The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مسؤولان: أمريكا لا تزال تعتقد أن إيران لم تقرر بعد تصنيع سلاح نووي

reuters_tickers

من فيل ستيوارت وجوناثان لانداي

واشنطن 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قال مسؤولان أمريكيان لرويترز إن الولايات المتحدة لا تزال تعتقد أن إيران لم تقرر بعد تصنيع سلاح نووي حتى بعد الانتكاسات الاستراتيجية التي تعرضت لها في الفترة الماضية ومن بينها قتل إسرائيل قيادات من جماعة حزب الله اللبنانية وهجومان شنتهما طهران على إسرائيل لم يسفرا عن وقوع خسائر تذكر.

أدلى بهذه التصريحات مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ومتحدث باسم مكتب مديرة المخابرات الوطنية لينضما إلى وليام بيرنز مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) الذي قال في وقت سابق من الأسبوع إن واشنطن لا ترى أي دليل على أن الزعيم الأعلى الإيراني قد تراجع عن قراره في عام 2003 بتعليق برنامج التسلح النووي.

وقال المتحدث باسم مكتب مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية “نعتقد أن الزعيم الأعلى (الإيراني آية الله علي خامنئي) لم يتخذ قرارا باستئناف برنامج الأسلحة النووية الذي علقته إيران في عام 2003”.

ويمكن أن يساعد هذا التقييم الاستخباراتي في تفسير معارضة الولايات المتحدة لأي ضربة إسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني ردا على الهجوم الذي شنته طهران بصواريخ باليستية على إسرائيل الأسبوع الماضي.

وقال بايدن بعد ذلك الهجوم إنه لن يدعم توجيه ضربة إسرائيلية للمواقع النووية الإيرانية، لكنه لم يوضح سبب هذا القرار. وأثارت تصريحاته انتقادات شديدة من الجمهوريين ومن بينهم الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال مسؤولون أمريكيون مرارا إن محاولة تدمير برنامج الأسلحة النووية الإيراني لن تؤدي إلا إلى تأخير جهود طهران لتطوير قنبلة نووية بل وربما تؤدي إلى زيادة تصميم طهران على تصنيعها.

وذكر المسؤول في إدارة بايدن “نراقب جميعا هذا الأمر عن كثب شديد”.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلب للتعليق حتى الآن، لكن طهران نفت مرارا امتلاكها لبرنامج أسلحة نووية.

* إضعاف حليف إيران الرئيسي

وجه الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الماضية ضربات قاصمة لحزب الله، أقوى جماعة في الشبكة المدعومة من إيران والمعروفة باسم محور المقاومة. ومن ضمن الخسائر مقتل الأمين العام للجماعة حسن نصر الله في غارة جوية إسرائيلية الشهر الماضي.

ويتكهن بعض الخبراء بأن إيران قد تستأنف جهودها للحصول على قنبلة نووية لحماية نفسها بعد إضعاف حليفها الرئيسي.

وقالت بيث سانر النائبة السابقة لمدير المخابرات الوطنية الأمريكية إن احتمال تراجع خامنئي عن فتواه الدينية التي أصدرها عام 2003 بشأن الأسلحة النووية “أكبر الآن مما كان عليه في أي وقت سابق”، وإن إسرائيل إذا ضربت المنشآت النووية فستمضي طهران قدما على الأرجح في تصنيع سلاح نووي.

غير أن ذلك سيستغرق بعض الوقت.

وذكرت سانر، وهي باحثة الآن في صندوق مارشال الألماني “لا يمكنهم الحصول على سلاح في يوم وليلة. سيستغرق الأمر شهورا طويلة”.

وتعمل إيران حاليا على تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، أي ما يقترب من 90 بالمئة المطلوبة لتصنيع الأسلحة، في موقعين، ولديها من الناحية النظرية ما يكفي من المواد المخصبة بهذه الدرجة والتي إذا تم تخصيبها بشكل أكبر تكفي لإنتاج ما يقرب من أربع قنابل، وفقا لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وقال بيرنز مدير السي.آي.إيه إن توسع إيران في برنامج التخصيب أدى إلى تقليص ما يسمى بالوقت اللازم لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم المناسب لصنع قنبلة نووية إلى “أسبوع أو أكثر قليلا”.

لكن تصنيع قنبلة باستخدام هذه المادة قد يستغرق في الواقع وقتا أطول، لكن المدة غير واضحة وموضع نقاش.

* هجوم إسرائيلي محتمل

لم تكشف إسرائيل بعد عما ستستهدفه ردا على هجوم إيران عليها الأسبوع الماضي بأكثر من 180 صاروخا باليستيا، والذي فشل إلى حد كبير بفضل الدفاعات الجوية الإسرائيلية والجيش الأمريكي أيضا.

ويقول مسؤولون إن الولايات المتحدة حثت إسرائيل بشكل خاص على دراسة ردها لتجنب جر الشرق الأوسط إلى حرب أوسع. وعبر بايدن علنا عن معارضته لهجوم نووي ومخاوفه من توجيه ضربة للبنية التحتية للطاقة في إيران.

لكن إسرائيل تنظر إلى البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديدا لوجودها.

وأصبحت الصراعات في الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران والفصائل المتحالفة مع طهران في لبنان وغزة واليمن قضايا تحتل مساحة في حملتي المرشحين لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني. ويؤكد ترامب ومنافسته الديمقراطية كاملا هاريس نائبة الرئيس بايدن أنهما مؤيدان لإسرائيل.

وسخر ترامب من بايدن في تجمع انتخابي هذا الأسبوع لمعارضته الهجوم على المواقع النووية الإيرانية، قائلا “هذا هو الشيء الذي تريد ضربه، أليس كذلك؟”.

وقال آفي ميلاميد، المسؤول السابق في المخابرات الإسرائيلية، إن إيران لا يزال لديها المجال للتغلب على النكسات التي لحقت بحلفائها وقوتها الصاروخية دون الحاجة إلى اللجوء إلى تطوير رأس حربي نووي.

وأردف قائلا “يتعين على الإيرانيين إعادة تقييم الخطوات التالية. ولا أعتقد أنهم سيسارعون في هذه المرحلة إلى تطوير أو تعزيز البرنامج (النووي) من أجل الحصول على قدرات عسكرية”.

وأضاف “سيبحثون عن مساحة للمناورة يمكنهم التحرك فيها”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية