The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

البيت الأبيض يقول الحرب “توقفت” مع حلول نهاية مهلة بشأن صلاحيات الحرب

reuters_tickers

واشنطن 1 مايو أيار (رويترز) – قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن وقف إطلاق النار مع طهران “أنهى” الأعمال العدائية، مع حلول نهاية مهلة قانونية اليوم الجمعة لتقديم تقرير إلى الكونجرس بشأن الحرب مع إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط.

وبموجب قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، بوسع الرئيس شن عمل عسكري لمدة 60 يوما فقط على أن يطلب بعدها من الكونجرس تفويضا أو تمديدا 30 يوما بسبب “ضرورة عسكرية حتمية تتعلق بسلامة القوات المسلحة الأمريكية” أثناء سحب القوات.

وبدأت الحرب بغارات جوية شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران. وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن طهران أرسلت أحدث مقترحاتها للتفاوض مع الولايات المتحدة إلى الوسطاء الباكستانيين.

وأبلغ ترامب الكونجرس بالصراع رسميا بعد 48 ساعة من بدء الغارات الجوية، ليبدأ العد التنازلي لمدة ستين يوما والتي تنتهي في أول مايو أيار.

ومع اقتراب الموعد، قال مساعدون في الكونجرس ومحللون إنهم يتوقعون أن يتجاهل الرئيس الجمهوري نهاية المهلة. وقال مسؤول رفيع المستوى في إدارة ترامب أمس الخميس إن وجهة نظر الإدارة هي أن مهلة قانون صلاحيات الحرب لا تنطبق على هذا الموقف.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته أثناء وصفه لرأي الإدارة “في سياق قانون صلاحيات الحرب، انتهت الأعمال العدائية التي بدأت يوم السبت 28 فبراير”.

* عضو ديمقراطي بمجلس الشيوخ: لا مخرج

رفض الديمقراطيون في الكونجرس هذا الوصف قائلين إنه لا يوجد في قانون عام 1973 ما يسمح بوقف إطلاق النار.

وقالوا أيضا إن استمرار نشر السفن الأمريكية لحصار الموانئ الإيرانية دليل على استمرار الأعمال العدائية، وليس وقف إطلاق النار.

وحاول الديمقراطيون مرارا منذ بدء الحرب تمرير قرارات تهدف إلى إجبار ترامب على سحب القوات الأمريكية أو الحصول على تفويض من الكونجرس.

وقالت السناتور جين شاهين من نيوهامبشير، وهي أكبر عضو ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في بيان “بعد ستين يوما من الصراع، لا يزال الرئيس ترامب يفتقر إلى استراتيجية أو مخرج لهذه الحرب سيئة التخطيط”، ووصفت نهاية المهلة بأنها “عتبة قانونية واضحة” أمام ترامب.

* الولاء الحزبي مع اقتراب الانتخابات

صوّت زملاء ترامب من الحزب الجمهوري، الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، بالإجماع تقريبا لعرقلة كل قرار يسعى إلى إنهاء الصراع.

وأودت الحرب على إيران بحياة الآلاف، وتسببت في أضرار بمليارات الدولارات، وأثارت اضطرابات في الأسواق العالمية، وعطلت شحنات الطاقة، ورفعت أسعار مجموعة كبيرة من السلع الاستهلاكية.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الأمريكيين لا يؤيدون الحرب على إيران، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى بعد ستة أشهر في نوفمبر تشرين الثاني وستحدد من سيتحكم في الكونجرس العام المقبل.وتراجعت شعبية ترامب هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى لها في ولايته الحالية، حيث يلقى الأمريكيون باللوم على الحرب في ارتفاع الأسعار.

وينص الدستور الأمريكي على أن الكونجرس وحده، وليس الرئيس، هو الذي يمكنه إعلان الحرب، لكن هذا القيد لا ينطبق على العمليات قصيرة الأجل أو لمواجهة تهديد فوري.

وتلقى ترامب أمس الخميس إحاطة بشأن خطط لشن ضربات عسكرية جديدة لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء الصراع.

وإذا استؤنف القتال، بإمكان ترامب أن يقول للمشرعين إنه بدأ مهلة أخرى من 60 يوما. وفعل رؤساء من كلا الحزبين ذلك مرارا، عند شن أعمال عدائية على فترات متقطعة، منذ إقرار الكونجرس قانون صلاحيات الحرب بعد حرب فيتنام.

(إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية