The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران تحث أمريكا على الالتزام بالاتفاق المؤقت بعد تهديدات ترامب

reuters_tickers

من باريسا حافظي

دبي أول سبتمبر أيلول (رويترز) – قالت إيران اليوم الثلاثاء أنها سترد بالمثل إذا أوفت الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو حزيران بشأن وقف الحرب بينهما، لكن التوتر ظل محتدما بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بشن المزيد من الضربات.

وارتفعت أسعار النفط بعد أول تبادل للهجمات المباشرة منذ أواخر يوليو تموز، وبعد ورود تقارير عن تعرض ناقلتين للاستهداف لدى مغادرتهما مضيق هرمز، الممر المائي العالمي لإمدادات النفط الذي أغلقته إيران فعليا أمام الملاحة.

وتحولت الحرب الدائرة منذ أكثر من ستة أشهر إلى مواجهة اقتصادية قبل شن الولايات المتحدة لهجوم على جزيرة لارك الإيرانية يوم الأحد، والذي ردت عليه إيران بإطلاق صواريخ ليلا على قاعدتين جويتين أمريكيتين في الأردن.

ونقل مراسل لفوكس نيوز عن ترامب قوله للقناة أمس الاثنين “سنضربهم بقوة… سيكون هناك رد”، إلا أن الرئيس قال للصحفيين بشكل منفصل إن تجدد الضربات لا يشير إلى عودة لحرب شاملة.

وقال مصدر إيراني كبير لرويترز إن تبادل إطلاق النار شكل “مواجهة محدودة” لكنه قال إن طهران سترد بقوة إذا تعرضت لهجوم آخر.

ويبدو أن الطرفين لا يرغبان في العودة إلى حرب شاملة، لكن تعهداتهما بالرد على أي هجمات إضافية تسلط الضوء على مدى السرعة التي قد ينزلق بها الصراع، الذي يركز حاليا على العقوبات والحصار والضغوط الاقتصادية، إلى العمل العسكري من جديد.

* مخاوف من طول أمد الأزمة

قالت طهران مرارا إنها ستسمح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز إذا نفذت واشنطن بنود مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان في يونيو حزيران لكنها سرعان ما انهارت.

وأعلنت مذكرة التفاهم وقف القتال لكنها أجلت عددا من القضايا الشائكة ومهدت الطريق لفترة تفاوض أوسع مدتها 60 يوما، لكن تلك الفترة انقضت دون التوصل إلى اتفاق آخر.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان “أعلن بوضوح أن الولايات المتحدة إذا عادت إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بالمثل على الفور”.

وأدلى بزشكيان بتلك التصريحات في بشكك عاصمة قرغيزستان، خلال منتدى منظمة شنغهاي للتعاون، التي تضم في عضويتها أيضا روسيا والصين والهند وباكستان.

وقال أيضا أمس الاثنين إن الحرب ليست في مصلحة أحد وإن طهران لا تزال منفتحة على حل تفاوضي.

لكن لم تظهر بعد أي بوادر على انفراجة، وأدى التوتر المتصاعد هذا الأسبوع إلى تجدد المخاوف من استمرار انقطاع إمدادات النفط من منطقة إنتاج النفط الخام الرئيسية في العالم، مع صعود أسعار العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.3 بالمئة اليوم الثلاثاء.

وقال جون إيفانز المحلل في شركة بي.في.إم “الضربات الصاروخية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تؤكد وجهة نظر من يعتقدون أن هذا الصراع سيستمر لفترة طويلة، حتى لو لم يكن ‘حربا أبدية'”.

وأشارت بيانات من شركتي ماريسكس لإدارة المخاطر البحرية وكبلر لتتبع حركة السفن إلى تعرض ناقلتين عملاقتين على متنهما نفط سعودي لهجوم بمقذوفات مجهولة بفارق دقائق في أثناء عبورهما مضيق هرمز في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين.

* ضغوط اقتصادية

أسفرت الحرب عن مقتل الآلاف أغلبهم في إيران ولبنان منذ أن بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط. وزاد اعتماد واشنطن على الضغط الاقتصادي لمحاولة إجبار طهران على فتح المضيق وإنهاء الحرب.

وحذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من أن الدول التي تجري تعاملات تجارية مع إيران قد تواجه عقوبات أمريكية، وقال إن من المرجح الكشف عن عقوبات ثانوية أسبوعيا في محاولة للضغط على إيران، مع التركيز في البداية على البنوك.

وقال محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي اليوم الثلاثاء إن طهران لديها احتياطيات كافية من العملات الأجنبية.

ونقلت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية عن همتي قوله إن البنك المركزي مستعد لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف الأجنبي لتهدئة تقلبات شهدتها في الآونة الأخيرة.

وأضاف “أقول لرئيس الولايات المتحدة إن إيران تمتلك عملات (أجنبية) ولديها ما يكفي منها”.

ويبدو أن تصريحاته تهدف جزئيا إلى طمأنة الأسواق بعد أن أشار مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم بزشكيان، إلى تزايد الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الإيراني.

وهوت العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي متدن في أغسطس آب، متجاوزة “عتبة نفسية” تبلغ مليوني ريال مقابل الدولار، وبلغ معدل التضخم السنوي 66 بالمئة في يوليو تموز.

(شارك في التغطية فيل ستيوارت وكانيشكا سينغ من واشنطن وديفيد لودر من آشفيل في نورث كارولاينا وهيلين كوستر من نيويورك وياسمين غنية وحاتم ماهر من القاهرة – إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية