الأمم المتحدة تضيف مسعود أزهر مؤسس جماعة “جيش محمد” إلى قائمتها للإرهاب
أضافت الأمم المتحدة الأربعاء اسم مسعود أزهر، زعيم جماعة “جيش محمد” التي تتخذ من باكستان مقراً لها، إلى قائمتها الخاصة بالإرهابيين العالميين بعد رفع الصين اعتراضها على هذه الخطوة.
وأعلنت “لجنة العقوبات بشأن تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة” التابعة للأمم المتحدة في بيان تصنيف أزهر إرهابياً بسبب ارتباطاته بتنظيم القاعدة.
وكان “جيش محمد” أعلن مسؤوليته عن هجوم في كشمير في 14 شباط/فبراير أدّى الى مقتل 40 جندياً هندياً وأشعل فتيل التوتر بين الهند وباكستان.
وجماعة “جيش محمد” مدرجة ضمن قائمة لجنة الأمم المتحدة للإرهاب منذ 2001.
وسبق للصين أن منعت ثلاث محاولات سابقة في لجنة العقوبات لإدراج أزهر على القائمة السوداء، وسجّلت اعتراضا تقنياً على طلب رابع قدّمته بريطانيا وفرنسا والولايات المتّحدة في آذار/مارس.
ولكنّ الولايات المتّحدة شدّدت ضغوطها على الصين في هذا المجال في آذار/مارس حين قدّمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدرج أزهر على القائمة السوداء، في إجراء كان من شأنه لو مضت فيه واشنطن إلى النهاية أن يضطر الصين إلى استخدام الفيتو لإحباطه.
وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن الطلب قُدم مجدّداً إلى لجنة العقوبات الأسبوع الماضي من دون أن تعارض الصين هذه الخطوة بحلول المهلة النهائية الأربعاء. وأي قرار بإضافة أفراد أو مجموعات إلى قائمة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة يتم بإجماع أعضاء اللجنة.
وأشادت الهند بالخطوة التي جاءت بعد قيام قواتها الجوية في شباط/فبراير بشن غارات على معسكر لجماعة “جيش محمد” داخل باكستان، لكن إسلام أباد أكّدت أن تصنيف أزهر لا علاقة له بهجوم بولواما في كشمير.
وقال مسؤول في الإدارة الأميركية “بعد 10 سنوات قامت الصين بالشيء الصحيح”، مضيفاً أن بكين “أدركت أنّه من المهمّ أن تكون أفعالها على الساحة الدولية بشأن الإرهاب مطابقة لخطابها”.
وأسّس أزهر “جيش محمد” بعد إطلاق سراحه من السجن في 1999 في عملية تبادل مقابل 155 رهينة احتجزوا بعد خطف طائرة تابعة للخطوط الهندية وتحويل وجهتها إلى قندهار في أفغانستان.