشاركتها في المعامل والمختبرات التابعة لها في الولايات المتحدة والمتخصصة في تقنية الجينات، وشركة شوغاي اليابانية للأدوية، لكنه أكد على أن المجموعة الأم لا تفكر في استعادة أسهم أي من شركاتها المطروحة للتداول في اسواق الأوراق المالية، كما أنها لا تفكر في ضم شركات أخرى عاملة في نفس المجال.

وكما يمثل هذا النجاح فرصة كبيرة لخزينة الشركة وجيوب المستثمرين والمتعاملين في أسهمها عبر سوق الأوراق المالية، فإنه يلقى أيضا على عاتق إرادتها بالمزيد من المسؤولية في عام 2007، ومن الواضح أن المؤسسة قد استعدت له بالشكل المناسب، وتقول الشركة في بيانها السنوي، بأنها تتوقع المزيد من الإقبال على الأدوية المتربعة على رأس قائمة مبيعاتها، بما في ذلك أيضا المستحضرات الطبية الخاصة بالتشخيص والكشف المبكر عن الأمراض.

كما تسعى الشركة لتطوير فعالية عقار( تاميفلو)، بعد أشارات بعض التقارير عن ظهور منافس له قبل أنه أكثر فعالية، وتقول مصادر الشركة أن لديها في عام 2007 حوالي 1001 مشروعا اكلينيكيا لتطوير بعض الأدوية واجراءا الإختبارات التطبقية على بعض منها، وهو ما قد يسفر عن عقارات جديدة تتوج بها باقة انتاجها.

ومن المتوقع أن تطور الشركة أيضا من نظامها السريع لعلاج مرضى خلل نسبة السكر في الدم، وستطرح الشركة نظام الحقن السريع في حالة تعرض المريض لغيبوبة، بعد أن تطورت في حجمها واصبحت سهلة الإستعمال حتى لذوي الإحتياجات الخاصة (مثل المكفوفين).

أسرار النجاح

وربما يكون من بين أهم أسرار نجاح روش، أنها جمعت نظام الحقائب العلاجية المتخصصة، فبعد نجاح أول عقار لها في الحد من انتشار سرطان الدم، طورته ليصبح ملائما لعلاج نوع آخر من السرطان، ثم قدمت المنتجين ضمن باقة علاج الأورام الخبيثة في مراحله الأولى.

كما استخدمت نفس الأسلوب في علاج فقر الدم (الانيميا) وطورته بعد ذلك لتنتج دوءا جديدا لعلاج فقدان الشهية، ليصبح العقاران متكاملين في العلاج، وهو ما يرفع من نسبة مبيعاتها وأرباحها طبقا للمنطقة الجغرافية التي تبيع فيها.

ثم اكتشف خبراء الشركة دواء لعلاج هشاشة العظام، وكان الأول من نوعه، الذي يعمل دون آثار جانبية خطيرة، ثم طورته فيما بعد لتلحق به عقار آخر يعالج قصور عمليات التمثيل الغذائي في الجهاز الهضمي والتي تؤدي إلى ظهو رأمراض مختلفة في الأمعاء والدم.

أما صدارتها دوليا في مجال العقارات التشخيصية فيعود إلى نجاحها في التوصل إلى أساليب عملية وسريعة في التعرف على نسبة السكر في الدم والبول، وباعت منها في العام الماضي بحوالي 3 مليارات فرنك، بزيادة 5% عن مبيعاتها في عام 2005، بينما ارتفعت مبيعاتها عن نفس الفترة بنسبة 12% في العقارات التشخيصية في المجالات المتخصصة، مثل نسبة الكوليسترول في الدم وتركيزات المعادن والأملاح، واستفادت من تطوير أجهزة التشخيص السريع لأمراض معدية مثل التهاب الكبد الوبائي بأنواعه المختلفة وتمكنت من بيع كميات كبيرة منها.

وتكون الشركة بهذه النتائح قد تخلصت من عقدة خسارتهاعامي 2002 و 2003 بسبب فضيحة الفيتامينات والخسائر التي منيت بها في السوق الأمريكية بالتحديد، ومع افتتاح هدد كبير من الوظائف فليس من المستبعد أن تكون مجموعة روش مقبلة على عام جديد قد تحافظ على هذا النجاح ، ولكن قد تطوره ايضا إلى الأفضل.

سويس انفو - تامر أبوالعينين

باختصار

حققت مجموعة روش لصناعة الأدوية والصيدلانيات المتخصصة أرباحا صافية في عام 2006 بلغت 9.2 مليار فرنك، من أصل 42 مليارا هي اجمالي مبيعات المجموعة في العام الماضي، والتي زادت بنسبة 17% عن نتائج عام 2005.

بموجب هذه النتيجة الإيجابية سترتفع السيولة النقدية للشركة لتصل إلى 16 مليار فرنك، بعدما كانت 0.8 مليارا في عام 2003.

تعتبر روش من الشركات القليلة التي سبقت معدلات نمو تجارة الأدوية في العالم بحوالي 3 أضعاف.

يعود الفضل في هذه الأرباح إلى الإقبال الشديد على عقار (تاميفلو) الذي يقلل من آثار انفلوانزا الطيور، والعقارات المتخصصة في الحد من آثار سرطان الدم ونوع من سرطان الثدي، وعلاج فقر الدم وهشاشة العظام.

تتصدر المجموعة بهذه النتائج المرتبة الأولى عالميا في مجال المستحضرات الطبية المتخصصة في تشخيص الأمراض، مثل اضطرابات نسبة السكر في الدم والكشف المبكر عن التهاب الكبد الوبائي.

من بين نجاحات الشركة في عام 2006:
- الحصول على تصاريح ببيع 14 دواءا وعقارا جديدا
- وتقدمت لطلبات للحصول على تراخيص لتسجيل 13 عقار جديد.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×