The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

كوريا الشمالية تفجّر أجزاء من طريق يربطها بالجنوب

afp_tickers

فجّرت كوريا الشمالية الثلاثاء أجزاء من طريق يربطها بالجنوب، بحسب سيول، في تطور جديد في التوتر المتصاعد بين البلدين. 

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن “كوريا الشمالية فجرت أجزاء من طريق غيونغوي ودونغهاي شمال خط ترسيم الحدود العسكري”.

ونشر الجيش الكوري الجنوبي مقاطع فيديو تظهر القوات الشمالية وهي تقوم بتفجير أجزاء من مسلكي الطريق وحفارات في أحدهما.

وأشار إلى أنّه قام بعمليات “إطلاق نار مضاد” ردا على ذلك، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

نددت وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية بالاستفزاز “غير الطبيعي للغاية”، مؤكدة أن سيول مولت إلى حد كبير بناء الطرق. 

وأضافت “يتعين على كوريا الشمالية التعويض”.

ودعت بكين، الداعم الدبلوماسي والاقتصادي الرئيسي لبيونغ يانغ، الثلاثاء إلى الحؤول دون “المزيد من التصعيد”، مؤكدة أن “التوترات في شبه الجزيرة الكورية تتعارض مع المصالح المشتركة لجميع الأطراف”.

من جهتها، دعت الولايات المتحدة، حليفة سيول، كوريا الشمالية إلى أن يكون الحوار خيارها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إنه ينبغي على الشمال “التوقف عن أي أفعال من شأنها أن تزيد من مخاطر اندلاع نزاع”.

وأفاد الجيش الكوري الشمالي في 9 تشرين الأول/أكتوبر بأنه يخطط لإجراء من شأنه أن “يقطع بالكامل” الطرقات وخطوط السكك الحديد التي تربط الشمال بكوريا الجنوبية وإنشاء “تحصينات دفاعية قوية” على امتداد الحدود بين البلدين.

والحدود بين الكوريتين مغلقة تماما من الناحية العملية، ومنذ نهاية الحرب في 1953، لم يتم فتح الطريقين السريعين وخطوط السكك الحديد بين البلدين إلا خلال فترات تهدئة قصيرة.

وفي حزيران/يونيو 2020، فجرت كوريا الشمالية مكتب الارتباط بين البلدين الذي افتتح في 2018، رمزا للانفراج الذي ساد المنطقة في تلك السنة، في منطقة كايسونغ الصناعية الحدودية.

– “العدو الرئيسي” –

وتدمير هذه الطرق المغلقة منذ فترة طويلة يشكل مثالا جديدا على تشدد سياسة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تجاه كوريا الجنوبية التي أعلن أنها “العدو الرئيسي” لبلاده.

وفي كانون الثاني/يناير 2024، أمر كيم بحل الوكالات الحكومية المكلّفة مسائل تعزيز التعاون وإعادة التوحيد مع الجنوب، وهدد بأنّ أيّ انتهاك من جانب كوريا الجنوبية “ولو حتى لملمتر واحد” من أراضي بلاده سيُشعل حربا بين الجانبين.

وتدهورت العلاقات بين الكوريتين بشكل حاد منذ تولي الرئيس المحافظ يون سوك يول، المؤيد لتعزيز التحالف العسكري مع الولايات المتحدة واليابان، السلطة في سيول في 2022.

ويجري الحلفاء الثلاثة بانتظام مناورات عسكرية مشتركة تعتبرها بيونغ يانغ بمثابة تدريبات لغزو الشمال.

وحدد كيم جونغ أون الاثنين خلال ترؤسه اجتماع لكبار المسؤولين العسكريين في البلاد، خطة “تحرك عسكري فوري”، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.

– “إعلان حرب” –

أتى الاجتماع في حين تتهم كوريا الشمالية سيول باستخدام مسيرات لإسقاط منشورات دعائية مناهضة للنظام على العاصمة بيونغ يانغ.

حذرت بيونغ يانغ من أنها ستعتبر إرسال أي مسيرة أخرى  بمثابة “إعلان حرب”.

تفيد تكهنات محلية في كوريا الجنوبية بأن ناشطين كوريين جنوبيين  يرسلون منشورات دعائية نحو الشمال باستخدام بالونات أو مسيرات صغيرة يصعب اكتشافها.

منذ أيار/مايو، أرسلت كوريا الشمالية آلاف البالونات المحملة بالنفايات باتجاه الجنوب، ما دفع سيول إلى معاودة بث الدعاية عبر مكبرات الصوت عند الحدود بين البلدين وتعليق اتفاق أبرمته مع بيونغ يانغ في 2018 يرمي إلى وقف الاشتباكات العسكرية.

وقال الباحث لدى “معهد سيجونغ” تشيونغ سيونغ-تشانغ لوكالة فرانس برس إنه بعد اجتماع كبار المسؤولين الاثنين في بيونغ يانغ، السؤال هو “معرفة ما إذا كانت كوريا الشمالية سترد بإرسال مسيرات إلى الجنوب أو أنها ستتخذ إجراءات شديدة في حال تسللت مسيرات إلى أراضيها مرة أخرى”.

وتوقع أن “تقوم كوريا الشمالية على الأرجح باستفزازات كبيرة على طول الحدود إذا تكرر تسلل المسيرات”.

كل/ريم-ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية