The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

أمريكا ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتزيل عقبة رئيسية أمام الاستثمار

reuters_tickers

دمشق 24 أغسطس آب (رويترز) – أزالت الولايات المتحدة سوريا من قائمتها للدول الراعية للإرهاب اليوم الاثنين، في خطوة ترفع ما تقول دمشق إنه آخر عقبة رئيسية أمام الاستثمار في البلاد، في الوقت الذي تعمق فيه واشنطن علاقاتها مع الحكومة السورية الجديدة.

ودخل القرار، الذي نُشر على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، حيز التنفيذ بعد انتهاء فترة مراجعة استمرت 45 يوما في الكونجرس، بدأت عندما أخطر الرئيس دونالد ترامب الكونجرس رسميا في الثامن من يوليو تموز بنيته إلغاء هذا التصنيف.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان “اتخذت هذه الإجراءات بالكامل تقديرا للخطوات الإيجابية من الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وللالتزامات الإضافية التي قدمتها لإبعاد سوريا بالكامل عن أعمال الإرهاب الدولي”.

وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لرويترز يوم السبت إن الحكومة تأمل في أن يساعد رفع ما وصفه بأنه “آخر عقبة” في إعادة ربط سوريا بالنظام المالي والاقتصادي العالمي وتعزيز الاستثمار. وأضاف “لم يعد هناك أي عائق أمام الاستثمار وممارسة الأعمال وإعادة بناء الحياة الاقتصادية في سوريا”.

وكانت سوريا مدرجة على القائمة منذ عام 1979 عندما اتهمت واشنطن حكومة الرئيس الراحل حافظ الأسد بدعم جماعات مسلحة. واستمر التصنيف خلال حكم ابنه بشار الأسد، الذي أطاحت به قوات معارضة بقيادة الرئيس الحالي أحمد الشرع في ديسمبر كانون الأول 2024.

* كوبا وإيران وكوريا الشمالية تبقى على القائمة

شمل إعلان اليوم الاثنين أيضا رفع تصنيف جبهة النصرة كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، لتبقى كوبا وإيران وكوريا الشمالية الدول الثلاث الوحيدة المصنفة من جانب واشنطن بوصفها دولا راعية للإرهاب.

ومن شأن هذا التصنيف أن يترتب عليه فرض قيود فيما يتعلق بالمساعدات الخارجية الأمريكية وصادرات ومبيعات معدات الدفاع وبعض السلع ذات الاستخدام المزدوج والمعاملات المالية، كما ظل عائقا رئيسيا أمام البنوك والمستثمرين، حتى بعد أن فككت واشنطن برنامجها الأوسع للعقوبات على سوريا.

وأنهت إدارة ترامب العقوبات الأمريكية الشاملة على سوريا في يوليو تموز 2025، مع الإبقاء على العقوبات الموجهة ضد الأسد ومقربين منه ومنتهكي حقوق الإنسان وتجار المخدرات والجماعات المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة ووكلاء إيران.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية منذ ذلك الحين إن المؤسسات المالية الأمريكية يمكنها تقديم خدمات لسوريا ومعالجة المدفوعات التي تشمل بنوكا سورية وإقامة علاقات مصرفية بالمراسلة معها، شريطة عدم إشراك أطراف خاضعة للعقوبات.

إلا أن التصنيف ظل مصدرا للمخاطر القانونية ومخاطر الامتثال بالنسبة للشركات التي تدرس دخول السوق السورية، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى جذب مليارات الدولارات من الاستثمارات لإعادة الإعمار بعد ما يقرب من 14 عاما من الحرب.

وكانت مؤشرات الاهتمام قد تزايدت قبل رفع التصنيف. وقالت وزارة المالية السورية هذا الشهر إن الوزير محمد يسر برنية أجرى محادثات مع مسؤولين في بنك أوف أمريكا بشأن تعاون محتمل وإعادة دمج سوريا في النظام المالي الدولي.

وأضافت الوزارة أن مسؤولي البنك أبدوا استعدادهم لزيارة سوريا ومواصلة المناقشات.

وذهبت ماستركارد خطوة أبعد، إذ أعلنت في مايو أيار أنها تعمل مع مجموعة بنك قطر الوطني ومصرف سوريا المركزي لإعداد البنية التحتية للمدفوعات الدولية بالبطاقات داخل البلاد. ووصفت الشركة نفسها بأنها مستثمر مبكر في سوريا، وقالت إنها تريد المساعدة في ربط المستهلكين والشركات السورية بشبكات المدفوعات العالمية.

* تعاون مستمر

أخطر ترامب الكونجرس بقراره بعد اجتماعه مع الشرع في أنقرة في يوليو تموز، وقال للرئيس السوري في رسالة اطلعت عليها رويترز إنه تعهد “بإزالة جميع العقبات” التي تحول دون إعادة إعمار سوريا.

وجاء رفع اسم سوريا من القائمة أيضا بعد أشهر من المفاوضات بين دمشق وواشنطن بشأن السياسات الاقتصادية والخارجية السورية.

وذكرت رويترز هذا الشهر نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة أن دمشق وافقت، خلال المناقشات مع واشنطن بشأن رفع تصنيف الإرهاب، على خفض وارداتها من النفط الروسي بشكل كبير.

وزاد تقارب ترامب مع الشرع، القائد السابق لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، والذي قطع صلاته بالشبكة الجهادية العالمية في 2016 وقاد التحالف المعارض الذي أطاح بالأسد.

وتشيد واشنطن بتعاون حكومة الشرع في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، وتقول إن تخفيف القيود يهدف إلى منح سوريا فرصة لتحقيق الاستقرار وجذب الاستثمارات وإعادة الإعمار.

(إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية