The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران تسمّي مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا خلفا لوالده

afp_tickers

أصبح مجتبي خامنئي مرشدا أعلى للجمهورية الإسلامية خلفا لوالده آية الله علي خامنئي الذي قتل في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 شباط/فبراير.

وأعلن مجلس خبراء القيادة في إيران المؤلف من 88 عضوا في بيان “تمّ في الجلسة الاستثنائية اليوم، وبناءً على التصويت الحاسم لممثلي مجلس خبراء القيادة المحترمين، تعيين سماحة آية الله السيّد مجتبى الحسيني الخامنئي… القائد الثالث” للجمهورية الإسلامية منذ إنشائها عام 1979.

وسارع الحرس الثوري إلى إعلان مبايعة المرشد الأعلى الجديد وقال إنه “يدعم خيار مجلس خبراء القيادة المحترم ومستعد للطاعة الكاملة والتضحية بالذات لتحقيق الوصايا الالهية”.

كما تعهدت القوات المسلحة والشرطة الولاء للمرشد الأعلى الجديد.

ولاحقا، أظهرت صور مشاهد ابتهاج في كل أنحاء البلاد، مع تلويح إيرانيين بأعلام الجمهورية الإسلامية وبهواتفهم المضاءة.

من جهتهم، رحب المتمردون الحوثيون في اليمن المدعومون من طهران بتعيين مجتبى خامنئي مساء الأحد، واصفين ذلك بأنه “ضربة مدوية لأعداء الجمهورية الإسلامية”.

وأتى ذلك بعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن أي مرشد جديد تختاره إيران من دون موافقته لن “يبقى طويلا”.

وقال ترامب في حديث لشبكة “إي بي سي نيوز”، إن أي مرشد جديد “يتوجب عليه نيل الموافقة منا”، مضيفا “إذا لم نوافق عليه، فإنّه لن يبقى طويلا”.

كما استبقت إسرائيل اختيار المرشد الجديد بتهديدها بأن أي خليفة لخامنئي “سيكون هدفا مؤكّدا للاغتيال.

وكان اسم النجل الثاني لخامنئي قيد التداول لتولّي منصب المرشد، وهو رأس هرم السلطة وصاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا. وعرفت الجمهورية الإسلامية مرشدين منذ إقامتها عام 1979، هما قائد الثورة الإمام الخميني، وخامنئي الذي خلفه في 1989.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جدد الأحد رفض أي تدخل خارجي في تسمية المرشد الأعلى. وقال لشبكة “إن بي سي” إن طهران “لا تسمح لأحد بالتدخل” في شؤونها الداخلية.

وكان ثلاثة من أعضاء مجلس خبراء القيادة أعلنوا في تصريحات أوردتها وسائل إعلام إيرانية الأحد، أن المجلس توصل الى اختيار المرشد المقبل، من دون كشف اسمه.

– ضربات إسرائيلية وإيرانية  –

في الأثناء، تتواصل الضربات الأميركية الإسرائيلية المكثفة على إيران التي ترد باستهداف مواقع في الدولة العبرية وفي دول خليجية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن ضربات استهدفت “البنية التحتية التابعة للنظام” في وسط إيران الاثنين، وهو أول إعلان من نوعه منذ عيّنت الجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا لها.

من جهتها، أطلقت إيران أول رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل الأحد بعد انتخاب مجتبى خامنئي، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي.

ودوت انفجارات قوية الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية الاثنين أن قواتها اعترضت هجوما صاروخيا.

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية ليل الأحد الاثنين تعرّض الكويت لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات وقالت إن “الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى للصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات الإيرانية”.

والأحد، استُهدفت الكويت بسبعة صواريخ وخمس مسيّرات، وفقا للأرقام التي نشرتها السلطات.

وأسفر هجوم بطائرات مسيّرة إيرانية عن إصابة 32 مدنيا من بينهم أربعة في حالة خطيرة، فجر الاثنين في سترة بالبحرين، وفق وزارة الصحة.

وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارة جوية على بيروت فجر الاثنين، مستهدفا حزب الله المدعوم من إيران.

وسمع مراسل وكالة فرانس برس دوي انفجار قوي في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله.

والأحد، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان، وفاة أحد عناصرها متأثرا بجروح أُصيب بها في هجوم إيراني على السعودية، ليصبح بذلك سابع عسكري أميركي يُقتل منذ بداية الحرب مع الجمهورية الإسلامية.

على الصعيد الاقتصادي، تخطى سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط، وهو المرجع الأميركي للذهب الأسود، عتبة 100 دولار، للمرة الأولى منذ تموز/يوليو 2022.

ووصف ترامب ارتفاع أسعار النفط بأنه “ثمن بسيط يجب دفعه” مقابل إزالة خطر البرنامج النووي الإيراني.

– “ضربة دقيقة ومحددة” –

في لبنان، اندلعت مواجهة جديدة بين الدولة العبرية وحزب الله بعدما أطلق صواريخ عليها فجر الاثنين “ثأرا” لخامنئي.

وليل الأحد الاثنين، أسقط حزب الله مروحية إسرائيلية في شرق لبنان، وفق ما أفاد مصدر في الحزب وكالة فرانس برس.

كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن “اشتباكات عنيفة تدور رحاها في منطقة الشعرة لجهة جرود بلدة النبي شيت لصد قوات إسرائيلية نفذت إنزالا بواسطة طائرات مروحية على مرتفعات السلسلة الشرقية لجهة الحدود اللبنانية السورية”.

من جهته، شدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الأحد على أن الوضع الراهن قد يستمر لفترة طويلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل في ضربة شنّها على فندق في منطقة الروشة ببيروت فجر الأحد، قتل خمسة أشخاص في الضربة بينهم ثلاثة قياديين في فيلق القدس، وهو الوحدة المختصة بالعمليات الخارجية في الحرس الثوري.

وبحسب أحدث حصيلة أوردتها وزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الضربات التي بدأت الإثنين عن مقتل 394 شخصا.

كما نزح أكثر من نصف مليون شخص منذ ذلك الحين، بحسب ما أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد الأحد.

– تحذير من بيزشكيان –

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ 3400 غارة في أسبوع واحد على إيران، بينما أفادت واشنطن بأن عدد تلك التي شنتها بلغ ثلاثة آلاف.

من جهته، أعلن الحرس الثوري الأحد أنه أطلق صواريخ باتّجاه إسرائيل تستهدف تل أبيب وصحراء النقب وجنوب الدولة العبرية، وكذلك باتّجاه قواعد جوية أميركية في المنطقة.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان “إن حاول العدو استخدام أي بلد لمهاجمة أو اجتياح بلادنا، فسنضطر إلى الرد على هذا الهجوم”. 

ووفقا لأحدث حصيلة أعلنها وزير الصحة الإيراني ونُشرت على منصة إكس الأحد، أدت الضربات الأميركية والإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 1200 شخص، وإصابة أكثر عشرة آلاف مدني، وهي أرقام لم يتسنَ لوكالة فرانس برس التحقق منها.

دبلوماسيا، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه هاتفيا الأحد إلى كل من ترامب وبيزشكيان.

من جهته، أجرى ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مباحثات هاتفية تطرقت الى الحرب في الشرق الأوسط و”التعاون العسكري” بين بلديهما، بحسب ما أفادت لندن الأحد.

وأشارت متحدثة باسم داونينغ ستريت في بيان إلى أن الرجلين تطرقا أيضا إلى “استخدام قواعد سلاح الجو الملكي دعما للدفاع الجماعي عن النفس لشركائهما في المنطقة”.

بور-جند/ب ح-ناش-ود-كام-الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية