The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل 21 عنصراً من قوات النظام في كمين لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب غرب سوريا (المرصد)

جنود سوريون في آلية عسكرية قرب معبر نصيب مع الاردن في 6 تموز/يوليو. afp_tickers

قتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في كمين نصبه تنظيم الدولة الاسلامية في آخر جيب يتحصن فيه الجهاديون في جنوب غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء.

على جبهة أخرى شرقاً، تخوض قوات سوريا الديموقراطية بدعم من واشنطن الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، معارك ضد التنظيم في عملية تهدف لانهاء وجوده في آخر جيب له في محافظة دير الزور على الحدود مع العراق.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “قتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في كمين نصبه تنظيم داعش ليلاً في منطقة تلول الصفا” آخر نقطة يتحصن فيها التنظيم في بادية السويداء قرب الحدود الإدارية مع محافظة دمشق.

وتسببت اشتباكات اندلعت اثر ذلك بمقتل ثمانية عناصر من التنظيم، وفق المرصد.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” الثلاثاء أن وحدات الجيش تخوض “اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش”. وأشارت الى تنفيذ سلاحي الطيران والمدفعية “رمايات مركزة ضد أوكار وتحصينات” التنظيم في المنطقة المعروفة بطبيعتها الصخرية.

وتخوض قوات النظام منذ أسابيع اشتباكات ضد التنظيم في بادية السويداء، اندلعت اثر شنه سلسلة هجمات على مدينة السويداء وريفها في 25 يوليو/تموز وتسببت بمقتل 260 شخصاً، في اعتداء هو الأكثر دموية يطال الأقلية الدرزية الموجودة في المنطقة.

وخطف التنظيم لدى انسحابه إلى مواقعه في البادية، 14 سيدة مع 16 من أولادهم، قبل أن يقدم لاحقاً على ذبح فتى ويعلن وفاة سيدة كانت تعاني من مشاكل صحية.

ولم تثمر مفاوضات تولتها روسيا، بالتنسيق مع دمشق، مع التنظيم في الافراج عن المخطوفين الذين “يُرجح أنهم محتجزون في منطقة تلول الصفا” وفق عبد الرحمن.

ولم يتبلغ أقارب المخطوفين منذ أسابيع أي معلومات عنهم، وفق ما أكد مصدر محلي في السويداء لفرانس برس.

وبات التنظيم الذي أعلن في العام 2014 إقامة “الخلافة الاسلامية” في مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور، يتواجد في جيوب محدودة في البلدين.

وبالاضافة الى هذه المنطقة المحدودة جنوباً، يتحصن في جيب صغير في البادية في وسط البلاد وآخر في محافظة دير الزور.

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية الثلاثاء أن هجومها الذي بدأته الاثنين بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن على بلدة هجين ومحيطها في دير الزور يهدف “لإنهاء الإرهاب في شرق الفرات”، لافتة الى فتح ممر انساني لاجلاء المدنيين من هذا الجيب.

وقال أحمد أبو خولة، قائد مجلس دير الزور العسكري التابع لهذه القوات لفرانس برس الثلاثاء أن غالبية “العائلات التي بقيت في مناطق سيطرة داعش هي أسر مقاتلي التنظيم”.

وأشار على هامش مؤتمر صحافي في بلدة الشدادي في محافظة الحسكة (شمال شرق)، الى وجود “قيادات كبيرة” في تلك المنطقة، مضيفاً “جميع قادة الصف الأول في هذا الجيب عراقيون” ويتولون ادارة المعارك.

وقال متحدث باسم التحالف الدولي الاثنين إن اثنين من أبرز قادة التنظيم قد يكونا في المنطقة رغم أن “العديد (منهم) فرّوا”.

وتقدر قوات سوريا الديموقراطية وجود نحو “ثلاثة آلاف مقاتل.. بينهم نسبة كبيرة من المقاتلين الأجانب” في هذا الجيب الذي يضم وفق أبو خولة “سجوناً” يعتقل فيها “مدنيون” من المنطقة ومناطق أخرى كانت تحت سيطرة التنظيم قبل طرده منها.

وقتل منذ بدء الهجوم الاثنين 27 جهادياً على الأقل، مقابل عشرة من قوات سوريا الديموقراطية.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية