إجلاء السياح العالقين في سقطرى اعتبارا من الأربعاء (مسؤول)
سيبدأ السياح العالقون في سقطرى اليمنية ويتجاوز عددهم 400 شخص، المغادرة إلى السعودية اعتبارا من الأربعاء، بعدما علقوا في الجزيرة إثر توقف الرحلات الجوية وسط تصاعد النزاع، وفق ما أفاد مسؤول محلّي وكالة فرانس برس.
خلال الأيام القليلة الماضية، فُرضت قيود واسعة على الرحلات من وإلى اليمن عقب تصاعد المواجهات بين المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات والحكومة اليمنية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.
أكّد مسؤول في مطار سقطرى الثلاثاء أنه “سيتم إجلاء السياح العالقين في الجزيرة البالغ عددهم 416 شخصا عبر طيران اليمنية إلى مدينة جدة السعودية”، ابتداء من الأربعاء.
وأوضح المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن الرحلات ستكون من سقطرى إلى عدن ثم إلى مطار جدة.
وعاد مطار عدن للعمل بكامل طاقته الأحد بعد تعطل استمر عدة أيام مع بدء العمليات العسكرية في اليمن.
وأفاد المسؤول بأن السياح العالقين قدموا من مطار أبوظبي عبر طيران العربية، وهي شركة طيران إماراتية للرحلات منخفضة التكلفة.
وأضاف أن “الحكومتين اليمنية والسعودية تمنعان أية رحلات مباشرة من الإمارات إلى اليمن بما فيها تلك المتجهة إلى سقطرى”.
وأشار المسؤول سابقا إلى وجود أكثر من 60 روسيا من بين العالقين، فيما تحدثت مصادر أخرى عن وجود سياح بولنديين وبريطانيين وفرنسيين وأميركيين أيضا.
ونشرت السفارة الروسية في اليمن على فيسبوك تفاصيل عن تسيير الخطوط الجوية اليمنية رحلات تجارية من سقطرى إلى جدة ابتداء من الأربعاء.
وأورد منشور السفارة بأن “سعر التذكرة 700 دولار أميركي للشخص”، وأنه لا يمكن شراء تلك التذاكر إلا من مكتب الخطوط الجوية اليمنية.
كذلك، أكّدت السفارة البولندية في السعودية تنظيم الخطوط الجوية اليمنية رحلات الإعادة.
بفضل طبيعتها الخضراء وأشجارها الوارقة وحيواناتها الفريدة ومياهها الفيروزية التي تسبح فيها الدلافين، شكّلت جزيرة سقطرى اليمنية لسنوات وجهة جذابة للمغامرين والمؤثرين رغم النزاع الذي تعيشه البلاد منذ أكثر من 10 سنوات.
وتُنشر إعلانات ترويجية لتنظيم رحلات جوية لزيارة الجزيرة، خصوصا من الإمارات، الدولة الخليجية الثرية الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسيطر على سقطرى.
دعمت كل من الرياض وأبوظبي منذ سنوات طرفا من أطراف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. لكن تحرّك المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة الغنيتين بالموارد والمتاخمتين للسعودية وعُمان، أثار حفيظة السعودية وعمّق الخلاف بين البلدين.
وفي الأيام الأخيرة، استعادت القوات الحكومية المدعومة سعوديا السيطرة على معظم المناطق.
ستر/م ل/ص ك