The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيليون وفلسطينيون من المجتمع المدني في فرنسا لدعم حل الدولتين

reuters_tickers

من جون أيريش

باريس 12 يونيو حزيران (رويترز) – تجتمع منظمات مجتمع مدني إسرائيلية وفلسطينية في فرنسا اليوم الجمعة لحث المجتمع الدولي على عدم التخلي عن حل الدولتين، في وقت تسعى فيه باريس إلى إبقاء المسألة مطروحة وسط حرب الشرق الأوسط.

ويحضر الاجتماع وزراء خارجية ومسؤولون كبار من عشرات الدول، ويعقد مع مرور عام على إعلان نيويورك المدعوم من الأمم المتحدة، والذي وضع خارطة طريق نحو إقامة دولة فلسطينية ودفع نحو 12 دولة، منها فرنسا وبريطانيا وكندا، إلى الاعتراف بدولة فلسطينية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحفيين أمس الخميس “بالنظر إلى الوضع الحالي في المنطقة، والذي يشهد صراعات لا نهاية لها على ما يبدو وسقوط الكثير من الضحايا المدنيين ودائرة عنف، ومع تعثر تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة… نعتقد أن هذا المؤتمر أصبح الآن أكثر أهمية وإلحاحا من أي وقت مضى”.

وسيختتم الاجتماع “بدعوة للعمل” من ثماني نقاط تحث على وقف دائم لإطلاق النار ووقف بناء المستوطنات وإعادة إعمار غزة وإجراء إصلاحات للحكم وتعزيز الدعم الدولي للمجتمع المدني.

وستسلم الدعوة إلى قادة مجموعة السبع الذين سيجتمعون في جبال الألب الفرنسية من يوم الاثنين.

وجاء في خطة العمل التي اطلعت عليها رويترز أن “المنطقة لا تزال تعاني من التمزق. غزة مدمرة وإسرائيل لا تزال تحت التهديد. ويستمر إرهاب المستوطنين وتوسع المستوطنات والضم الفعلي والتهديدات الموجهة للسلطة الفلسطينية في تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية”.

وقالت “لا يزال الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء يعيشون في خوف وانعدام أمن وصدمة. نعود لأن هذا الصراع، مع انعقاد قمة مجموعة السبع في إيفيان، مهدد بالتهميش مرة أخرى. لا تزال نافذة الحل مفتوحة، لكنها تضيق”.

* غضب الغرب من عنف المستوطنين

يعقد المؤتمر وسط تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، ويسلط الضوء على الغضب في العديد من الدول الغربية تجاه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي تتوسع في بناء المستوطنات.

ويقول دبلوماسيون إن التوسع هدفه تقويض فرص قيام دولة فلسطينية.

ومن أبرز المخاوف خطة إسرائيل لبناء مستوطنة شرقي القدس، والمعروفة باسم (مخطط إي1)، والتي من شأنها أن تقسم الضفة الغربية وتفصلها عن القدس الشرقية مما يؤدي إلى تفتيت الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة عليها.

وأعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج يوم الثلاثاء فرض عقوبات منسقة جديدة ضد شبكات إسرائيلية ضالعة في تمويل وتمكين وتنفيذ أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة.

ورفضت إسرائيل والولايات المتحدة حضور الاجتماع.

وقالت السفارة الإسرائيلية في بيان “تلقى السفير دعوة لكنه لن يحضر المؤتمر لأنه لا علاقة له بتعزيز السلام”.

وأضافت “لا يمكن لفرنسا أن تلعب دور الوسيط بين إسرائيل والفلسطينيين. وفيما يتعلق بحل الدولتين، يذكر السفير بأن الفلسطينيين رفضوا مقترحات إقامة دولة فلسطينية في خمس مناسبات”.

(إعداد رحاب علاء للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية