تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

لا لقاء بين زيني وعريقات في سويسرا

الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين ووزير شؤون الحكم المحلي في السلطة الوطنية الفلسطينية

(Keystone)

أثار تزامن تواجد كل من السيدين صائب عريقات وزير شؤون الحكم المحلي في السلطة الوطنية الفلسطينية والجنرال أنطوني زيني مبعوث الإدارة الأمريكية الخاص إلى الشرق الأوسط في الأراضي السويسرية يوم الأحد الثالث من شباط فبراير تخمينات البعض وتساؤلات آخرين..

الدكتور عريقات قال لسويس إنفو في لقاء جمعه بعدد قليل من الصحفيين صبيحة الإثنين في برن إنه قدم إلى سويسرا لإلقاء محاضرة في ندوة نظمتها مؤسسة نوفارتيس في موفى الأسبوع. وأضاف بأن منظمي الإجتماع رغبوا في الاستماع إلى وجهتي النظر الفلسطينية والإسرائيلية حول ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة فقاموا بتوجيه الدعوة إليه بعد أن وجهوا الدعوة إلى وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز.

الدكتور عريقات نفى نفيا قاطعا احتمال اجتماعه بالمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط زيني الذي شوهد يوم الأحد في جنيف على هامش مشاركة وفد أمريكي في مفاوضات سلام بين الحكومة الإندونيسية والإنفصاليين في إقليم آتشيه برعاية مركز هنري دينون الإنساني (Centre Henri Dunant) في جينيف فيما رفضت متحدثة باسم وزارة الخارجية السويسرية الخوض في الموضوع أصلا.

من جهة أخرى التقى الوزير الفلسطيني صبيحة الإثنين في العاصمة الفيدرالية بالسيد فرانتز فون دانيكين كاتب الدولة في وزارة الخارجية وطلب منه "أن تمارس سويسرا كل ما تملك من إمكانيات للتأثير على الولايات المتحدة بهدف إحياء جهود المبعوث الأمريكي زيني وجهود الإتحاد الأوروبي".

وعلى الرغم من تساؤلات الصحفيين حول آحتمال وجود "دور سويسري" ما في المشاورات الجارية حاليا لاستئناف الحوار بين الفلسطينيين والاسرائيليين إلا أن السيد عريقات آكتفى بتجديد الدعوة لاستئناف المفاوضات السياسية بدون شروط والتأكيد لاستعداد الفلسطينيين لاستئنافها معتبرا أن اللقاء الذي جمع مؤخرا رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بثلاثة من أبرز المسؤولين في السلطة الفلسطينية دليل إضافي على دعم السلطة للحوار ولاستئناف المفاوضات بين الطرفين.

حق العودة مرة أخرى!

زيارة الدكتور عريقات إلى سويسرا لم تحظ بتغطية إعلامية خاصة بل كاد أن لا يعلم بها أحد لولا مبادرة قسم الإعلام في وزارة الخارجية إلى تنظيم لقاء قصير بين المسؤول الفلسطيني وعدد محدود من الصحافيين.

وفيما يبدو أن ضيق الوقت والرغبة في العودة الفورية إلى الأراضي الفلسطينية قد أدت إلى مثل هذه "السرية"، يبدو أن أطرافا عديدة تنشط هذه الأيام في عدد من العواصم الدولية من أجل تحريك الجمود الخطير في عملية السلام ومحاولة البحث عن صيغ جديدة للخروج من عنق الزجاجة.

في هذا السياق أثار بعض ما جاء في مقال نشره الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في صحيفة نيويورك تايمز في موفى الأسبوع الماضي الكثير من التساؤلات. إذ أن تعبيره عن "تفهم للانشغالات الديموغرافية للإسرائيليين" المرتبطة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، دفع الصحافيين السويسريين إلى سؤال السيد عريقات عن معنى هذا الكلام وهل يتضمن تخليا فلسطينيا عن حق العودة أو استعدادا جديدا لإعادة النظر في مضمونه؟

في رده دعا الوزير الفلسطيني محاوريه إلى إعادة قراءة مقال الرئيس عرفات بتمعن مؤكدا أن الأولوية اليوم تتمثل في العودة إلى مائدة المفاوضات واستئناف الحوار السياسي بدلا من الاستمرار في سياسات القتل والاغتيال والتدمير. وذكر بأن الجانبين قطعا ثمانين في المائة من الطريق في مفاوضات كامب دافيد في صيف عام ألفين وأن لا حل للقضية إلا باحترام الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن بما في ذلك القرار رقم 194 المتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

أخيرا، يبدو أن المؤشرات المتفرقة عن وجود محاولات أوروبية وعربية ودولية هذه الأيام للخروج من المأزق الحالي والعودة بالفلسطينيين والإسرائيليين إلى مائدة المفاوضات لا تدفع إلى الإفراط في التفاؤل ولا إلى استباق النتائج في ظل استمرار الممارسات الإسرائيلية الخطيرة التي كان آخرها اغتيال أربعة من أعضاء الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صبيحة يوم الإثنين في قطاع غزة.

سويس إنفو

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×