تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

محامية تونسية تعرض معاناة زوجات المعارضين

راضية نصراوي: ما حققته المرأة التونسية لم يكن في عهد بن علي 

(LCHR)

في جينيف استعرضت المحامية التونسية و الناشطة في مجال حقوق الانسان راضية نصراوي اوضاع المرأة التونسية بصفة عامة و معاناة زوجات المعارضين بصفة خاصة، في حديث يتواكب مع اليوم العالمي للمرأة.

السيدة راضيا نصراوي من الشخصيات التونسية المعروفة في الخارج لعاملين:
اولهما أنها زوجة المعارض التونسي حما همامي زعيم حزب العمال الشيوعي التونسي منذ ثمانية وعشرين عاما والذي يعيش مخفيا في تونس مطاردا منذ ثلاث سنوات من قبل قوات الأمن لدفاعه عن المعارضين من مختلف التيارات بما في ذلك الإسلاميين.
وثانيا لأنها المحامية التي تبنت الدفاع عن قضايا العديد من المعارضين للنظام وهو ما تسبب في تعريضها للعديد من المضايقات.

كسيدة عربية وتونسية نصادفها في هذا اليوم الذي تحتفل به المجموعة الدولية باليوم العالمي للمرأة، أبت إلا أن تعبر عن انشغالاتها كسيدة وكزوجة لمعارض وكمحامية في بلد يعاني في مجال احترام الحريات .

فهي ترى أن " هذا اليوم يوم هام جدا ولكنه يدل على أن وضع المرأة يجب أن نهتم به أكثر ويدل على أن هناك قضية تسمى بقضية حقوق النساء "
وكتونسية ترى أن بمناسبة اليوم العالمي "يجب إعادة النظر فيما حققته المرأة التونسية والتساؤل هل بإمكان المرأة التونسية أن تحقق المزيد من المكاسب أم انها بصدد إضاعة المكاسب التي تم تحقيقها من قبل "

وكزوجة لمناضل سياسي مطارد من قبل النظام تفكر بهذه المناسبة في وضع زوجها حما همامي الذي ناصر أوضاع حقوق المرأة والملقب في تونس " بصديق النساء " والمجبر على العيش في سرية من أجل مواصلة كفاحه من اجل الحريات .

في تونس البلد العربي الذي يفتخر بتحقيق الكثير من التقدم في مجال حقوق المرأة والذي لا تمرر فرصة إلا ويذكر فيها بالإنجازات التي حققتها المرأة التونسية في العديد من المجالات وعبر مختلف الأنظمة التي عرفتها تونس منذ الاستقلال . وبالفعل لقد حققت المرأة التونسية الكثير من التقدم في المجال القانوني ومجال الأحوال الشخصية مقارنة مع العديد من الدول العربية الأخرى . ولكن هل المرأة التونسية تستثنى مما يتردد من طمس للحريات في هذا البلد ، وهل وضعها كسيدة يجنبها أن تكون عرضة لما يتردد من قمع وتجاوزات وقهر للعمل السياسي الخارج عن الخط الرسمي ؟
بهذا الخصوص تقول السيدة راضيا نصراوي " ما حققته المرأة التونسية لم تحققه في عهد بن علي " . وما حققته المرأة التونسية في مجال الشغل يجعل منها مواطنة لا تحتل إلا المراتب الدنيا وبدون مساواة في الأجور . بل أن في بعض القطاعات لازالت المرأة بالرغم من كل ما يتردد " مستغلة بصورة مضاعفة " . وتنتقد السيدة راضيا نصراوي " التقنين الرسمي للبغاء " وعدم حماية وكالات الجمهورية لشكاوى النساء المعرضات للاغتصاب أو الاعتداءات الجنسية بالشكل المطلوب . وتستشهد بلجوء جمعية النساء الديموقراطيات إلى تأسيس فرع خاص بحماية النساء ضحايا الضرب والاغتصاب والاعتداءات الجنسية .

وترى السيدة راضيا نصراوي آن المرأة لا تستثنى في مجال المضايقات السياسية بحيث " تتعرض للتعذيب لا لشيء سوى لأنها زوجة معارض للنظام من التيار الإسلامي او من التيار اليساري " . وما تراه " مضحكا مبكيا " أن المرأة تعتبر مسؤولة عن زوجها المعارض وليست مسؤولة أمام القانون عن أبنائها القاصرين عندما تحاول الحصول لهم على جواز سفر في غياب والدهم . وهذا ما تعرضت له في تجربتها الشخصية مع السلطات .

جولة السيدة راضيا نصراوي في سويسرا تهدف إلى جلب الانتباه لوضع زوجها المطارد منذ سنوات . من بين الجهات التي قابلتها برفقة عالم الاجتماع صلاح حمزاوي الذي يتزعم حملة توعية لصالح السيد حما همامي، لجنة حقوق الإنسان ببرلمان دويلة جنيف ونقيب المحامين في جنيف والعديد من الجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

محمد شريف /جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×