The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران تتعهد بمقاومة عقوبات أمريكا الموسعة وتقول إن واشنطن تسعى لمحادثات

reuters_tickers

القاهرة/واشنطن 25 أغسطس آب (رويترز) – توعدت إيران بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة الهادفة إلى عزل اقتصادها، وعبرت عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط الأمريكية وأشارت إلى أن واشنطن حريصة على استئناف المفاوضات.

وبعد مرور قرابة ستة أشهر على اندلاع صراع تجد الولايات المتحدة صعوبة في إنهائه، كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن الإجراءات العقابية أمس الاثنين، لكنه لم يصل إلى حد فرض ما يمكن وصفه بأقسى العقوبات.

وقال بيسنت إن الدول التي تواصل التجارة مع إيران تخاطر باستبعادها من النظام المالي القائم على الدولار، لكنه أحجم عن تحديد الدول التي ستستهدفها هذه العقوبات أو الكشف عن موعد دخولها حيز التنفيذ، لكنه قال إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيهات الجديدة.

وقال عباس غلرو رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير نقل رسالة من الولايات المتحدة إلى إيران أمس الاثنين.

وذكر لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) “الهدف الرئيسي على ما يبدو هو إحياء العملية السياسية المتوقفة”. ولم يصدر بعد أي تعليق من البيت الأبيض أو من وزارة الخارجية الأمريكية.

* مصدر باكستاني: واشنطن عرضت التراجع عن العقوبات

قال مصدر في الحكومة الباكستانية إن إيران أبدت استعدادا بشكل عام لاستئناف محادثات السلام خلال اجتماعات بين مسؤولين إيرانيين وباكستانيين أمس الاثنين، مع التعبير عن قلقها من العقوبات.

وقال المسؤول “أبلغتهم باكستان بأن الولايات المتحدة ستتراجع عن تلك القرارات إما قبل جولة جديدة من المفاوضات أو خلالها”.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن عقوبات جديدة على 60 من الأفراد والكيانات والسفن، لكن القائمة لم تتضمن أيا من المؤسسات المالية الصينية التي يشتبه في أنها تسهل تجارة النفط الإيرانية.

وظلت الصين أكبر مشتر للنفط الإيراني على مدى سنوات عدة، لكن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية خفض تدفقات النفط الإيراني إلى الصين منذ أن أعادت واشنطن فرضه في منتصف يوليو تموز.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع استضافة نظيره الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل، فيما تحرص واشنطن على تجنب أي قيود على صادرات الصين من المعادن الحرجة.

وأكدت الصين اليوم أن تعاونها مع إيران يتم في إطار القانون الدولي، وينبغي عدم التدخل فيه أو عرقلته.

وتراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، مع تجاهل المتعاملين لتأثير العقوبات رغم استمرار القلق في السوق من قدرة إيران على تعطيل الملاحة البحرية.

* استهداف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة نفط استهدفت يوم الثلاثاء بمقذوف لم تتحدد طبيعته وتعطلت على بعد تسعة أميال بحرية (17 كيلومترا) تقريبا شمال شرق مدينة شيصة العمانية التي تقع عند مدخل مضيق هرمز.

ووصل وزير الخارجية العماني إلى إيران اليوم لمناقشة الترتيبات المستقبلية الخاصة بالمضيق.

وبعد الإعلان عن أحدث العقوبات، قال وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زادة إن طهران مستعدة للرد.

وقال مدني زادة للتلفزيون الحكومي “على الأعداء أن ينتظروا هجوما”. وأضاف أن الصين وروسيا لم تقبلا الإجراءات الأمريكية، وتوقع أن تقاومها دول أخرى.

ولم تشن الولايات المتحدة أو إيران ضربات كبيرة منذ أسابيع، لكن البريجادير جنرال حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، تعهد بتوجيه ضربات قوية للمصالح الأمريكية وممرات الطاقة في حالة تعرض البنية التحتية الإيرانية للتهديد.

ووقع البلدان اتفاقا مؤقتا في يونيو حزيران يهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأت بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران في فبراير شباط، لكن الاتفاق سرعان ما تعثر، لتستأنف طهران الهجمات على السفن التي قلصت بشدة صادرات الطاقة من الخليج.

* مسؤول إيراني يعد بنتائج قريبا للوساطة

قال الجيش الباكستاني إن إسلام اباد، التي تضطلع بالوساطة، أحرزت “تقدما كبيرا” في أحدث محادثاتها مع طهران والتي ركزت على تدابير مثل منع المزيد من التصعيد في الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال وزير الداخلية محسن نقوي، الذي رافق قائد الجيش إلى طهران، في منشور على منصة إكس “أجرينا مباحثات بناءة للغاية”.

وذكر مهدي طباطبائي، المسؤول في مكتب الرئيس الإيراني، أن زيارة منير إلى إيران “أثمرت إنجازات دبلوماسية قيمة للغاية، ستتضح نتائجها قريبا”.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية أن دبلوماسيين أمريكيين تم إجلاؤهم خلال الحرب ربما يبدأون العودة إلى الشرق الأوسط في وقت قريب ربما هذا الأسبوع.

ولم يتضح ما إذا كان ذلك مرتبطا بجهود الوساطة.

وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس وانتهى أمس الاثنين أن نسبة تأييد الرأي العام الأمريكي للحرب انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أيام الصراع الأولى، مع وصول شعبية الرئيس دونالد ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق قبل انتخابات الكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني.

وأفادت بيانات أولية من شركة فورتكسا لتتبع السفن بأن عمليات نقل النفط عبر مضيق هرمز بلغت خمسة ملايين برميل يوميا أمس، بانخفاض عن أكثر من 20 مليونا قبل الحرب كانت تعادل برميلا تقريبا من كل خمسة براميل تُستهلك في جميع أنحاء العالم.

ولقي آلاف الأشخاص حتفهم في هذا الصراع، معظمهم في إيران ولبنان، في حين تراجعت قدرات إيران العسكرية التقليدية بشدة ويعاني اقتصادها من صعوبات جمة وقُتل زعيمها الأعلى السابق آية الله علي خامنئي.

لكن إيران لا تزال قادرة على مهاجمة جيرانها في الخليج وتهديد ناقلات النفط. ولا يزال الوضع الفعلي لبرنامجها النووي، الذي تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى القضاء عليه، غير معروف.

(شارك في التغطية ريك نواك من إسلام اباد ومنة علاء الدين ونفيسة الطاهر من القاهرة – إعداد دعاء محمد ومحمود رضا مراد ومروة غريب ومحمود سلامة للنشرة العربية- تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية