تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

وقف إعادة اللاجئين العراقيين

هذا ما ترغب المفوضية تفاديه في الوقت الحالي على الأقل

(swissinfo.ch)

وجهت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين نداءا لكافة الدول بوقف إعادة طالبي اللجوء العراقيين الذين رفضت طلباتهم لمدة ثلاثة أشهر

نداء المفوضية يتزامن مع إعلان المملكة العربية السعودية عن قبول إدماج 2500 لاجئ عراقي من سكان مخيم رفحة داخل المجتمع السعودي

طلبت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء في جنيف من جميع الدول التوقف مؤقتا عن إعادة طلبي اللجوء العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم لفترة أولية تقدر بثلاثة أشهر. وتعلل المفوضية هذا النداء، بتزايد أخطار قيام صراع مسلح في العراق. كما وجهت المفوضية نداءا لحماية كل العراقيين المتواجدين خارج بلدهم.

وقد تقدم أكثر من 51 ألف عراقي بطلب لجوء في العالم خلال العام الماضي، وهم بذلك يشكلون أكبر فئة تطلب اللجوء في البلدان الصناعية بعيدا أمام اليوغسلاف الذين لم يتجاوز عددهم 33 ألف شخص.

ومن الدول الصناعية التي استقبلت أكبر عدد من طالبي اللجوء العراقيين في العام الماضي، بريطانيا بأكثر من 14900 شخص، ثم ألمانيا بأكثر من 10400، فالسويد بحوالي 5400 طالب لجوء. وقد رفضت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حتى الآن قبول إعادة طالبي اللجوء الذين رفضت طلبات لجوئهم إلى المناطق الحكومية، إلا من رغب طواعية في تلك العودة.

وتقدر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عدد العراقيين الذين تم الاعتراف لهم بحق اللجوء في العالم بحوالي 400 ألف شخص، نصفهم في إيران وحدها. لكن المفوضية تعترف بأن هناك مئات الآلاف من العراقيين الذين غادروا بلدهم ولكن لم يتقدموا بطلب لجوء.

السعودية تسوي أوضاع 2500 لاجئ عراقي

وقد أعلنت المملكة العربية السعودية في جنيف على لسان نائب وزير الخارجية ومدير قسم المنظمات الدولية بالخارجية السعودية، الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، أنها بصدد الإعداد لتسوية أوضاع 2500 لاجئ عراقي من سكان مخيم رفحة.

وقال الأمير تركي أمام لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التمييز العنصري في جنيف الأسبوع الماضي "أنه يتم حاليا التنسيق والتفاهم مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإنهاء وضع حوالي 5000 لاجئ عراقي لا زالوا متواجدين في مخيم رفحة".

وأوضح الأمير السعودي "بأن المملكة قررت استقبال حوالي 2500 منهم ومنحهم الإقامة النظامية في المملكة ومساعدتهم في الحصول على عمل مناسب". أما القسم المتبقي، أي 2500 لاجئ عراقي، فيرى الأمير تركي "أنه يتم التنسيق مع المفوضية لإعادة توطينهم، أي البحث لهم عن بلد يستقبلهم، أو العودة الطوعية لبلادهم. ولم تؤكد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بعد هذا الخبر.

وقد شدد الأمير تركي أمام لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التمييز العنصري على أن المملكة تحملت لوحدها نفقات إيواء اللاجئين العراقيين بعد حرب تحرير الكويت، بعد أن عجزت المنظمات الدولية والأمم المتحدة عن ذلك. وقد كلفت نفقات إيواء اللاجئين العراقيين في مخيم رفحة لحد الآن، حسب أقوال الأمير تركي، أكثر من 2،5 مليار دولار "تحملتها السعودية لوحدها".

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

عدد اللاجئين العراقيين في العالم 400 ألف
51000 عراقي طلبوا اللجوء العام الماضي فقط
14900 في بريطانيا وحدها

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×