The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ماي تسعى الى تحقيق الوحدة الوطنية قبل عام من البريكست

رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي (يسار) تزور مصنعا للنسيج في اسكتلندا، الخميس 29 آذار/مارس 2018 afp_tickers

أطلقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس نداء للوحدة الوطنية على خلفية البريكست وذلك اثناء جولة داخل المملكة المتحدة مع بدء العد التنازلي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد عام.

وتزور ماي اسكتلندا وانكلترا وايرلندا الشمالية وويلز في الجولة التي تستمر يوما بهدف حشد التأييد لاستراتيجية الحكومة المتعلقة ببريكست، قبل 12 شهرا على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي في 29 آذار/مارس العام المقبل.

ولا تزال هذه المسألة تثير انقسامات في بريطانيا حيث يقود رئيس الحكومة السابق توني بلير تحركا من اجل تنظيم استفتاء ثان كمخرج.

وبدأت ماي جولتها بزيارة مصنع نسيج في ايرشاير بجنوب غرب اسكتلندا، وتتوجه بعد ذلك إلى نيوكاسل في شمال شرق انكلترا للقاء مجموعة من الامهات والاطفال الصغار.

وقالت ماي ان البريكست “يفتح امامنا الفرص. اريد أن أراكم في مناطق المملكة المتحدة الاربعة متحدين” مؤكدة “ستتركون الاتحاد الاوروبي في 29 اذار/مارس 2019”.

وستكون محطتها التالية في ايرلندا الشمالية حيث تتناول الغداء مع مزارعين قرب بلفاست قبل ان تلتقي رجال أعمال في باري. ثم تعود إلى لندن حيث تلتقي مجموعة من البولنديين وتتناول الشاي معهم.

وقالت ماي “أنا مصممة على أنه مع مغادرتنا الاتحاد الاوروبي وفي السنوات التي تلي ذلك، سنقوي الروابط التي توحدنا”.

واضافت “لدي مسؤولية مطلقة وهي حماية سيادة المملكة المتحدة ككل”.

وتابعت “مع استعادتنا السيطرة على قوانيننا وحدودنا واغتنامنا الفرص التي يوفرها بريكست، ستزدهر المملكة المتحدة كبلد قوي ومتحد يعمل من أجل الجميع بغض النظر عما اذا كنتم ايدتم المغادرة أو البقاء”.

– توترمع لندن –

في 23 حزيران/يونيو 2016 صوت 52 بالمئة من الناخبين في المملكة المتحدة في استفتاء لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ودعم معظم الناخبين في انكلترا وويلز بريكست فيما الغالبية في اسكتلندا وايرلندا الشمالية أيدت البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وبرز توتر بين لندن والحكومات في ادنبره وبلفاست حول تعامل ماي مع مفاوضات بريكست حتى الان.

وأيدت اسكتلندا وويلز الأسبوع الماضي قوانين تضمن عودة السلطات من بروكسل إلى عاصمتيهما.

ومن المواضيع الشائكة الاخرى مسألة الحدود الايرلندية عندما تغادر بريطانيا السوق الاوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي.

وجميع الأطراف في محادثات بريكست يريدون تجنب إقامة حواجز على الحدود مع جمهورية ايرلندا.

وقد وافقت ماي على خطة بروكسل إبقاء إيرلندا الشمالية في الاتحاد الجمركي في حال عدم التوصل لحل أفضل.

غير ان المقترح يبدو غير مقبول من جانب الحزب الديموقراطي الوحدوي المؤيد لبريكست، وأحد مكونات حكومة أقلية محافظة في البرلمان البريطاني.

– لم يبق الكثير من الوقت –

يعتبر بلير الذي ترأس الحكومة البريطانية من 1997 إلى 2007، بريكست خطأ استراتيجيا كبيرا ويقود مسعى لاعطاء الناخبين خيار عدم القبول.

وقال إنه عند معرفة شروط المغادرة، يتعين اعطاء الناخبين فرصة الاختيار إن كانوا يفضلون ذلك او عضوية الاتحاد الاوروبي.

وقال الزعيم العمالي السابق لاذاعة “بي بي سي” “لم يبق الكثير من الوقت قبل أن نخرج”.

واضاف “نواصل النقاش حول ذلك إلى أن نرى فعلا شروط العلاقة الجديدة وبعد ذلك يمكننا اتخاذ القرار حول ما اذا كان تلك الشروط أفضل مما لدينا الان”.

واظهر استطلاع اجرته كومريس على الانترنت شمل 2019 بريطانيا من البالغين يومي الاثنين والثلاثاء ونشرته صحيفة ديلي اكسبرس المؤيدة القوية لمغادرة الاتحاد الأوروبي، إن 35 بالمئة يريدون استفتاء ثانيا فيما 65 بالمئة لا يريدون.

من ناحية اخرى قال 44 بالمئة إن تعاطي الحكومة مع محادثات بريكست اتسم “بفوضى تامة”.

وفي مقالة في الصحيفة كتب وزير الخارجية بوريس جونسون الذي قاد حملة المغادرة رسميا إنه في غضون سنة “ستكون بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي وتعيد نسج العلاقات مع باقي العالم”.

وتابع “كقطار سريع لا يمكن وقفه، نتوجه نحو بريكست” مضيفا “إن رحلتنا الوطنية للخروج من الاتحاد الاوروبي شارفت على النهاية، ومشهد رائع ينتظرنا”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية