The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

أفغانستان تعلن مقتل أربعة مدنيين في غارات للجيش الباكستاني

afp_tickers

أعلنت حكومة طالبان مقتل أربعة مدنيين عقب إعلان باكستان الخميس شنّ غارات بطائرات مقاتلة ومسيّرة على عشرة مواقع في أفغانستان، متوعّدة إسلام آباد بـ”عواقب وخيمة”. 

وأفاد أحد سكان قندهار في جنوب البلاد وكالة فرانس برس صباح الخميس بتعرض المدينة التي تعد المقر الرئيسي لإقامة الزعيم الأعلى لحركة طالبان لغارة جوية.

وأكد المتحدث باسم حكومة طالبان الخميس أن الغارات الجوية الباكستانية داخل أفغانستان أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين، متوعدا بالرد على هذا “العدوان”. 

وكتب ذبيح الله مجاهد على منصة إكس “لقد ارتكب النظام العسكري الباكستاني عدوانا جديدا ونفذ قصفا جويا في قندهار (جنوب) وفي ولايتي بكتيا وخوست… وقُتل أربعة مدنيين”. وأضاف أن هذه الأعمال “ستكون لها عواقب وخيمة على الجيش الباكستاني”.

وكان شاهد عيان أفاد فرانس برس بأنه سمع صوت طائرة نفاثة، أعقبه دوي انفجار قوي واندلاع حريق في وسط المدينة.

كما أفادت وزارة الخارجية عصرا بأنها استدعت القائم بالأعمال الباكستاني في كابول للاحتجاج على عمليات القصف.

من جهته، قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار في منشور عبر منصة إكس “نفذت باكستان غارات دقيقة بطائرات مقاتلة ومسيّرة على عشرة مواقع في أفغانستان”. وأضاف “الضربات كانت متعمدة ودقيقة ومدروسة ومتناسبة، واقتصرت تماما على أهداف عسكرية محددة ومرتبطة مباشرة بمحاولات شن هجمات ضد باكستان”.

من جهتهم، قال مسؤولون محليون في حديث إلى فرانس برس إن الجيش الباكستاني استهدف ليلا موقعين في ولايتين بشرق أفغانستان.

وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم حاكم ولاية بكتيا محمد رسول أحمدي إن الغارات الجوية استهدفت مواقع لـ”فيلق 203 منصوري” التابع لطالبان، من دون ذكر تفاصيل حول وقوع إصابات أو ضحايا. 

كما استهدفت الغارات الجوية ولاية خوست من دون أن تسفر عن وقوع إصابات، بحسب مستغفر غرباز، المتحدث باسم حاكم الولاية.

وقال سلامات خان (66 عاما)، وهو مالك منزل دُمّر في منطقة غوربوز بولاية خوست، لوكالة فرانس برس إنه لم يكن هناك “عسكريون ولا مسلحون” داخل المبنى.

وفي حين تشهد المناطق الواقعة على الشريط الحدودي ضربات متكررة، فإن المدن الأفغانية نادرا ما تتعرض للاستهداف. 

وجاءت الضربات الباكستانية على المنطقة الحدودية هذا الأسبوع عقب هجوم استهدف مقرا للشرطة في شمال باكستان الجمعة وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا. 

كما أفادت الأمم المتحدة بمقتل ثلاثة مدنيين على الأقل جراء الضربات التي استهدفت شرق أفغانستان في وقت سابق هذا الأسبوع، في حين أعلنت باكستان أنها أسفرت عن مقتل 28 مسلحا.

– فشل الوساطة –

وعقب اندلاع الحرب بين أفغانستان وباكستان في شباط/فبراير الماضي، تعرضت قندهار والعاصمة كابول لضربات جوية، فيما أسفرت أسابيع من العنف عن مقتل المئات من المدنيين الأفغان وفقا لما أعلنته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان. ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف النار في آذار/مارس، فشلت جهود الوساطة التي قادتها دول عدة في التوصل إلى تسوية دائمة بين الطرفين. 

وتشكل القضايا الأمنية نقطة الخلاف الرئيسية، في وقت تطالب باكستان كابول بكبح حركة طالبان باكستان المسلحة.

وتحمّل باكستان جماعات متطرفة تقول إنها متمركزة في أفغانستان مسؤولية تصاعد الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية، لكن حكومة طالبان تنفي أي تورط أفغاني.

وقال تارار عبر إكس الخميس “على مدى سنوات، نقلت باكستان مخاوفها لكل من نظام طالبان والأطراف المفاوضة معه إزاء الاستمرار في توفير ملاذ آمن للفصائل الإرهابية وشبكات دعمها على الأراضي الأفغانية”. 

وأضاف “وبدلا من تفكيك هذه الشبكات واتخاذ إجراءات عملية ضد أولئك الذين يستخدمون الأراضي الأفغانية لشن هجمات إرهابية ضد باكستان، اختار نظام طالبان الأفغاني التصعيد عبر شن هجمات مسيرة عدائية ضد باكستان”.

وفي وقت سابق، أسفر هجوم مسلح على مقر للشرطة في كوهات بشمال باكستان عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا. 

وأعلنت جماعة “اتحاد المجاهدين باكستان”، وهي فصيل مرتبط بحركة طالبان باكستان، مسؤوليتها عن الهجوم.

ستر-كب-رسس-فوكس/ره-ح س/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية