The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل 40 جنديا يمنيا في هجوم انتحاري لتنظيم الدولة الاسلامية في عدن

يمنيون يتفقدون موقع التفجير في قاعدة الصولبان في عدن في 18 كانون الاول/ديسمبر 2016 afp_tickers

قتل ما لا يقل عن 40 جنديا يمنيا واصيب نحو خمسين بجروح عندما فجر انتحاري نفسه صباح الاحد بين مجموعة من الجنود في عدن جنوب اليمن، في هجوم تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

ووقع الهجوم امام منزل ضابط كبير في قوات الامن اليمنية في عدن قرب معسكر الصولبان الواقع شمال شرق المدينة الجنوبية حيث قتل 48 جنديا في عملية انتحارية مشابهة في العاشر من كانون الاول/ديسمبر.

وقال مسؤول عسكري يمني لوكالة فرانس برس ان الانتحاري اندس بين حشد من العسكريين كانوا يتقاضون رواتبهم ثم قام بتفجير نفسه، موضحا ان “التفجير استهدف الجنود خلال تجمعهم خارج المنزل في مكان مكشوف وغير محمي”.

وذكر من جهته قائد قوات الامن الخاصة في عدن العميد ناصر سريع الذي وقع التفجير امام منزله ان الانتحاري “استغل تجمع المجندين وفجر نفسه وسطهم”.

واضاف “اتخذت اجراءات ووضعت حواجز للحد من اي عمل ارهابي لكن حدث اختراق”.

وقال مدير عام مكتب الصحة في محافظة عدن الطبيب عبد الناصر الولي لفرانس برس ان “عدد قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا لجنود من الشرطة والجيش صباحا في حي العريش بالقرب من معسكر الصولبان (…) اكثر من اربعين قتيلا ونحو خمسين جريحا”.

واوضح ان “عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب حالات الاصابات الخطيرة”، مشيرا الى ان “عملية اسعاف الجرحى واحصاء القتلى متواصلة ولا يمكن اعطاء اي رقم نهائي حيث تم نقل ضحايا الحادث الى عدة مستشفيات في المدينة”.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم في بيان انتشر على تويتر وجاء فيه ان مهاجما يمنيا يدعى ابو هاشم تمكن “من تجاوز الحواجز الامنية وتفجير سترة ناسفة كان يرتديها وسط تجمع لعناصر الامن اليمني”.

في 10 كانون الاول/ديسمبر، وقع هجوم انتحاري تبناه التنظيم الجهادي واسفر عن مقتل 48 جنديا كانوا متجمعين ايضا لتقاضي رواتبهم امام احد المكاتب داخل معسكر الصولبان.

والخميس نأى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بنفسه عن اعتداء 10 كانون الاول/ديسمبر ووصف تنظيم الدولة الاسلامية بانه جماعة “منحرفة” تحاول “استغلال هذه الاحداث لخلق فتنة بين القبائل وابنائهم المجاهدين”.

– احذية وبقع دماء واشلاء –

في موقع الهجوم الدامي الاحد، انتشرت على الارض الترابية احذية الجنود القتلى والجرحى وبقع الدماء واشلاء بشرية، بحسب ما اظهرت صور.

ووقف جنود يمنيون يحملون اسلحة رشاشة والى جانبهم عدد من سكان المنطقة يعاينون موقع الهجوم في حي العريش القريب من مطار عدن.

منذ نحو 20 شهرا، يشهد اليمن نزاعا مسلحا اوقع اكثر من سبعة آلاف قتيل ونحو 37 الف جريح منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية اواخر آذار/مارس 2015 دعما للرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين وحلفائهم، بحسب الامم المتحدة.

واصبحت عدن، كبرى مدن الجنوب اليمني، منذ نحو عام بمثابة عاصمة موقتة للسلطات المدعومة من التحالف العربي، مع سيطرة المتمردين الحوثيين على العاصمة صنعاء.

وكانت السلطات اليمنية استعادت في صيف 2015 عدن من المتمردين الحوثيين. الا ان الحكومة تواجه صعوبة في فرض سلطتها الكاملة في المناطق الجنوبية المستعادة وبينها عدن، اذ افادت التنظيمات الجهادية ولا سيما القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية من النزاع لتعزيز نفوذها فيها.

وعثر الاربعاء على 11 جثة متحللة ومذبوحة في ضاحية مدينة عدن. وقال مسؤول امني لفرانس برس ان “الجثث كانت متحللة ومذبوحة”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية