The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

أبرز مواضيع حملة انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة

afp_tickers

تطغى قضايا الحرب في إيران وغلاء المعيشة والذكاء الاصطناعي والهجرة على الحملة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، ويُتوقع أن تؤثر على النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. 

في ما يأتي عرض لأهم هذه الملفات قبل أقل من شهر على موعد الاستحقاق:

– الأولوية مجددا للوضع المعيشي –

يأتي الوضع المعيشي بطبيعة الحال في صدارة المحاور التي تتناولها الحملة الانتخابية، إذا يحضر في تصريحات جميع المرشحين، سواء أكانوا من الحزب الديموقراطي أو من الجمهوريين. 

وركّز دونالد ترامب في حملته للانتخابات الرئاسية عام 2024 على الارتفاع الكبير لنسبة التضخم، محمّلا منافسه الرئيس جو بايدن مسؤولية هذا الواقع. 

ولكن بعد نحو عامين على عودته إلى البيت الأبيض، لم ينجح الملياردير الجمهوري في لجم ارتفاع الأسعار، إن في مجال السكن أو الغذاء أو الطاقة. 

والأنكى أن الوضع تفاقم بفعل حربه التجارية المتمثلة في فرض رسوم جمركية أو رفعها على السلع المستوردة من بقية دول العالم، ومن بينها تلك الحليفة للولايات المتحدة.

ويرى نحو نصف الناخبين الأميركيين في استطلاع أجرته مؤسسة “إيبسوس” ووكالة “رويترز” ونُشرت نتائجه في نهاية آب/أغسطس الفائت، أن كلفة المعيشة هي الموضوع الذي ينبغي أن يعطيه المرشحون الأولوية.

– غياب الدعم الشعبي للحرب في إيران-  

لم يُبدِ الأميركيون أي تأييد فعلي في أي وقت للحرب التي شنها الرئيس ترامب مع إسرائيل ضد إيران.

ففي الأيام الأولى للحرب، بلغت نسبة داعميها نحو 40 في المئة من الأميركيين، فيما عارضها 49 في المئة، وفق متوسط نتائح استطلاعات أعدّه الخبير نيت سيلفر. 

أما اليوم، فلم يعد يؤيدها سوى 33 في المئة، في حين يعلن نحو 57 في المئة معارضتهم إياها. 

ويُعزى هذا التراجع في شعبية الحرب إلى ارتفاع أسعار المحروقات الناتج من جملة أسباب، من بينها إقفال إيران عمليا مضيق هرمز. ولاحظ استطلاع أجرته جامعة إيمرسون في ايلول/سبتمبر الفائت أن هذه الحرب في صدارة القضايا التي يتوقف عليها تصويت الناخبين الأميركيين.

– انقسام في شأن ترحيل المهاجرين غير النظاميين –

شكّل ترحيل المهاجرين غير النظاميين أحد المحاور الرئيسية لحملة ترامب قبل انتخابات 2024، لكنّ تعقيدات شابت هذه العملية بفعل الانتقادات للأساليب المعتمدة من إدارة الهجرة والجمارك “آيس” خلال مداهماتها والاتهامات التي وُجّهت إليها بارتكاب تجاوزات. 

وأحدث مقتل أميركيَّين في مينيابوليس في كانون الثاني/يناير برصاص عناصر فدراليين في مينيابوليس على هامش تظاهرات ضد وجود “آيس” ضجة واسعة في الولايات المتحدة.

ومع أن الرئيس الجمهوري نجح في رهانه على وقف تدفق المهاجرين عبر الحدود مع المكسيك، تثير المسألة انقساما في الرأي العام، إذ أظهر استطلاع لمحطة “فوكس نيوز” التلفزيونية نُشر في ايلول/سبتمبر أن 43 في المئة من الأميركيين المشمولين به يؤديون الطريقة التي يتعامل بها ترامب مع ملف الهجرة، بينما يعارضها 56 في المئة.

كذلك بيّن استطلاع أجراه حديثا معهد “ماريست” أن الناخبين باتوا في هذا الملف يثقون بالديموقراطيين أكثر مما يثقون بالجمهوريين، ما يمثّل تغييرا جذريا عما كانت عليه الحال عام 2024.

– اهتمام بالأخلاقيات في الحكم –

تكون انتخابات التجديد النصفي عادة بمثابة استفتاء في شأن الرئيس الأميركي في منتصف ولايته، وهو ما ينطبق على ترامب هذه السنة. 

ودرجت العادة على أن ينأى الرؤساء بأنفسهم إلى حدّ ما عن الحملة التي تسبق هذه الانتخابات، لكنّ ترامب خالف هذه القاعدة، وطلب من مؤيّديه أن يتصرفوا في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر كما لو أن اسمه مدرج على ورقة الاقتراع. 

إلا أن شعبية ترامب بلغت أدنى مستوياتها، ويطالب كثيرون بضوابط أكبر لعهده الرئاسي.

وافاد استطلاه لمركز “بيو ريسيرتش سنتر” أن مسائل الأخلاقيات في الحكم باتت اليوم من أبرز ما يوليه الناخبون اهتماما. 

وتعهّد الديموقراطيون بأنهم في حال حصولهم على الغالبية في الكونغرس، سيجرون تحقيقات برلمانية عدة في شأن ترامب والمقرّبين منه المتّهمين باستغلال البيت الأبيض للإثراء الشخصي.

– قلق في شأن الذكاء الاصطناعي –

ويدخل موضوع الذكاء الاصطناعي هذه السنة للمرة الأولى الحيّز الانتخابي. 

فنحو نصف الأميركيين الذين استطلع مركز “بيو” آراءهم قالوا إنهم يشعرون بقلق بالغ من دور الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد. 

وثمة قلق شديد لديهم أيضا من الوتيرة المحمومة لبناء مراكز البيانات التي يتطلبها تطوير هذه التكنولوجيا، إذ أن هذه البنى التحتية تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة، ما يستتبع ارتفاع فواتير الكهرباء التي يدفعها المقيمون في جوارها.

– مواضيع أخرى –

أما التباينات في التوجهات المجتمعية والثقافية، فتحضر في الحملة الانتخابية الحالية بدرجة أقل مما كانت عليه في السنوات الأخيرة، لكنّ لها مع ذلك وزنا لا يُستهان به. 

ويُكثر الجمهوريون خصوصا من الإعلانات الانتخابية التي تنتقد موقف الديموقراطيين المُدافع عن المتحولين جنسيا، في ما يتعلق مثلا بمشاركتهم في المسابقات الرياضية النسائية.

وفي المقابل، تغيب تقريبا مواضيع أخرى، كالحق في الإجهاض أو مكافحة الاحترار المناخي.

رلي/ب ح/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية