The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

عندما يكون ضرر تشخيص المرض أكبر من نفعه 

الإفراط في التشخيص
يقول الخبراء إن إجراء المزيد من الفحوصات لا يعني دائمًا نتائج صحية أفضل وقد يؤدي إلى الإفر Keystone / Christian Beutler

تمتلك سويسرا أعلى معدّل لأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي قياسًا بعدد السكان في أوروبا. غير أنّ وفرة الفحوصات لا تقود بالضرورة إلى نتائج صحية أفضل؛ إذ يحذّر خبراء من أنّ الإفراط في الكشف المبكر قد يتحوّل أحيانًا إلى نقمة، تأتي بأضرار تفوق الفوائد المرجوّة. 

عندما ضرب تسونامي اليابان في مارس 2011، خلّف وراءه عشرين ألف قتيل وقتيلة، ودمّر محطة فوكوشيما داييتشي النووية، مطلقًا أسوأ كارثة إشعاعية منذ تشرنوبيل عام 1986. ورغم أنّ مستويات الإشعاع كانت أدنى مما حصل في الكارثة السوفياتية قبل ربع قرن، تسلّلت المواد المشعّة إلى الهواء، والماء، والتربة، أي إلى عناصر البيئة اليومية التي يتغذى منها الإنسان، ما عزّز بصورة لافتة خطر إصابة السكان بأمراض خطيرة، مثل سرطان الغدة الدرقية، المتفشّي بقوة بين صفوف الأطفال في مدينة تشيرنوبيل الأوكرانية، يوم كانت لا تزال جزءًا من الاتحاد السوفياتي. 

وبضغط من الأهالي القلقين، أصدرت محافظة فوكوشيما قرارًا بإجراء فحوص إلزامية بالموجات فوق الصوتية، لكل من كان عمره 18 عامًا أو أقلّ ساعة وقوع الحادثة، أي ما يقارب 380 ألف شخص. وحتى اليوم، جرى الكشف عن 350 إصابة بسرطان الغدة الدرقية، عبر هذه الفحوصات الدورية التي تُجرى كل عامين منذ الكارثة.  

لكن أثارت نتائج هذه الفحوصات الريبة؛ إذ تبيّن أنّ معدل الإصابة يفوق بعشر إلى اثنتي عشرة مرة، مقارنة بالحالات المسجّلة في المحافظات الأخرى. وقد أُرجع الأمر في البداية، إلى التعرض المباشر للإشعاع. لكن رجّح خبراء وخبيرات أن يكون تضخّم الأرقام ناجمًا عن الجمع بين الفحص الجماعي، واستعمال أجهزة بالغة الحساسية قادرة على رصد سرطانات في مراحل مبكرة جدًا، لم تكن لتطور حياة الإنسان أو تهدّدها، بل حتى على اكتشاف أورام حميدة شائعة لدى كثير من البالغين.ات الذين واللواتي يموتون.ن عادةً بأسباب أخرى، لا علاقة لها بالسرطان. 

وتوضح ساناي ميدوريكاوا، أستاذة الطب السريري في جامعة مياغي غاكوين على بُعد 90 كيلومترًا شمال فوكوشيما، وإحدى الطبيبات المشرفات على فحوص الغدة الدرقية: “تُجرى فحوص وعلاجات جراحية لا مبرّر لها، مسبّبةً أعباءً نفسية، ومالية، واجتماعية ثقيلة الوطأة على المرضى، والمريضات”. لكن أدركت، هي وزملاءها وزميلاتها، في نهاية المطاف، أنّ الأطفال، رغم صحة التشخيص في كثير من الحالات، لم يكونوا ليُظهروا أي أعراض أو يموتوا من المرض”.  

أجهزة الفحص والتشخيص المفرط 

يُقصد بالتشخيص المفرط (Overdiagnosis) تشخيص مرض لن يتطور ليُسبّب أعراضًا، وهو في الأصل ثمرة نية حسنة، تتمثّل في الكشف المبكر عن أمراض مفترضة لإنقاذ الأرواح. لكن تقول سوزان أوسوليفان، استشاريّة الأعصاب في جامعة كوليدج لندن وناقدة الاتجاه نحو معالجة التغيّرات الصحية الطبيعية أو المشاكل البسيطة كأمراض تستدعي تدخّلا: “افتراضنا بأن اكتشاف الأمور مبكرًا سيساعد دائمًا، لم يثبت صحته مع مرور الوقت”. 

وقد يُسهم الانتشار المتزايد لأجهزة الفحص فائقة القوة، في تقليل احتمال تفويت تشخيص الأمراض، لكنه في المقابل يفتح الباب واسعًا أمام الإفراط في التشخيص، أي إنّه يساعد على اكتشاف أورام أو مؤشرات مرضية قد لا تتحوّل أبدًا إلى مرض فعلي، أو تهديد حقيقي للحياة. فتصوير أوجاع أسفل الظهر، والصداع، والفحوص السرطانية الروتينية، وتخطيط القلب عند الفئات منخفضة الخطر، هي عمليات يمكن أن تؤدي بسهولة إلى هذه الظاهرة، وفقًا لتقرير منظمة التعاون ،الاقتصادي والتنمية (OECD)  لعام 2017 حول الهدر في الإنفاق الصحيرابط خارجي، المدعوم بأبحاث منشورة في ورقة عمل كتبت للمنظمة المتّخِذة من باريس مقرًا لها في عام 2025.   

وتُعدّ سويسرا، محتضِنة شركة “روش” (Roche)، أكبر شركات التشخيص في العالم، وأحد أبرز المصنّعين العالميين للمعدات الطبية، رابع أكبر دولة إنفاقًا على الصحة، كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، بين 33 دولة تضم الاتحاد الأوروبي، وتركيا، والمملكة المتحدة، وأعضاء الرابطة الأوروبية للتبادل الحر، وذلك بحسب جمعية “ميد تك أوروبا” (Medtech Europe)رابط خارجي.  

كما تُسجّل سويسرا وجود أعلى عدد من أجهزة التصوير الطبي للفرد بين الدول الأوروبية الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وفق تقرير صادر عن المكتب الفدرالي السويسري لتدقيق الحسابات في يناير الماضي،رابط خارجي بشأن الاستخدام المناسب للتصوير الطبي. إذ يوجد في البلاد 80 جهاز تصوير مقطعي (CT) ورنين مغناطيسي (MRI) لكل مليون مواطن.ة، أي ما يقارب ضعف العدد في هولندا، رغم تشابه البلدين في متوسط العمر المتوقع، وجودة الأنظمة الصحية. 

وتُعتبر سويسرا أيضًا الدولة الأكثر إنفاقًارابط خارجي على التشخيصات المخبرية (In Vitro Diagnostics)، أي الفحوص الطبية التي تُجرى على عينات، مثل الدم والبول. ورغم أنّ هذا الإنفاق يُعزى جزئيًا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، تُعدّ جودة الخدمات الصحية العامة، وسرعة إدخال المريض.ة إلى الرعاية من العوامل الحاسمة، بحسب الجمعية السويسرية لصناعة التشخيص. 

ومع ذلك، ورغم ضخامة الإنفاق على التشخيص في الدول الغنية، وما يتيحه من اكتشاف مبكر ومتكرر للسرطان، تبقى معدلات الوفاة بالمرض مشابهة لتلك المسجّلة في الدول منخفضة الدخل، وفق دراسة نُشرت في مجلة “نيو إنغلاند” الطبية (New England Journal of Medicine)عام 2017رابط خارجي، واستشهدت بها أوسوليفان في كتابها “عصر التشخيص” ( The Age of Diagnosis)، المنشور هذا العام.  

وتقول أوسوليفان: “نُحسن كثيرًا اكتشاف الأمراض، لكننا لا نُحسن بالقدر نفسه التمييز بين ما سيتفاقم خطره، وما سيظل ساكنًا بلا أثر”. 

 
المرض والعِلّة: فرق بين التشخيص والمعاناة 

قد يكون من المقلق للغاية اكتشاف مرض لدى أناس لا تظهر عليهم أي أعراض باضطرابات لا علاج لها، مثل مرض الزهايمر، بحسب جيوفاني فريزوني، رئيس مركز الذاكرة في مستشفى جنيف الجامعي (HUG)، وأستاذ علم الأعصاب السريري في جامعة جنيف، وأحد أعضاء الفريق واضع معايير تشخيصية للحدرابط خارجي من التشخيص المفرط  لهذا المرض التنكسي العصبي. 

ترى المدرسة السائدة في علوم الأعصاب أنّ وجود مؤشرات حيوية معينة، مثل بروتين “تاو” و”أميلويد”، يكفي لتشخيص الزهايمر. غير أنّ فريزوني وفريقه يرون أنّه لا بد من ملاحظة أعراض إضافية، مثل فقدان الذاكرة، قبل الوصول إلى استنتاج قاطع. 

وفي هذا السياق، يقول فريزوني: “ما يهمّ في النهاية ليس المرض بوصفه حالة بيولوجية مجرّدة، بل العِلّة باعتبارها تجربة معيشة ومعاناة يومية محسوسة”، مشدّدًا على أهمية التمييز بين مرحلتين من الحالة. ففي “مرحلة المرض” من الزهايمر، على سبيل المثال، يمكن أن تظهر المؤشرات الحيوية قبل 10 إلى 15 سنة من بروز أي علامات سريرية. ثم تأتي “مرحلة العِلّة”، ومدتها تقريبًا مماثلة، حيث تبدأ الأعراض الظاهرة والواضحة، مثل فقدان الذاكرة بالظهور جنبًا إلى جنب مع المؤشرات. وقد لا ينتقل بعض الأشخاص من الرجال والنساء، أبدًا إلى مرحلة العِلّة رغم وجود المرض من الناحية البيولوجية. 

ويضيف فريزوني قائلًا: “إذا كان عمرك ثمانين عامًا ولديك قدر قليل من بروتين الأميلويد، فالأرجح أنك ستموت.ين بسبب أمر آخر غير الزهايمر”. لذلك، ليس من المفيد إبلاغ مَن تظهر لديهم.هنّ مؤشرات حيوية مرتبطة عادةً بالحالة، بإصابتهم.ن بالمرض التنكّسي، بل الأنسب إخبارهم.ن بتعرّضهم.ن لخطر الإصابة به. 

ويضرب مثالًا على ذلك قائلًا: “الأمر أشبه بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ فإذا كان ضغط الدم مرتفعًا، فهذا لا يعني بالضرورة حدوث جلطة دماغية، لكنه يزيد من احتمالها”. 

ويُقدّم فريزوني بروتوكولًا وقائيًا للأشخاص المعرّضين للخطر ولم تظهر عليهم.هنّ أعراض فقدان الذاكرة بعد، يشمل تدريبات معرفية، ونشاطًا بدنيًا، وتوسيع شبكة العلاقات الاجتماعية، ومراقبة القلب والأوعية، إضافة إلى نصائح غذائية شخصية. وقد أثبتت هذه الأنشطة جميعها فعاليتها في تأخير ظهور فقدان الذاكرة. 

الفحص الوقائي: وقايةأمعبءإضافي؟  

يهدف الفحص الوقائي إلى اكتشاف الأمراض في مراحلها المبكرة جدًا، أي قبل ظهور الأعراض أو تطور الحالة المرَضية، بما يتيح تدخّلًا أسرع يحول دون تفاقمها أو تحولها إلى حالات مهددة للحياة. غير أنّ معالجة شخص مصاب بحالة قد لا تُلحق به أي ضرر طوال حياته، قد تقوده بحدّ ذاتها إلى مخاطر صحية غير ضرورية أو إلى تدهور في حالته، وفق ما يحذّر الخبراء والخبيرات. 

فعلى سبيل المثال، قد يُظهر اختبار الدم لمستضد البروستاتا النوعي (PSA) نتيجة إيجابية لسرطان البروستاتا، لكن للاختبار معدلًا عاليًا من النتائج الإيجابية الكاذبة. وتنمو معظم سرطانات البروستاتا منخفضة الدرجة ببطء شديد، لدرجة أنها لا تسبب أعراضًا أبدًا. ومع ذلك، فإن تأكيد التشخيص عبر الفحص الجسدي ليس سهلًا؛ فالتصوير بالرنين المغناطيسي غالبًا ما يعطي نتائج غير حاسمة، بينما قد يؤدي الاستئصال الجراحي للنسيج المشتبه به إلى مضاعفات خطيرة مثل العدوى، أو السلس، أو العجز الجنسي. 

وفي دراسة حديثةرابط خارجي  شملت معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا في 26 دولة أوروبية، وجدت الوكالة الدولية لبحوث السرطان أنّ فحوص PSA كثيرًا ما تؤدي إلى التشخيص، والعلاج المفرطين. ففي بعض الدول، أدى الفحص المكثّف إلى اكتشاف عدد من السرطانات (في بعض الحالات يزيد بأكثر من عشرين ضعفًا)، لكن بقيت معدلات الوفيات متشابهة. وأرجع الباحثون والباحثات هذا التناقض إلى فحص مرضى بلا أعراض، ما يعني أنّ كثيرًا من الحالات المكتشفة لم تكن لتصبح قاتلة، أو تستلزم علاجًا أصلًا.  

وفي بعض الحالات الطبية، لا يُحدث الفحص الوقائي أي فرق في النتيجة النهائية.  

ويقول أرنو شيوليرو، عالم الأوبئة وأستاذ الصحة السكانية في جامعة فريبورغ، وأستاذ مساعد في كلية الصحة العامة والسكانية بجامعة ماكغيل الكندية: “يهدف الفحص إلى تحسين التوقعات الطبية، لكن في بعض الأمراض لا يحقق أي تأثير مفيد؛ فهو يسمح بالتشخيص المبكر، لكنه لا يغيّر مسار المرض أو مصيره”. 

وضرب شيوليرو مثلًا بالسرطان، مؤكدًا ضرورة التمييز بين أنواعه المختلفة؛ فبينما أثبت الفحص جدواه في سرطانات القولون، والثدي، وعنق الرحم، والمستقيم، لم يثبت أنه مفيد في سرطان المبيض أو الغدة الدرقية؛ إذ كانت النتائج العلاجية متشابهة، سواء بدأ المرضى والمريضات علاجهم.هنّ عند ظهور الأعراض أو قبلها. 

ويضيف قائلًا: “أنا طبيب صحة عامة، وكنت سأسرّ لو استطعت القول إن الفحص مفيد دائمًا، لكن الواقع أعقد بكثير؛ فالفحص مفيد حقًا لبعض أنواع السرطان، وليس كلها”. 

طرح الأسئلة الصحيحة 

على عكس جيرانها، لا تمتلك سويسرا برنامجًا وطنيًا شاملًا للفحص الوقائي عن سرطان الثدي، وهو ما تسعى إليه “المؤسسة السويسرية للفحص عن السرطان” (Swiss cancer screening foundation)، عبر حملات متواصلة للمطالبة به. 

وتشير بيانات المؤسسةرابط خارجي إلى أنّه من بين كل ألف امرأة تُدرج في برامج الفحص الوقائي، تُشخّص 64 إصابة بسرطان الثدي. ومن بين هذه الحالات، يُعتبر ما بين خمس إلى عشر حالات اكتشافًا زائدًا، أي أورامًا لم تكن لتتطور أو تُهدّد الحياة، ما يعني إخضاع النساء لعلاجات كيميائية لا مبرّر لها، في حين تفقد 16 امرأة حياتها في النهاية. أمّا اللواتي يخضعن للفحص بعد ظهور الأعراض فقط، فلا تُسجَّل عندهن حالات من هذا النوع، لكن معدل الوفيات يرتفع بأربع حالات إضافية لكل ألف مقارنة بمجموعة الفحص المبكر. 

تشخيص الأمراض
Kai. Swissinfo

وتؤكد دراسات أخرى هذه المفارقة. فقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2021رابط خارجي في فنلندا، وإيطاليا، وهولندا، وسلوفينيا أنّه مقابل كل وفاة واحدة يُتجنّب وقوعها بين كل ألف امرأة خضعن للفحص، جرى اكتشاف 0،2 إلى 0،5 حالة زائدة لا داعي لعلاجها، وتعرّضت ما بين 12 و46 امرأة لنتائج إيجابية خاطئة. 

وفي مراجعة سابقة،رابط خارجي أجرتها شبكة “كوكرين” (Cochrane) عام 2012، وهي شبكة بحثية عالمية مستقلة من العلماء والأطباء لتحليل الأدلة الطبية، خلصت إلى محدوديّة الفوائد في تقليل الوفيات، بينما الأضرار الناجمة عن الفحص المبكر كبيرة. إذ أظهرت التجارب الأكثر موثوقية، التي حلّلتها كوكرين، أنّه بعد 13 عامًا من التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام)، لم يكن هناك انخفاض يُذكر في وفيات سرطان الثدي. وقدّرت المراجعة أنّه من بين كل ألفي امرأة خضعن للفحص خلال عقد كامل، جرى منع وفاة واحدة فقط، بينما تلقت عشر نساء أصحاء علاجًا سرطانيا غير ضروري (بما في ذلك الجراحة، والعلاج الإشعاعي)، وعانت أكثر من مئتي امرأة أشهرًا طويلة من ضيق نفسي شديد بسبب نتائج فحوص مضلِّلة. 

 وتعلّق سوزان أوسوليفان بالقول: “إذا كنتِ تقلقين كثيرًا على صحتك، ولا تستطيعين التعايش مع وجود كتلة غير طبيعية في ثديك، فعليكِ المضي قدمًا في العلاج. أما إذا كنتِ تفضلين اليقين بأنك لستِ بحاجة إلى علاج جراحي قبل الخضوع له، فيمكنكِ طلب الانضمام إلى برنامج المراقبة الحذرة (Watchful Waiting)”، أي متابعة الحالة الصحية عبر فحوص منتظمة لتجنّب العلاجات غير الضرورية.  

وتقترح أوسوليفان مصارحة من يخضع للفحص بالالتباسات والاحتمالات القائمة قبل البدء به، حتى تتاح له.ها فرصة طرح الأسئلة الصحيحة مسبقًا، وحين تـ.يتلقى التشخيص، تـ.يتمكّن من اتخاذ قرار واعٍ ومدروس. 

 وتضيف: «الأمر في النهاية، يتعلّق بفهم طبيعة المشكلة، وكيفية إدارة الفرد لصعوباته الصحية. فوُجد التشخيص ليكون عونًا، فإذا لم يفعل سوى تكريس المعاناة دونَ تخفيف الأعراض، أو تحسين الظروف، أو إرشاد إلى علاج نافع، وجب السؤال: هل هو حقًا مفيد؟”. 

المزيد

نقاش
يدير/ تدير الحوار: أيلين إلسي

هل تفضل.ين التشخيص المبكّر؟ ولماذا؟

هل أردت يومًا أن تعرف مبكرًا ما إذا كنت معرّضًا للإصابة بمرض ما؟ وهل واجهت صعوبة في الحصول على تشخيص دقيق؟ أخبرنا عن قصتك.

عرض المناقشة

 

تحرير نيريس أفيري/‏في.إم. 

ترجمة: جيلان ندا 

مراجعة: عبد الحفيظ العبدلي 

التدقيق اللغوي: لمياء الواد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية